رقم الخبر: 356175 تاريخ النشر: تموز 05, 2022 الوقت: 17:40 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
عشرة آراء لبناء توربينات الغاز في إيران
الجهاز السابع

عشرة آراء لبناء توربينات الغاز في إيران

10- مصير التوربين الخامس لم يكن أفضل من سابقيه؛ في هذه المرحلة، كان من المقرر تصميم وانتاج قابض التوربين وإضافته إلى النظام.

تم تصنيع القابض من قبل شركة أوروبية كانت حتى ذلك الحين تنتج قوابض كبيرة للصناعة البحرية ولم يكن لديها خبرة في صنع قوابض أصغر. وبالطبع فانه لم يكن لدى الشركة الاوروبية المعدات اللازمة لاختبار القوابض الصغيرة. لذلك لم يكن أمام OTC خيار سوى اختبار القابض في ظروف حقيقية. لذلك تم تركيب القابض على التوربين للاختبار وتم تشغيل النظام؛ وقبل ان يصل المحرك الى عجلة الدوران المطلوبة، حتى سمع صوت انفجار مهيب وتناثرت قطع التوربين والقابض في الهواء وتصاعد الدخان في كل مكان وحدث خسائر كثيرة في المعدات والاجهزة الموجودة.

 

على الرغم من أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، إلا أن التقديرات أظهرت أن المشروع تعرض لأضرار جسيمة. ما تبقى من التوربين الخامس لم يعد صالحا للاستخدام . وكذلك فان عملية التعميرات ستستغرق وقتا طويلا، فكان لابد من البدء في بناء التوربين السادس. لذلك جاء مجلس ستراتيجية انتاج التوربينات للانقاذ وبالتنسيق معه، تم تأجيل تسليم التوربين الخامس للمستقبل ووضع بناء التوربين السادس على جدول الأعمال على الفور.

 

هذه المرة، تم تثبيت القابض على المخرطة بدلاً من التوربين حتى يتمكنوا من استخدام كاميرات متطورة وسريعة للتحقق من كيفية تحطمه خلال عجلات التدوير العالية. تطلب إصلاح القابض الكثير من التضحيات. على الرغم من أن تركيب الكاميرات سهّل عملية الدراسة، كان عليهم أحياناً رؤية القابض عند العمل من مسافة قريبة جداً. في

 

ظل هذه الظروف، إذا وقع حادث لا سمح الله، فلا شك في وقوع إصابات. على الرغم من هذه التضحيات، تم تحديد المشاكل وإصلاح القوابض في الداخل بتكلفة منخفضة. تم الانتهاء من بناء التوربين السادس مع توطين أجزاء أخرى من العمود (المحور)  والجزء الأخير من الشفرات.

 

في التوربين الأخير - الجهاز السابع - تم توطين مكونات البرنامج ونظام التحكم، وبالتالي في نوفمبر 2015، وُلد أول توربين وطني اسمه IGT25 بعد العديد من الاخفاقات والنجاحات. بعد ذلك، وسط مخاوف وآمال، خضع التوربين السابع أخيراً للاختبار الساخن والاختبارات التشغيلية أمام أعين الجميع، وخرج من المعركة منتصرا. وبهذه الطريقة، ابتكر مدراء وخبراء إيرانيون موثوقون منتجات قدمتها لنا شركات مرموقة مثل Siemens بتكبر وغرور، وحولوا قضية التسليم وعدم التسليم إلى أداة لسياساتهم غير الودية. لكن نجاحنا في هذا المجال أظهر مرة أخرى أنه لكي يصبح المرء سيداً، يجب على المرء أن يجتهد كثيرا، والأهم من ذلك، يجب على المرء أن يأمل برحمة الله.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0004 sec