رقم الخبر: 356253 تاريخ النشر: تموز 07, 2022 الوقت: 11:24 الاقسام: عربيات  
رئيسا إثيوبيا والسودان يتوصلان إلى اتفاق
بعد النزاع الحدودي الأخير

رئيسا إثيوبيا والسودان يتوصلان إلى اتفاق

*البرهان يعفي المدنيين من مجلس السيادة.. وقوى الحرية والتغيير تدعو لمواصلة الاحتجاجات

بعد النزاع الحدودي الاخير بين اثيوبيا والسودان في 22 حزيران/يونيو من الشهر الماضي، اتّهم الجيش السوداني، الذي يتولّى السلطة، منذ انقلاب تشرين الأول/أكتوبر 2021، الجيشَ الإثيوبي بإعدام سبعة من الجنود السودانيين ومدني واحد "بعد أسرهم في الأراضي السودانية".

وبدورها نفت السلطات الإثيوبية تنفيذ الإعدام، واتّهمت القوات السودانية بدخول الأراضي الإثيوبية وبدء اشتباك مع ميليشيا محليّة، أوقع ضحايا من الجانبين.

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، ورئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إنّهما "توصلا إلى اتفاق لتسوية جميع القضايا سلمياً"، في أعقاب التصعيد الذي حدث في الآونة الأخيرة المتعلّق بنزاع حدودي، أواخر الشهر الماضي.

ولم تتمّ الإشارة إلى النزاع القائم، منذ فترة طويلة، حول منطقة الفشقة الحدودية الخصبة المتنازع عليها، ولا إلى أي قضايا محددة أخرى.

والتقى آبي مع البرهان، في العاصمة الكينية نيروبي، على هامش اجتماع الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، وهي تكتّل إقليمي يضم 8 أعضاء من دول القرن الأفريقي والدول المجاورة.

وقال آبي، في تويتر، "تعهّد كلانا بإجراء حوار والتوصّل لحل سلمي للقضايا العالقة". وأصدر المجلس الحاكم في السودان، في وقت لاحق، بياناً مماثلاً قال فيه إنّ الاجتماع كان "مثمراً وناجحاً للغاية".

في سياق آخر، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرارا بإعفاء أعضاء المجلس المدنيين من مناصبهم، بينما جددت قوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي دعواتها إلى مواصلة الاحتجاجات المطالبة بحكم مدني.

وأفاد بيان صدر عن مجلس السيادة بأن البرهان أصدر الأربعاء مرسوما دستوريا يقضي بإعفاء أعضاء المجلس المدنيين من مناصبهم.

وكان البرهان أعلن الاثنين الماضي: أن القوات المسلحة قررت الانسحاب من المفاوضات السياسية الجارية حاليا، وحث الأحزاب والقوى السياسية والثورية على تشكيل حكومة كفاءات مستقلة لاستكمال المرحلة الانتقالية.

في المقابل، أعلنت قوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي رفضها للقرارات التي أعلنها رئيس مجلس السيادة ووصفتها بالمناورة، داعية إلى مواصلة الاحتجاجات المطالبة بحكم مدني.

فخلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، وصف عمر الدقير القيادي بقوى الحرية والتغيير القرارات التي وردت في خطاب البرهان بأنها مناورة وتراجع تكتيكي تحت ضغط الجماهير، وقال: إن الخطاب أغفل حقيقة الأزمة وهي انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأضاف: أن هناك فرصة حقيقية لقوى الثورة كي تتوحد وتحقق الانتصار، حسب تعبيره.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1763 sec