رقم الخبر: 356796 تاريخ النشر: تموز 22, 2022 الوقت: 18:17 الاقسام: اقتصاد  
شراكة إيرانية - فنزويلية استراتيجية
الصادرات النفطية لفنزويلا ترتفع إلى 200 ألف برميل يومياً

شراكة إيرانية - فنزويلية استراتيجية

ارتفعت صادرات ایران من النفط الخام والمكثفات الغازية إلى فنزويلا إلى 6 ملايين برميل في الشهر، ما يعادل 200 ألف برميل يومياً.

وقد أشار وزير النفط الايراني، جواد أوجي، الى شراكة ايران في المصافي الفنزويلية، مؤكداً أن وزارته كانت تسعى أن تكون لها مصافي في خارج البلاد، وتم تحقيق هذا الهدف خلال زيارته الى دول أميركا اللاتينية التي كانت لها إنجازات جيدة للغاية من خلال التوقيع على عقود لاستخدام هذه المصافي النفطية. وتابع أوجي قائلاً: ان الكثير من المصافي الايرانية كانت تواجه مشاكل بسبب الحظر ومغادرة الخبراء الأجانب لهذه المصافي، حيث إن ايران تنوي في الوقت الحالي الشراكة في إثنين من أصغر وأكبر المصافي الفنزويلية وهما "إل‌بالیتو" و"باراغوانا".

وقد تم بعد زيارة أوجي الى فنزويلا تصدير النفط الايراني الى كاراكاس، فيما أفادت وثائق نشرتها شركة نفطية حكومية في فنزويلا، إن الأخيرة بدأت استيراد النفط الثقيل من ايران لتوفير إحتياجات مصافيها الداخلية. وأشارت الشركة الى أن شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA سوف تتسلم 4 ملايين برميل من النفط الخام الثقيل من ايران في هذا الشهر، حيث شهد ارتفاعاً مقارنة مع شهر حزيران/ يونيو ونفس الحجم في شهر مايو/ أيار الماضي. كما واصلت فنزويلا استيراد نحو مليوني برميل شهرياً من المكثفات الغازية من إيران، مما يساعد على زيادة إنتاج منتجاتها النفطية والغازية.

یذکر أنه زار وزير النفط الايراني، في مايو الماضي، عدداً من دول أمريكا اللاتينية، بما في ذلك فنزويلا ونيكاراغوا، لمناقشة تفعيل دبلوماسية الطاقة. وتم خلال هذه الزیارات توقيع أربع مذكرات واتفاقيتين في مجال النفط ومذكرتين في مجال الزراعة.

يشار الى أنه وقع رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو على وثيقة للتعاون الاستراتيجي الشامل لمدة 20 عاماً السبت 11 حزیران/ یونیو 2022 في طهران. ووقعت إيران وفنزويلا بالإضافة إلى وثيقة للتعاون الاستراتيجي الشامل لمدة 20 عاماً، وثائق أخرى للتعاون في المجال السياسي والثقافي والسياحي والاقتصادي والنفطي والبتروكيماوي.

* تثبیت مكانة إيران في صناعة السفن

هذا وتم تسليم ناقلة النفط العملاقة الثانية من طراز "أفراماكس" المصنعة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى فنزويلا.

وخلال مراسم جرت يوم السبت 11 حزیران/ یونیو 2022، تم تسليم ناقلة النفط الثانية من طراز "أفراماكس" المصنعة من قبل شركة الصناعات البحرية الايرانية "صدرا" بحضور رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث تم التوقيع على وثائق تسليم الناقلة بين مسؤولي شركة "صدرا" والجانب الفنزويلي.

ويعود ماضي صنع ناقلتي النفط "أفراماكس" الى العام 2007، حيث تم حينها توقيع عقد بين الحكومتين الايرانية والفنزويلية لصنع 4 ناقلات نفط بطاقة إستيعابية تبلغ 94 ألف طن لكل منها؛ وفي مرحلة لاحقة وبناء على طلب من الجانب الفنزويلي، فقد تم تغيير الطاقة الاستيعابية الى 113 ألف طن، وبالتالي أجريت تغييرات في أبعاد وخصاص الناقلة، وتم بعد عام من ذلك إعداد المشروع النهائي لصنع 4 ناقلات نفط "أفراماكس".

وفي العام 2009، تم البدء بصنع أول ناقلة من ناقلات النفط الأربع بالخصائص التالية: الطول 250م، العرض 44م، الارتفاع 21م، طاقة الاستيعاب 113 ألف طن، ما يعادل 800 ألف برميل، قدرة المحرك 21 ألف كيلوواط، عدد المولدات 3، طاقة كل مولد 900 كيلوواط، السرعة 15 عقدة بحرية.

وتبلغ مساحة سطح الناقلة العملاقة هذه 5/2 ضعف ساحة كرة قدم وتم نصب أجهزة مختلفة متعلقة بعمليات الشحن والتفريغ للنفط بزنة 3 آلاف و660 طناً من ضمنها مرجلان لتوفير البخار اللازم لتشغيل مضخات نقل النفط. ومن النقاط اللافتة الأخرى في صنع الناقلة، يمكن الإشارة الى حجم العمل الفني المستخدم خلال عملية التصنيع ومنها 328 كم لحام و56 كم أنابيب و125 كم كيبلات.

ولكل ناقلة من ناقلات النفط "أفراماكس" طاقم عدده 36 شخصاً وهم قائد الناقلة والضباط والتقنيون والملاحون.

وتم الانتهاء من صنع أول ناقلة من هذه الناقلات في العام 2012 وتم تسليمها لفنزويلا، إلا أن صنع الناقلة تأخر حيث استغرق 10 أعوام وتم تسليمها يوم السبت. ووفقاً لما صرح به الرئيس الفنزويلي، سيتم تسليم الناقلة الثالثة في العام القادم 2023 والناقلة الرابعة في العام 2024، حيث تنتهي حينها هذه الصفقة بعد 15 عاماً على إبرامها.

ولابد من القول بأن صنع ناقلات النفط العملاقة هذه من فئة "أفراماكس" قد جعلت ايران ضمن الدول الكبيرة المصنعة للسفن في العالم، وفي الواقع فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمكنت في أولى محاولاتها لصناعة السفن العملاقة من إثبات قدراتها الفنية والهندسية وكسب رضى الزبائن الأجانب لتصدير الخدمات الفنية والهندسية إليهم وتوفير المزيد من فرص العمل في الداخل؛ وفيما لو استمرت هذه الوتيرة في الأعوام القادمة وتمكنت عبر أداء مناسب من استقطاب المزيد من الزبائن، فمن شأن ذلك أن يؤدي الى تثبيت ورقي مكانة ايران في مجال صناعة السفن في العالم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1707 sec