رقم الخبر: 356245 تاريخ النشر: تموز 06, 2022 الوقت: 16:02 الاقسام: محليات  
خوزستان تحتفي بیوم "البلدیات ومختاري القری"

خوزستان تحتفي بیوم "البلدیات ومختاري القری"

بالنظر إلى أهمية موقع ووظيفة البلديات والمناطق الريفية في البلاد في تقديم الخدمات العامة المحلية وبهدف تعريف أفراد المجتمع بأداء وخدمات البلديات ومختاري القری وتحسين وضع هذه المؤسسة والتآزر والتعاطف والتفاعل بين الناس مع الإدارات المحلية تم تسمية الـ 14 من تیر بـ "يوم البلدیات ومختاري القری".

وبهذه المناسبة عقد مؤتمر بحضور رؤساء البلديات ومختاري القری وأعضاء المجالس الإسلامية للمدن والقرى في خوزستان،بهدف شرح سياسات ومناهج وزارة الداخلية في مجال الإدارة الحضرية، وكذلك تبادل الأفكار مع رؤساء البلديات حول حل القضايا والمشاكل التي تواجه الإدارة الحضرية.

 

وقال مستشار محافظ خوزستان -عبد الجبار يكتا سواري – في شؤون القری والمدن –علی هامش المؤتمر، للوفاق : "المؤتمر کرم رؤساء البلدیات ومختاري القرى علی أنشطتهم في مجال الإنتاج والتوظيف القائم على المعرفة، واستغلال المشاريع الإنشائية والخدمية والثقافية والاجتماعية للبلديات والقرى، وتكريم أفضل رؤساء البلديات ومختاري القری في مختلف المجالات وخاصة رؤساء البلدیة ومختاري القری الذین کان لهم أداء جيد في الأحداث مثل الزلازل والفيضانات وجائحة كورونا والجفاف".

 

وفي إشارة إلى تسمیة أيام هذا أسبوع البلادیات ومختاري القری، قال سواري: "سمي الثلاثاء 14 تیر بـ "یوم البلدیات والتنمیة الریفیة والإنتاج والمعرفة وخلق فرص العمل" ،الأربعاء 15 تیر بـ" التنمية البلدية والريفية ؛حملة الخطوة الثانية للثورة" ،الخميس 16 تیر بـ"رؤساء البلدیات ومختاري القری، التذکیة والاسکان الصالح للعيش وتحسين نوعية الحياة" ، الجمعة 17 تیر، سمي بیوم "البلدیات والتنمية الريفية؛ رفع رأس المال الاجتماعي والبشري والتعليم والتمكين"، السبت 18 تیر "البلدیات والتنمية الريفية؛ الحفاظ علی الهوية وتشریح الخطط والمعرفة المحلية وتراث المدينة والقرية"، يوم الأحد 19 تیر الذي یتزامن مع عيد الأضحى سمي بـ "یوم العمدة والقرية؛ التضحية والتقارب الفکري والأداء الجهادي" ويوم الاثنين 20 تیر بـ" یوم البلدیات والتنمیة الریفیة، حماية حقوق المواطن،تکریم الزبائن،الإدارة السلیمة وشفافية الأداء".

 

واضاف عبد الجبار يكتا سواري: "ان ادارة القری هي مؤسسة غير حكومية ومستقلة تقوم بادارة النفايات الريفية و تنفيذ بعض المشاريع الإنشائية و إصدار تصاريح البناء ومسائل السلامة وتنفيذ موافقات المجلس القروي وتقسيم الأراضي بالإضافة إلى تكليفها بـ 50 مهمة إضافية بناءً على المادة 10 من دستور مختاري القری. ويعتبر تشكيل ادارة القری من أهم قرارات الحكومة بالنسبة لتنظيم وتنمية القرى في التاريخ الإداري للبلاد.

 

وذكر سواري ثلاثة مؤشرات مهمة، نجحت ادارات القری بانجازها:
1-    حتى منتصف الثمانينيات، نمت الهجرة من المدينة إلى الريف في البلاد بنسبة 20٪ ، ولكن مع الأداء الجيد للتنمية الريفية، شهدنا ظاهرة "الهجرة العكسية من المدينة إلى الريف" بنسبة 22٪ ، وهذا دليل على الأداء الناجح لهذه المنظمة الريفية المهمة .



2-    المؤشر الثاني هو "التغيير الجوهري في تقسيمات البلاد"، ولم يمض وقت طويل على اعتبار تحويل القرية إلى مدينة امتيازًا ،ولكن اليوم تعارض مجلس القری ووالأهالي تمدين قراهم بسبب الخدمات الجيدة التي يقدمها مختارو القری. ومن المثير للاهتمام أنه من بين 14 مدينة تم إنشاؤها حديثًا في المحافظة ،تم تشكيل 4 مدن فقط بناءً على المؤشرات الديموغرافية، وتم تشكيل 11 مدينة أخرى بسبب ضرورة إنشاء ناحیة.



3-    لقد تجاوزت المجالس القروية بالدولة المرحلة الجنينية ووصلت الآن إلى مرحلة النضج، وتقوم المجالس القروية بتنفيذ مشاريع كبيرة وفعالة. وهذه میزة اخری من نجاح مؤسسة ادارة القری ومختاري القری والاریاف.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: خاص الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1027 sec