رقم الخبر: 356190 تاريخ النشر: تموز 05, 2022 الوقت: 16:51 الاقسام: ثقافة وفن  
وزير الثقافة: الكتاب مجال ثقافي تفتخر به ايران
الإعلان عن الآثار الجديرة بالثناء في جائزة كتاب العام بجائزة كتاب العام

وزير الثقافة: الكتاب مجال ثقافي تفتخر به ايران

حضر محمد مهدي إسماعيلي، يوم الثلاثاء 5 يوليو/تموز، في حفل تقدير وتكريم الفائزون بجائزة كتاب العام الـ39 لجمهورية إيران الإسلامية، وهنأ بقدوم شهر ذي الحجة، واعرب عن شكره للمشاركين في هذه الدورة ، لجائزة كتاب العام.

واعتبر عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية إدراج مجال الكتاب كواحد من المجالات والقطاعات التي تفتخر بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية للآثار الجديرة بالثناء، وأشار اسماعيلي إلى إقامة الجزء الأول من هذا الحدث الثقافي الكبير بحضور الرئيس آية الله سيد إبراهيم رئيسي في فبراير الماضي، وقال: اليوم نقوم بإقامة القسم التكميلي لهذه الجائزة.

وتم تسليم الجوائز لمؤلفي الأعمال الجديرة بالثناء لجائزة الكتاب التاسعة والثلاثين لجمهورية إيران الإسلامية بالتزامن مع يوم القلم 5 يوليو/تموز الجاري في قاعة "رودكي" بطهران، وكان ذلك بحضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي محمد مهدي إسماعيلي وأعضاء الهيئة العلمية والحكام والمؤلفين وناشري الأعمال الجديرة بالثناء لهذه الفترة من جائزة كتاب العام، وكذلك المديرين والمسؤولين الثقافيين للبلاد والمثقفين.

وأكد اسماعيلي:" نحن مصممون على وضع حركة عظيمة لقراءة الكتاب على جدول الأعمال وفقًا لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية الحكيم، ونعتبر أنفسنا ملتزمين بهذا المسار المزدهر دائمًا، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة الكتاب وقراءة الكتب، وزيادة معدل الدراسة للفرد في جميع أنحاء البلاد.

من جهة أخرى صرح حميد بارسانيا، السكرتير العلمي لجائزة كتاب العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بداية هذا الحفل: إن تقدير أهل الكتاب هو تقدير للحياة وكذلك الحياة الجماعية

 

وأكد على ضرورة حماية واحترام هذا المجال، تجدر الإشارة إلى أنه لدينا العديد من المراكز والمجموعات مثل جائزة "الفارابي" و "الخوارزمي" لتقدير الكتب والكتابة، قد يكون هناك بعض التداخل بين هذه الجوائز. وعلينا الدقة في وجوب الحفاظ على شرف وكرامة الجوائز ومتابعتها في جميع الأحوال.

تقدّم الأنشطة العلمية

من جانبه أشار "ياسر أحمدوند" المساعد الثقافي لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي إلى النشاط الواسع لإيران في المجال العلمي في هذا القرن، وقال: دخل الإيرانيون هذا القرن بالمحاريث وتركوه بمعرفة نووية، نحن فخورون بأن المنتجات والأنشطة العلمية قد حققت تقدمًا كبيرًا مقارنة بالماضي، إذا عملنا في أي مجال دون الاستثمار في الكتب، فسوف نفشل.

 

 

وأضاف أحمدوند في الاحتفال بيوم القلم الوطني: آمل أن تؤدي ملخصات المعرفة والمنح الدراسية في البلاد إلى مزيد من التوسع في العلوم، ومن واجب الحكومة ووزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي هو بذل المزيد من الجهد لتكريم أهل المعرفة.

وفي الوقت نفسه، يتم نشر بعض الأعمال برأس مال شخصي والبعض الآخر يتم نشره بأعداد صغيرة، هذا الاتجاه لا يناسب إيران بثقافتها الغنية، وآمل أن نقوم بأنشطة كبيرة في هذا المجال حتى يوضع الكتاب في المكان المناسب، ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي يسعى لتحسين هذا المجال.

وفي الختام، أعلن "احمدوند" أن الحكومة تتخذ إجراءات مهمة لإقامة جائزة الكتاب العام الأربعين، بحيث تزداد امكانيات هذا المجال نتيجة لذلك.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6501 sec