رقم الخبر: 356899 تاريخ النشر: تموز 24, 2022 الوقت: 17:29 الاقسام: عربيات  
شهيدان و8 إصابات في عدوان صهيوني على نابلس شمال
والفصائل الفلسطينية تنعى الشهيدين وتدعو لتصعيد المقاومة

شهيدان و8 إصابات في عدوان صهيوني على نابلس شمال

استشهد مقاومان فلسطينيان، فيما أصيب 8 آخرون صباح الأحد، في عدوان صهيوني على مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، إن الشابين عبود صبح "29 عاما" ومحمد العزيزي "22 عاما" استشهدا برصاص الاحتلال الصهيوني في نابلس.

وأشارت إلى أنها تعاملت مع 8 إصابات بالرصاص الحي، إحداها خطيرة جدا، خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.

وانسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من مدينة نابلس، بعد حملة عسكرية واسعة استمرت أكثر من ثلاث ساعات.

وذكرت مصادر محلية: أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين المقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة بالمحافظة. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حاصرت أحد المنازل في المنطقة، وأطلقت عليه عددا من الصواريخ.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: إن "القوات تنفذ نشاطا عسكريا في مدينة نابلس، ووقع اشتباك مسلح بين مسلحين فلسطينيين والجيش".

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر الاشتباكات العنيفة في المخيم، وسط تكبيرات من مكبرات المساجد.

وذكرت مصادر فلسطينية: أن عدد من الإصابات وصلت إلى مستشفى رفيديا بنابلس نتيجة المواجهات المندلعة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال.

بدورها، أدانت فصائل فلسطينية في بياناتٍ منفصلة، صباح الأحد، إعدام قوات الاحتلال للشابين الفلسطينيين عبد الرحمن جمال صبح ومحمد بشار العزيزي، خلال الاشتباكات التي اندلعت في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

وأشادت حركة "حماس" بالمقاومة في مدن الضفة الغربية، داعيةً إلى مزيد من الاستبسال في صدّ عدوان الاحتلال، والمبادرة لاستهداف مواقعه، وزرع الرعب في مستوطناته.

ولفتت إلى أن مدينة نابلس، ستبقى شوكةً في حلق الاحتلال، ولن تسمح بتمرير جرائمه وانتهاكاته العنصرية، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني غير قابل للكسر.

وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن المقاومة الشعبية بكل أشكالها مستمرة، ولن يستطيع الاحتلال وقفها، وتتطور يومًا بعد يوم نحو الانتفاضة والمقاومة الشاملة على طريق العصيان الوطني الشامل.

بدورها، أردفت حركة الأحرار في فلسطين، أن الصمت أمام استمرار وتصاعد الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، يجعل الاحتلال يمارس اعتداءاته دائما دون توقف.

إلى ذلك حمَّلت الرئاسة الفلسطينية، حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشابين عبد الرحمن صبح، ومحمد العزيزي في نابلس.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيدَي نابلس بالضفة المحتلة المقاومَين محمد بشار عزيزي (25 عاماً)، وعبد الرحمن جمال صبح (28 عاماً) اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة القديمة فجراً.

وأشادت الحركة، ببسالة كتيبة نابلس، وكل المقاومين الأبطال في جبل النار، الذين جسدوا كل معاني البطولة وامتداد الكتائب المقاتلة في مدن الضفة لتشكل كابوساً مرعباً لجنود الاحتلال، ونعتبر أن شعبنا المعطاء سيحفظ هذه الدماء، ويكمل مسيرتهم حتى النصر والتحرير.

في نفس السياق، قالت "حركة المقاومة الشعبية في فلسطين" في بيان: إن "دماء الشهداء الزكية، لهي أبلغ رسالة للضفة الغربية جمعاء، أن أحرار شعبنا الفلسطيني يواصلون طريقهم نحو فلسطين، ويردون بالدم على عمليات التنسيق الأمني، والاستيطان والتغول ضد الأرض الفلسطينية".

بدورها ،قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: إنّ العدوان الجديد على شعبنا والذي أدّى لارتقاء شهداء وحرق ممتلكات المواطنين في نابلس غير منقطعٍ عن العدوان الشامل الذي يتعرّض له شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلة، والذي يأتي في ظل الصمت المطبق للمجتمع الدولي صاحب المعايير المزدوجة إزاء كل هذه الجرائم.

ورأت: أنّ "هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال تستوجب تصعيد المقاومة بكافة أشكالها لرفع كلفة الاحتلال ووضع حدٍ لغلاة مستوطنيه في كل شارعٍ وزقاق، وأن تَتَحّول كل مناطق التماس والحواجز إلى كتلة لهب تحت أقدام الصهاينة".

بموازاة ذلك اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الأحد، 5 فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، وأصابت آخر في قباطية، بعد ساعات من استشهاد شابين وإصابة آخرين في عدوان على مدينة نابلس.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قباطية جنوبي جنين، وسط مواجهات واشتباكات مسلحة مع تلك القوات، ما أدى إلى إصابة شاب بجراح، واعتقال آخرين.

واعتقلت قوات الاحتلال من قباطية علاء فالح قاسم وجهاد فارس زكارنة بعد اقتحامها منزل المواطن ماهر زكارنة والعبث في محتوياته، والذي اعتقل في نفس العملية.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال نعمان محمد نعمان (36 عامًا) من بلدة هندازة، وعلي أبو سرور من مخيم عايدة، بعد اقتحام منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما.

وكان مقاومان من كتائب شهداء الأقصى، استشهدا فجر الأحد، وأصيب 19 مواطنًا، في اشتباكات مسلحة اندلعت مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وهما: عبد الرحمن صبح (29 عاماً)، ومحمد العزيزي (22 عاماً).

وفي قطاع غزة، قصفت قوات الاحتلال فجر الأحد، مركب صيد بالقذائف والرشاشات الثقيلة في بحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى احتراقه.

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في بيان له نشره على "توتير"، أن "قوات البحرية الصهيونية، أحبطت محاولة تهريب بحرية في ساعات الليلة الماضية على الحدود المصرية"، مضيفا: "خرج قارب فلسطيني من مصر باتجاه قطاع غزة وخرق منطقة الصيد المسموح بها في جنوب القطاع"، على حد تعبيره.

واقتحم العديد من عناصر الجماعات الاستيطانية الصهيونية باحات المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد، تحت حماية قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني.

-----------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0594 sec