رقم الخبر: 356742 تاريخ النشر: تموز 20, 2022 الوقت: 16:15 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
مقابلة مع د. فريدون مهبودي، رئيس مجلس ادارة شركة سينا ​​جن
من سهل ارجن إلى قمم التكنولوجيا الحيوية

مقابلة مع د. فريدون مهبودي، رئيس مجلس ادارة شركة سينا ​​جن

الوفاق/كبرى اميري/كان لي صديق اسمه الدكتور حميد مبتكر أسس شركة تدعى Cinagen في عام 1994. بعد عام، أصبحت شريكاً له. في ذلك الوقت، كانت جميع معدات التكنولوجيا الحيوية تأتي من أمريكا، وحتى أوروبا لم تكن تمتلكها لأن المعدات شملها قانون براءات الاختراع، ولم تتمكن الشركات الأوروبية من صنعه.

 لكننا أنتجنا العنصر الرئيسي، وهو إنزيم بوليميراز الوسم (اللاصق)، لأول مرة في البلاد.

 

وقد تزامن هذا الانجاز بنفس وقت ما انجزته مؤسسة باستور حيث تمكنا من توسيع التكنولوجيا الحيوية في جميع أنحاء البلاد. أي أن خطوتنا الأولى كانت أن نكون قادرين على إدخال التكنولوجيا الحيوية إلى البلاد. بهذه الطريقة، بمساعدة ودعم مكتب التعاون التكنولوجي التابع لرئيس الجمهورية ومعهد باستور، بدأنا في تعزيز تأثير التكنولوجيا الحيوية على حياة الناس، والرعاية الاجتماعية، والعلاج. كنا نتحرك على جبهتين في نفس الوقت. كان أحدهما الإعلام العام والترويج لعلوم التكنولوجيا الحيوية. شيء آخر هو إقناع المسؤولين، وقد فعلنا، أن التكنولوجيا الحيوية يمكن أن تلعب دوراً في الأمن الصحي للبلاد والأمن القومي للبلاد كأولوية وطنية. مع وصول أول شخص في مجال الصيدلة من جامعة طهران للعلوم الطبية، الدكتورة حامدي فر، إلى شركة Cinagen، بدأنا مرحلة أخرى من الإنتاج، وهي الأدوية.

 

كان أول عقار مؤتلف للشركة هو عقار مرض "MS" المسمى Sinovox [2]. وكان مشابه لعقار Avonex   الذي كان يتم استيراده من أمريكا بصورة متقطعة. وكان أيضاً دواء باهظ الثمن. في ذلك الوقت، وكان حجم واردات هذا العقار يبلغ 100 مليون دولار في السنة، وهو رقم فلكي. أنتجنا هذا الدواء في البلاد بالتعاون مع الألمان. في البداية، عارضه بعض الأطباء. كنا أول بلد في العالم ينتج هذا الدواء بعد أمريكا. بعض الناس لم يصدقوا حقاً ان العقار ذو جودة . اقترحنا أن الطريقة الوحيدة هي إجراء دراسات سريرية بطريقة عشوائية بدون مشاركتنا. تطوع كل من الدكتور نفيسي، أستاذ جامعة طهران للعلوم الطبية، والدكتور صحرائيان، بايجابية لاجراء الاختبارات السريرية . لقد صمموا برنامجاً واسعاً وقدموا مجموعتين من الأدوية للمرضى من هاتين المجموعتين وأثبتوا أنه لا يوجد فرق بين الأدوية الايرانية والأمريكية.

أي ان العقار الايراني بنفس جودة الامريكي. ولذلك تم منح الترخيص للاستفادة من الدواء. بالطبع كانت هناك اعتراضات، لكن د. نفيسي دافع بشدة وأثبت جودة الدواء بالمعلومات والتجارب.

الحمد لله، استحوذ هذا الدواء اليوم على ما يقرب من 100٪ من السوق الروسية ويجري التسويق للدواء في السوق الأوروبية. نحن أول دولة في الشرق الأوسط تصدر الأدوية إلى أوروبا. نقوم بتصدير الكثير من هذا الدواء إلى تركيا ومختلف دول العالم. كانت هذه حقيقة أنه تم التأكيد شيئاً فشيئاً على قدرة الباحثين الإيرانيين على إنتاج مثل هذا الدواء. من المثير للاهتمام أن الشركة الأمريكية زعمت دائماً أن الإيرانيين لا يمكنهم فعل ذلك ولم يكونوا قلقين على الإطلاق حتى تمكنا من الإنتاج للسوق الإيراني بأكمله ودخول الأسواق العالمية، وبدأت القصص مرة أخرى ضدنا، لقد رفعوا دعوى قضائية ضدنا في المحاكم الالمانية . نظراً لأننا كنا نجري بحثاً مع شركة Fraunhofer  الالمانية . وهناك اعترفوا بأنفسهم أن هذا الدواء يشبه العقار الامريكي بنسبة 100٪ من حيث النوعية، وان ايران سرقت نسخة من دوائنا، بالطبع، هذه المعلومات التي قدموها أفادتنا بالفعل .. رأى الأطباء الإيرانيون أن الشركة المصنعة نفسها تقول إنني اختبرت الدواء الإيراني وهو مثل دوائنا. في النهاية، قلنا هناك أن إيران ليست ضمن الدول الموقعة على براءات الاختراع وخرجنا من المحكمة بنجاح.

يتبع....

بقلم: بجمان عرب  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2723 sec