رقم الخبر: 357202 تاريخ النشر: تموز 31, 2022 الوقت: 18:34 الاقسام: اقتصاد  
نقابة العمّال اللبنانيين: الفيول الإيراني حاجة وطنية
طهران تعلن استعدادها لتأمينه

نقابة العمّال اللبنانيين: الفيول الإيراني حاجة وطنية

أعلنت نقابة العمال الزراعيين اللبنانيين دعمها ومطالبتها الدولة الإفادة من العرض الايراني المقدم الى لبنان بحصوله على مادة الفيول المجاني من أجل تحسين ساعات التغذية للكهرباء.

وقالت النقابة، أمس الأحد، في بيان: ان "الاعتراض على هذا الأمر في غياب توفر البدائل المطلوبة لمعالجة الأزمة من قبل الحكومة ورهان البعض على الوعود الكاذبة باستجرار الكهرباء من بعض الدول أمر يدعو للتعجب". ولفتت الى أن هذه الهبة من شأنها "تخفيف أعباء فاتورة الاشتراكات على المواطنين، حماية استنزاف الاحتياط بالعملات الصعبة في الاستيراد، تخفيض كلف الإنتاج وخاصة على القطاعات الإنتاجية، تخفيض كلف النقل وبالتالي تخفيض أسعار السلع، وتخفيض كلفة الفاتورة على السائحين".

ودعت النقابات والإتحادات في جميع القطاعات الإنتاجية وعموم اللبنانيين الى "المبادرة الهجومية لمحاصرة الجاهلين والإنتهازيين أو المتآمرين الذين يرفضون أو يعترضون أو يترددون وهم لا يفعلون شيئاً غير تعميق الأزمات". كما أكدت ضرورة "حماية حقوق لبنان النفطية واستثمارها ومنع العدو من التحكم بها باعتبارها ثروة وطنية للبنان"، داعية اللبنانيين الى "الاستفادة من جميع أوراق القوة لتحقيق هذا الهدف الوطني الكبير".

* موقف الأمين العام لحزب الله

وكان الأمين العام لحزب الله لبنان، السيد حسن نصر الله، قد أعلن جاهزيته لـ"جلب الفيول الإيراني لمعامل الكهرباء اللبنانية مجاناً، على أن توافق الحكومة اللبنانية على ذلك". وتابع السيد نصرالله في حديث مع قناة الميادين: "للأسف الشديد، ليس هناك جرأة سياسية في لبنان لاتخاذ هذه الخطوة، نتيجة الخوف من العقوبات الأمريكية على الأشخاص وعائلاتهم".

وفي السياق، أبدى وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، ترحيبه بأي هبة تأتي من دولة صديقة في العالم، رداً على كلام السيد نصرالله، وقال: "نحن في هذا الإطار جهّزنا مواصفات الفيول (الوقود) اللازم لمعامل الإنتاج وسنعممها على المعنيين ونضعها على موقع الوزارة الإلكتروني"، وفقاً لوسائل إعلام لبنانية. وأضاف: "معامل إنتاج الكهرباء بحاجة لكل لتر فيول، وذلك ليس خافياً على أحد وخصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف والضغط الإضافي من الوافدين والمغتربين والنازحين".

* طهران مستعدة لتأمين الوقود

وفي السياق، قال مساعد وزير الخارجية المدير العام لدائرة غرب آسيا وشمال إفريقيا في الخارجية الإيرانية: إن "طهران مستعدة لإستضافة المسؤولين اللبنانيين للتباحث حول تأمين الوقود لبلادهم".

وكتب محمد صادق فضلي، أمس الأحد، في تغريدة عبر "تويتر": إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصفتها واحدة من أكبر منتجي ومصدري الطاقة في المنطقة تقف إلى جانب الشعب اللبناني لمساندته". وأعلن أن طهران مستعدة لاستضافة المسؤولين اللبنانيين للتباحث حول تأمين الوقود الذي تحتاجه بلادهم، مؤكداً "أننا لن نترك أصدقاءنا في الأيام الصعبة ونقف إلى جانبهم".

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية وسياسية حادة منذ عام، وقد أدى نقص الوقود وارتفاع سعر الدولار، خاصة بعد الانفجار الرهيب في مرفأ بيروت العام الماضي، إلى تفاقم هذه المشاكل. وخلال أزمة المحروقات التي اجتاحت لبنان العام الماضي، أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدة شحنات من الوقود إلى هذا البلد، ودخلت هذه الشحنات إلى لبنان بتنظيم ودعم حزب الله، وهو الأمر الذي اعتبر انتصاراً للمقاومة في لبنان.

يذكر أن الحكومة اللبنانية تفاعلت كلامياً مع مبادرة هبة الفيول الإيراني، إلا أن أحداً لم يحرك ساكناً في خطوات عملية لتلقف الهبة من أجل التخفيف من حدة أزمة الكهرباء.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0370 sec