رقم الخبر: 356251 تاريخ النشر: تموز 07, 2022 الوقت: 11:23 الاقسام: عربيات  
حزب الله: جاهزون لمواجهة أي حماقة للعدو
في الذكرى الأربعين لتأسيسه

حزب الله: جاهزون لمواجهة أي حماقة للعدو

*الشيخ نعيم قاسم: نريد نفطنا وحقوقنا كاملة غير منقوصة

في أجواء الذكرى الأربعين لتأسيس حزب الله، نفذت مفوضية الدفاع المدني مناورة نوعية تحت عنوان "أربعون عاماً.. في خدمة أهلها".

والمناورة التي جرت في محلة الحوش بمدينة صور، رعاها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين وحضرها مدير عام الدفاع المدني في الهيئة الصحية الاسلامية عدنان المقدم، مسؤول منطقة الجنوب الأولى عبد الله ناصر، عدد من الفعاليات والشخصيات وممثلين عن الجمعيات الصحية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الأهالي.

وفي كلمة له، أكد عز الدين أن "الدفاع المدني بدأ منذ اللحظة الأولى لهذه المقاومة التي واجهت الاحتلال الصهيوني، حيث كان جنبًا إلى جنب لتأمين خطوط الدفاع الخلفية"، وأضاف: "كان له الأثر الكبير والمهم في تأمين تواصل عمليات المقاومة عندما كان يتعرّض لبنان إلى عدوان وتهديد في أمنه وسلامة أراضيه".

وتابع: "نحن ننظر إلى الدفاع المدني على أنّه يشكّل جوهر العملية اللوجستية للمجاهدين والمقاومين الذين ضحوا بدمائهم وجهادهم في مواجهة هذا العدو، وأمّن كل مستلزمات المعركة الخلفية التي لا تقل أهمية على الإطلاق عن مقدمة الجبهة والمواجهة المباشرة العسكرية والأمنية".

وأشار عز الدين إلى أنّ "المقاومة التي اشتدّ عودها وتصلّب بنيانها وأصبحت اليوم في ربيعها الأربعين، تشكّل تهديدًا وجوديًا وليس تهديدًا استراتيجيًا على هذا العدو الصهيوني، واستطاعت أن تجبر العدو وتلزمه بالتقهقر والتراجع عن أرض احتلها بالقوة، ليتقوقع مشروعه الاستيطاني التوسعي في إطار الجدران التي أحاطت بعضًا من أرض فلسطين المقدسة"، مضيفًا: أنّ "هذا العدو الذي كان مشروعه قائما على التوسع واحتلال الأرض، أعلن أنه فشل، وقد أفشلته المقاومة عندما دحرته عام 2000 وأخرجته بالقوة، وألغت وهزمت مشروع الكيان الصهيوني الكبرى".

وفي الشأن الداخلي، دعا عز الدين "الجميع إلى أن يبادروا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة، وتسهيل ولادتها، لتقوم بواجباتها وبمسؤولياتها لمنع الانهيار، لأن هذه المسؤولية هي واجب وطني وأخلاقي على كل القوى السياسية والنخب وأصحاب النفوذ السياسي التي تستطيع أن تؤثر في إطلاق تسريع عملية تشكيل الحكومة".

بدوره، قال المقدم: "إنّ المقاومة كانت مدركة لحجم المشروع الصهيوني وخطورته منذ اللحظة الأولى، ولطبيعة الدور الملقى على عاتقها، وفي ظل انهيار مؤسسات الدولة وتخلي بعضها، كان القرار بالمواجهة على كافة الصعد، ومن هنا تحتّم الالتفات إلى معاناة أبناء الوطن جراء الاجتياح "الإسرائيلي" وعدوانه المتواصل على المدنيين، فكانت جمعية الهيئة الصحية الإسلامية- الدفاع المدني أولى الثمار على هذا الطريق، وبلسم جراح المستضعفين".

بعد ذلك، قدمت فرق الدفاع المدني عروضًا لقدراتها في مجال الإسعاف والإطفاء والإنقاذ من خلال مختلف الوسائط المتاحة من آليات ودراجات نارية وغيرها، كما نفذوا عمليات هبوط من المباني المرتفعة وإسعاف عبر الحبال.

من جانبه، دعا نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم إلى إنجاز حكومة جديدة، قادرة على نقل اللبنانيين إلى الأفضل، مؤكدا مطلب لبنان المحق في استعادة ثرواته النفطية والغازية ومشددًا على أن لبنان ليس ضعيفًا.

وشدد الشيخ قاسم في احتفال أقامه حزب الله على أنَّه: "يجب أنْ لا نتوقف عن السعي وأنْ نحاول حتى اللحظة الأخيرة، ونحن نعلم بأنَّ أميركا ومن معها لا يريدون حكومة في لبنان، ولا يريدون أنْ يرتاح لبنان، ويؤجِّلونَ كل الاستحقاقات إلى ما بعد رئاسة الجمهوية الجديدة، ولكن علينا نحن في الداخل أنْ نخطو خطوات جريئة لتشكيل الحكومة حتى لا نبقى من دون إدارة".

وأضاف الشيخ قاسم: "نحن اليوم أمام مطلب محق، له علاقة باستعادة لبنان لثروته النفطية والغازية في مياهه الخاصة التي تتبع له، لا تنفع الوعود التي يطلقها البعض في تأجيل الحل، ولا يمكن التفرج على تمرير الوقت لفرض الاستخراج من قبل الصهاينة  كأمرٍ واقع".

وأكد: أن "المعادلة واضحة، نريد نفطنا وحقوقنا كاملة غير منقوصة، ولبنان ليس ضعيفًا وبإمكانه حماية حقوقه".

*باسيل: الأهم من ترسيم الحدود هو التنقيب.. وعون شريك في تشكيل الحكومة

بدوره، أكد رئيس التيار الوطني الحر اللبناني النائب جبران باسيل، أنه "في ملف الحدود البحرية هناك فرصة جدية والتيار مع اغتنامها بالكامل" وأن "فجوة الخلاف تضيق".

وقال بعد اجتماع المجلس السياسي في التيار: "ينبغي تكريس معادلة قانا-كاريش والأهم من الترسيم أن يسمح لنا بالتنقيب وهذا الوقت هو المناسب للبنان ليقوم بحلول ديبلوماسية عادلة له مع استخدام نقاط القوة، ونحن لسنا ضعفاء". ورأى باسيل أنّه "من غير المقبول أن لا يكون للبنان القدرة على استخراج الغاز الطبيعي".

وبشأن موضوع تشكيل الحكومة في لبنان، أشار باسيل إلى أن "رئيس الجمهورية شريك كامل في عملية تشكيل الحكومة بغض النظر عن موقف التيار وله الحق بإبداء الرأي في كل الوزارات مهما كانت طوائفها ومذاهبها وكذلك رئيس الحكومة".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1494 sec