رقم الخبر: 356767 تاريخ النشر: تموز 20, 2022 الوقت: 19:03 الاقسام: رياضة  
كيف جلبت الرياضيات الايرانيات اهتمام وانظار العالم؟
بتقلدهن الميداليات والاوسمة اصبحن مثلاً يحتذى به..

كيف جلبت الرياضيات الايرانيات اهتمام وانظار العالم؟

* لم يكن الحجاب يوماً من الايام مانعاً للموفقية ابداً

الوفاق / سيدات ايران الرياضيات اثبتن وبجدارة عبر موفقيتهن في الميادين الرياضية الدولية المختلفة وحصولهن على المراكز المتقدمة في البطولات وتقلدهن للاوسمة والميداليات الملونة وفي جميع انواع الرياضة "الخفيفة منها والثقيلة" بأن الحجاب الاسلامي لم يكن يوماً من الايام مانعاً للارتقاء نحو اعلى المراتب في الرياضة وغيرها؛ فالحجاب ليس مانعاً للحركة بل صائناً للمرأة وهي تؤدي اي نوع من الرياضة او اي عمل كان في اي مجال من مجالات الحياة.

وبالعودة لما حققته الرياضيات الايرانيات في هذه الفترة نجد ان بعضهن حققن نتائج لم تحقق سابقاً فهن قد احرزن نتائج للتاريخ وكتبن سجلاً جديداً للرياضة النسوية الايرانية يبقى خالداً على مدى الدهر بأن الايرانيات احرزن هذه الاوسمة والالقاب وهن مرتديات للحجاب الاسلامي ومتمسكات بدينهن وعقيدتهن وهن يحققن الارقام القياسية والانتصارات الواحدة تلو الاخرى وفي بعض الاحيان في رياضات قاسية لم تكن المرأة الايرانية تحلم بأن تمارسها؟! ومثال على ذلك المصارعة بجميع انواعها وكذلك رفع الاثقال وحتى مباريات كرة القدم، فكل هذه الرياضات تعتبر من الالعاب التي كانت في يوم من الايام مقتصرة على الرجال فقط..

واليوم تهتم ايران الاسلام كثيراً بالرياضة النسوية حالها حال باقي دول العالم وشعوبها، فأن اللجنة الاولمبية الدولية تحث على الاهتمام بالرياضة النسوية وذلك من اجل رفع شعار "لا فرق بين الجنسين"!!

ومن اجل ذلك وحتى لا تتخلف ايران عن باقي دول العالم في هذا المحفل فقد بدأ الاهتمام من قبل اعلى المسؤولين في الدولة كوزارة الرياضة مدعومة من قبل مجلس الوزراء والاتحادات الرياضية برياضة السيدات في جميع انواعها وفئاتها العمرية، وبالخصوص في الرياضات التي تتواجد فيها سيدات حطمن ارقاماً قياسية أو منتخبات نسوية سجلت تاريخاً جديداً لايران في الرياضة كمنتخب التايكواندو النسوي والكاراتيه والرمي بالسهام وغيرها كثير...

وتسعى اللجنة الاولمبية الدولية للالعاب ان يكون عدد النساء مساوياً لعدد الرجال في اولمبياد 2024م في باريس وفي جميع المسابقات.

ومن اهم الامور التي تتبادر الى الذهن لكل مراقب للرياضة النسوية الايرانية: هل ان الحجاب يشكل عائقاً في طريق السيدة الرياضية؟ وهل انه عائقاً في نوع من انواع الرياضة وفي نوع اخر لا يشكل ذلك!؟

جواب ذلك تجده ببساطة في النتائج التي حققتها الايرانيات - واللواتي اذهلن العالم – وفي جميع انواع الرياضة؛ آسيوياً ودولياً واولمبياً والتي اصبحت محط انظار واهتمام العالم وحيرتهم بما تحققه سيدات ايران في المجالات الرياضية المختلفة.

وسعت الاتحادات الايرانية مع غيرها من الاتحادات الاسلامية في سبيل الزي الاسلامي الرياضي للكثير من الرياضات أمثال كرة السلة والطائرة وكرة القدم وانتهاءً بالكاراتيه والجودو ورفع الاثقال..

وهؤلاء النسوة الايرانيات لم يكتفن بالمشاركة في البطولات الدولية بل حققن نتائج يندى لها الجبين ورفع من خلالها علم الجمهورية الاسلامية عالياً في جميع المحافل الرياضية الدولية وفي جميع بلدان العالم من اقصاها وحتى ادناها من اوروبا الى اسيا وحتى في القارة الامريكية رفع علم ايران عالياً وقرئ نشيدها الوطني رغماً عن الجميع؛ وكل ذلك جاء عن طريق الرياضة والرياضة النسوية بالتحديد.

وكأمثلة على ذلك الميدالية التاريخية الاولى لسيدات ايران في الدراجات الهوائية والتي حققتها ليلى حيدري بكسبها الميدالية البرونزية في بطولة اسيا.

وما حققه منتخب التايكواندو النسوي الايراني من احراز المركز الاول اسيوياً؛ في قارة هي مركز هذه اللعبة ومن علم فنونها!

ولم تكتف سيدات ايران اخيراً بهذه النتائج؛ بل ان منتخب سيدات ايران قد حقق في البرازيل اخيراً تاريخاً جديداً برياضة الرمي بالسلاح، فقد حققن سيدات ايران البطولة وهن الهام هريجاني – غلنوش سبقت اللهي – هانية رستميان.

وكذلك في مادة الرمي بالبندقية فقد حقق منتخب ايران للسيدات الميدالية البرونزية ممثلاً بالراميات "فاطمة اميني – فاطمة كرم زاده ونجمة خدمتي".

وهذه النتائج التي حققتها سيدات ايران في مختلف المجالات الرياضية النسوية هي اكبر دليل على بطلان الادعاءات الامريكية والغربية بأن المرأة في ايران مظلومة ولا تعطى لها حقوقها!!

 

 

عکسهای خبر اول.عکسهای خبر اول.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق - خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1689 sec