رقم الخبر: 357088 تاريخ النشر: تموز 29, 2022 الوقت: 16:04 الاقسام: مقالات و آراء  
أزمة دبلوماسية جديدة بين روسيا والكيان الصهيوني

أزمة دبلوماسية جديدة بين روسيا والكيان الصهيوني

الوفاق/خاص قرار الرئيس بوتين بغلق ما تعرف ب (الوكالة اليهودية للهجرة) في روسيا، وهذا يعني منع اليهود الروس من الهجرة لفلسطين، وهذا ما آثار غضب الصهاينة.

فصرح رئيس الوزراء الصهيوني ان هذا الأمر اذا مضت به روسيا سوف يؤدي لعواقب وخيمة في العلاقات بين البلدين.

 

فالوكالة اليهودية قامت بتهجير ما يقارب من مليون يهودي من الاتحاد السوفيتي السابق إلى فلسطين بعد انهيار الاتحاد.

 

واغلاقها يعني العودة إلى سياسة الاتحاد السوفيتي التي لم تكن تسمح بهجرة اليهود من روسيا الى فلسطين الا بشكل محدود بين عامي ١٩٧٠ و١٩٨٠ بعد تحسن علاقات الكيان مع الاتحاد السوفيتي السابق.

 

هنا يتحدث السياسيون في الكيان الصهيوني  عن خيارات التصعيد  مقابل هذا الإجراء الروسي وهي:

١-  إمكانية سحب سفير الكيان الصهيوني من روسيا.

 

٢- ذهاب الكيان الصهيوني للوقوف بشكل اكبر في المحافل الدولية  ضد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وحيث ان (لابيد) في وقتها كان وزير خارجية الكيان وسارع لادانة العملية بعكس رئيس الوزراء السابق (بينت) الذي كان يرغب باستمرار  منح روسيا الحرية للكيان الصهيوني بالقيام بضربات جوية في سوربا.

 

٣- رفض الكيان الصهيوني تسليم الكنيسة الروسية القديمة(الكسندر نافوسكي) في القدس الى روسيا، هذه الكنيسة التي يعود بنائها من قبل روسيا الى القرن التاسع عشر.

 

والبعض يعتقد ان هذه الخطوة الروسية تأتي للضغط على الكيان الصهيوني لإيقاف طلعاته الجوية في سوريا  خصوصا ان الرئيس بوتن كان في زيارة للجمهورية الإسلامية الاسبوع الماضي، والتقى بقائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي والسيد رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي، وربما تعرض للضغط منهم هناك لمنع الطلعات الإسرائيلية في سوريا.

 

وحسب محللي الكيان انه ربما يأتي اليوم الذي تمنع فيه روسيا الكيان الصهيوني من القيام بطلعات جوية في سوريا، الا ان هذا يعني امرين:

 

١-زيادة الوجود الإيراني وحلفائه في الجولان

 

٢- استمرار إيران بتزويد حزب الله بالصواريخ الدقيقة.

 

وكلا هذين الأمرين خط أحمر بالنسبة للكيان الصهيوني، والإضافة لما ذكر اعتقد ان مد الغاز الصهيوني عبر مصر لأوروبا، كبديل للغاز الروسي هو امر آخر يدفع الروس للضغط على هذا الكيان الغاصب.

وربما تكون خطوة إغلاق الوكالة اليهودية هي اول خطوات تردي العلاقة بين روسيا والكيان الصهيوني، الا ان السؤال الأهم هنا، هل ستمنع روسيا طلعات الكيان الصهيوني في سوريا ؟

 

بقلم: هيثم الخزعلي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5890 sec