رقم الخبر: 356575 تاريخ النشر: تموز 16, 2022 الوقت: 14:41 الاقسام: رياضة  
عندما تسقط أكبر محكمة رياضية في معيار الحق والحقيقة!
وعلى الدنيا السلام..!

عندما تسقط أكبر محكمة رياضية في معيار الحق والحقيقة!

رفضت محكمة التحكيم الرياضية "كاس" الجمعة، طعون الاتحاد الروسي لكرة القدم ضد قرار الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" والدولي "فيفا" باستبعاد المنتخبات والأندية الروسية من البطولات.

وتم أيضا رفض طعون أندية تسيسكا موسكو، ودينامو موسكو، وزينيت بطرسبورغ، وسوتشي، التي كان من المقرر أن تشارك في البطولات الأوروبية في الموسم الجديد 2022-2023.

وكان الاتحادان الدولي والأوروبي، قررا في فبراير الماضي حرمان كافة الفرق الروسية (على مستوى الأندية والمنتخبات) من المشاركة في كافة بطولات الاتحادين على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وفي مارس الماضي، رفضت محكمة التحكيم الرياضية طلب الاتحاد الروسي لكرة القدم بتجميد قرار "الفيفا" الذي حرم روسيا من المشاركة في الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

وفي 2 مايو، علق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، روسيا من المشاركة في جميع بطولاته في موسم 2022/23.

وبالتالي، فإن المنتخب الروسي للرجال لن يتمكن من المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، ولم يذهب المنتخب الروسي للسيدات إلى بطولة أوروبا في إنجلترا، ولن تلعب الأندية الروسية في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي.

وللبدء بالحديث عن هذا الموضوع لنتعرف اولاً عن ماهية محكمة الكاس والتي هي اكبر محكمة رياضية يلتجئ اليها الرياضي او المؤسسة الرياضية او الدولة او اي جهة معينة تحس بأنها ظلمت وليس لها نصير سوى ان تلجأ الى هذه المحمكمة "العادلة والمغيثة للمظلومين!؟" فمن هي هذه المحكمة ومتى تأسست؟

أنشئت محكمة التحكيم الرياضية عام 1984، وتوجد لديها محاكم في مدينتي نيويورك بـالولايات المتحدة وسيدني بـأستراليا، فضلا عن محكمة مؤقتة يجري إنشاؤها في المدن المستضيفة للألعاب الأولمبية خلال فترة إقامة الألعاب. وترتكز فكرة إنشائها حسب الموقع الرسمي للمحكمة على إيجاد «هيئة قضائية للتسوية المباشرة أو غير المباشرة لقضايا مرتبطة بالرياضة، وكذا خلق سلطة متخصصة قادرة على البت في النزاعات الدولية من خلال مسطرة مرنة وسريعة وغير مكلفة».

هكذا كنا نعرف السياسة والاقتصاد بأنها في ايدي استعمارية كبرى تسيطر عليهما ايادي غير معروفة وهي بالتالي التي تسيطر على العالم سياسياً واقتصادياً، فهي تحارب هذا وتحارب ذاك، واي دولة لا تعجبها سياستها تفرض عليها العقوبات السياسية والاقتصادية وغيرها... كل ذلك يعرفه القاصي والداني!

ونعود مرة اخرى ولابد من الاعادة لنقول ان الخدعة الصهيونية الكبرى تقول: لا تقحموا السياسة بالرياضة! نعم ونحن نرحب بذلك؛ ولكن عندما تصبح هذه المقولة مقولة سائرة على الجميع وفي جميع الاوقات والاماكن، لا عندما تعجب المسؤولين عنها وعندما لا تعجبهم فهي باطلة ولا اساس لها! يحس كل رياضي او جهة رياضية بأنه اذا ظلم فأن هناك مؤسسة وراء ظهره تحميه وتحمي كل مظلومية رياضية تقع على اي رياضي في اقصى بقاع العالم؛ واليوم لم يصدم الشعب الروسي فقط ولم يصدم الرياضي الروسي فقط بل صدم كل رياضي شريف كان مخدوعاً بأن هناك عدالة في هذه المحكمة المسماة بمحكمة الـ"كاس".

كيف لا وهي تبقي كل العقوبات التي فرضها الفيفا واليويفا على الاتحادات الروسية والفرق الروسية والمنتخبات من النساء والرجال!؟ لماذا وما الدليل على ابقاء هذه العقوبات؟! وما دخل السياسة والحروب بالرياضة؟! الم تقولوا لا تقحموا الرياضة بالسياسة؟ هل هو قولنا أم قولكم؟!! واذا اردنا ان نسلم معكم هناك دخل للسياسة بالرياضة، فهل ما تفعله اسرائيل او ما تسمونها بدولة اسرائيل ونحن نسميه جهراً وعلناً الكيان المحتل والغاصب للاراضي الفلسطينية هل ما يفعله هذا الكيان المجرم بالشعب الفلسطيني حرام ام حلال؟ وهل هو شرعي ويختلف عن حرب روسيا واوكرانيا؟ على اقل تقدير ان الاخيرة هي حرب اما الاولى فهي احتلال غاصب همجي على شعب اعزل فالاولى بكم يا محاكم الدنيا وقضاتها ان تحاسبوا الفرق الصهيونية والمنتخبات التي تمثل هذا الكيان الغاصب وتحرموها كما تحرموا الفرق والمنتبات الروسية هذا اذا كان هناك عدل في نظركم يا قضاة وحكام الرياضة في العالم؟!

هذا نذر يسير من مظلومية شعوب ورياضيي العالم من فلسطين وسوريا ولبنان مروراً برياضيي العراق واليمن وكوبا وفنزويلا ووصولاً الى رياضيي ايران وروسيا.

 

بقلم: اسعد الانصاري  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5029 sec