رقم الخبر: 356410 تاريخ النشر: تموز 12, 2022 الوقت: 15:10 الاقسام: عربيات  
الكشف عن مقبرة جماعية لجنود مصريين أحرقتهم القوات الصهيونية أحياء
وضجة كبيرة في الأراضي المحتلة ومصر

الكشف عن مقبرة جماعية لجنود مصريين أحرقتهم القوات الصهيونية أحياء

*القاهرة تطالب الاحتلال بالتحقيق في مجزرة بحق جنودها عام 1967

تحول موقف السيارات المجاور لحديقة" ميني إسرائيل" من أكثر المواقف ازدحاما في الأراضي المحتلة، إلى الأكثر شهرة، بعد كشف النقاب عن أن رفات العشرات من قوات النخبة المصرية لا تزال مدفونة تحته.

وأثارت الأخبار التي نشرتها الصحافة العبرية عن مقبرة جماعية قرب اللطرون لمقاتلي الكوماندوز المصريين الذين قتلوا في حرب عام 1967 ضجة كبيرة في مصر والأراضي المحتلة، تواصل على إثرها القادة.

وبحسب صحيفة عبرية فإنه "في يونيو 1967، قبل سنوات عديدة من إنشاء المتنزه الشعبي" ميني إسرائيل"، اندلعت معركة دامية هنا وفي الحقول المجاورة لكيبوتس ناحشون، مع اندلاع الحرب - الجيش الصهيوني وشرطة الحدود ضد وحدات كوماندوز مصرية كبيرة نقلتها مصر إلى الاردن، وكان من المفترض أن يفاجئ أفراد الكوماندوز القوات الجوية الصهيونية ويهاجمون المطارات، حيث أبحروا إلى داخل الأراضي الصهيونية، لكنهم كانوا مجهزين بمعلومات قديمة عندما أدركوا أنه لا يوجد مطار في الرملة، وبدأوا في مهاجمة كل مركبة وكل شخص رأوه، لكن في النهاية، وجد المصريون أنفسهم محاصرين في "المنطقة الحرام" في وادي أيالون، وقتل العشرات من الجنود المصريين، ربما يصل عددهم إلى 100، في هذا القطاع خلال الأيام الستة من الحرب، ومع توقف القتال، كان لا بد من فعل شيء بأجسادهم".

هذا وكشف الصحفي الصهيوني، يوسي ميلمان، يوم الجمعة الماضي، عن مجزرة راح ضحيتها ما لا يقل عن 20 جنديا مصريا في حرب عام 1967، حيث قال عبر سلسلة تغريدات في "تويتر": "بعد 55 عاما من الرقابة الشديدة، يمكنني أن أكشف أن ما لا يقل عن 20 جنديا مصريا قد أحرقوا أحياء ودفنهم الجيش الصهيوني في مقبرة جماعية، لم يتم وضع علامات عليها، ودون تحديد هويتها، مخالفا لقوانين أسرى الحرب، في اللطرون (قرب القدس)..حدث ذلك خلال حرب 1967".

واثر هذه الأخبار، أعلنت مصر أن سفارتها لدى الكيان الصهيوني ستتواصل مع السلطات الصهيونية لتقصي حقيقة التقارير عن مقبرة جماعية لجنود مصريين أحرقتهم القوات الصهيونية أحياء في حرب عام 1967، حيث قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، في تصريح ردا على سؤال حول ما تردد في الصحافة الإسرائيلية إتصالا بوقائع تاريخية حدثت في حرب عام 1967، إنه "تم تكليف السفارة المصرية في تل أبيب بالتواصل مع السلطات الإسرائيلية لتقصي حقيقة ما يتم تداوله إعلاميا، والمطالبة بتحقيق لاستيضاح مدى مصداقية هذه المعلومات وإفادة السلطات المصرية بشكل عاجل بالتفاصيل ذات الصلة"، لافتا إلى أن "السفارة المصرية في إسرائيل تواصل متابعة هذا الموضوع".

إلى ذلكk أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التقارير حول المقبرة الجماعية للجنود المصريين الذين أحرقتهم القوات الصهيونية أحياء في حرب عام 1967، في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني يائير لابيد، إذ أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، أنه "تم التوافق على قيام السلطات الصهيونية بتحقيق كامل وشفاف بشأن ما تردد من أخبار في الصحافة الإسرائيلية إتصالاً بوقائع تاريخية حدثت في حرب عام 1967 حول الجنود المصريين المدفونين في القدس، وأن لابيد أكد أن الجانب الإسرائيلي سيتعامل مع هذا الأمر بكل إيجابية وشفافية، وسيتم التواصل والتنسيق مع السلطات المصرية بشأن مستجدات الأمر بغية الوصول الى الحقيقة".

وحرب 1967 خاضتها القوات الصهيونية ضد دول عربية واحتلت خلالها أراضي منها شبه جزيرة سيناء، قبل أن تحررها مصر بحرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، وتتلوها بعد سنوات معاهدة سلام بين البلدين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القاهرة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0606 sec