رقم الخبر: 356591 تاريخ النشر: تموز 16, 2022 الوقت: 17:49 الاقسام: اقتصاد  
صادرات النفط الإيراني إلى الصين ترتفع 8 أضعاف
بعد توقيع إتفاقية التعاون الاستراتيجي بين البلدين

صادرات النفط الإيراني إلى الصين ترتفع 8 أضعاف

أسفر التوقيع على إتفاقية التعاون الاستراتيجي بين ايران والصين لمدة 25 سنة القادمة عن مضاعفة حجم صادرات النفط الايراني الى هذا البلد بمقدار 8 أضعاف.

وحسب أرقام منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" ومؤسسة "كبلر"، فان صادرات النفط الايراني الى الصين ارتفعت في عام 2021 بمقدار 193 بالمئة وفي عام 2022 بمقدار 168 بالمئة قياساً مع عامه الماضي، وان أحد أسباب ذلك هو اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين البلدين في عهد الحكومة الايرانية الجديدة، والآن قد ارتفع حجم صادرات النفط الايراني الى الصين بمقدار 8 أضعاف قياساً مع الفترة ما قبل الاتفاقية المذكورة.

ولم تقتصر سياسة ايجاد شركاء استراتيجيين في عهد الحكومة الايرانية الحالية على الصين فقط، بل بادرت ايران الى بدء مثل هذا التعاون مع فنزويلا وروسيا.

وقد وقعت ايران وفنزويلا على وثيقة التعاون الشامل للأعوام الـ20 المقبلة أثناء زيارة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الى طهران في الشهر الماضي، كما ان هناك اتفاقية مماثلة ستوقع بين ايران وروسيا قريباً.

ويعتقد الخبراء ان سياسة خلق وايجاد الأسواق لبيع النفط تعتبر من أفضل أساليب بيع النفط بشكل آمن في ظل الحظر وتقلبات الأسواق؛ فعندما تدخل دولتان في مثل هذه الشراكة وهذا التعاون، فتصبح تجارة النفط ومشتقاته وحاملات الطاقة في ذيل هذا الاتفاق.

وفي هذا السياق، يقول رئيس مؤسسة دراسات الطاقة الدولية في ايران محمد صادق جوكار، في تصريح لوكالة أنباء فارس: إن اتفاقية التعاون الشامل بين ايران والصين تندرج ضمن اتفاقيات التعاون الاستراتيجي وتتضمن أيضاً تطوير مصافي النفط وإنشاء مصافي جديدة وبناء مصافي صغيرة ونقل التكنولوجيا.

ويعتقد جوكار إن ايران باتباعها سياسة خلق الأسواق لنفطها يمكنها أيضاً أن تقلل بيع نفطها بشكل خام وتعمل على زيادة بيع المشتقات النفطية والبتروكيمياوية، موضحاً ان الشراكة الاستراتيجية تختلف عن التحالف الاستراتيجي فالتعاون والشراكة الاستراتيجية بين ايران والصين لا تمنع وجود تعاون وشراكة استراتيجية بين ايران والهند مثلاً، كما يمكن الآن أن تكون هناك شراكة استراتيجية بين الصين والسعودية أيضاً.

* الصين تنتقد الحظر الأميركي

هذا وانتقدت وزارة الخارجية الصينية إجراءات الحظر الأميركية ضد صناعة النفط الإيرانية وشركات صينية وإماراتية بذريعة المساعدة في بيع النفط الإيراني، واعتبرت هذه الإجراءات بأنها مرفوضة. ووفقاً لتقرير أوردته "جلوبال تايمز"، شددت وزارة الخارجية الصينية على ضرورة احترام التجارة المنطقية والتعاون القانوني للمجتمع الدولي مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في مؤتمر صحفي: لطالما عارضت الصين بشدة العقوبات غير القانونية وغير المبررة والتدخل القضائي للولايات المتحدة.. نريد أن يتخلى الأمريكيون عن الممارسة الخاطئة المتمثلة في اللجوء إلى العقوبات في أي قضية وأن يلعبوا دوراً إيجابياً في المفاوضات لاستعادة الالتزام بالاتفاق النووي.

* واردات الصين من النفط الإيراني

وفي السياق، قالت صحيفة "واشنطن فري بيكون" الأمريكية: ان مبيعات النفط الإيراني إلى الصين ارتفعت منذ العام 2021 حيث استوردت بكين حتى الآن أكثر من 337 مليون برميل من النفط بقيمة 22 مليار دولار.

وبحسب تقرير الصحيفة، استوردت الصين ما يقرب من 829 ألف و260 برميل من الخام الإيراني يومياً في المتوسط خلال 3 أشهر من العام 2021، أي ضعف الكمية التي كانت تشتريها من إيران خلال نفس الفترة من العام 2020. وأضافت: ان مبيعات النفط الإيراني إلى الصين ارتفعت منذ تولي جو بايدن منصب الرئاسة الأمريكية عام 2021 حيث استوردت الصين حتى الآن 337 مليون و829 ألف و260 برميل من النفط الايراني بقيمة 22 مليار دولار.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1286 sec