رقم الخبر: 357210 تاريخ النشر: تموز 31, 2022 الوقت: 18:44 الاقسام: سياحة  
سوق "مرزي مير جاوه"
على الحدود مع باكستان ..

سوق "مرزي مير جاوه"

الوفاق / يعتبر سوق "مرزي مير جاوه" من الاسواق الكمركية المهمة والتي تستقر على الحدود الايرانية - الباكستانية وعلى بعد 72 ميل من النقطة الحدودية بين البلدين وعلى بعد 12 كم من مدينة مير جاوه المجاورة لمدينة تفتان الباكستانية وعلى بعد 89 كم جنوب شرق مدينة زاهدان الايرانية.

في هذا المعبر نجد سكة الحديد التي تربط ايران بباكستان وشبه القارة الهندية، وكذلك محل اتصال الطريق الرئيسي لايران 84 والطريق الخارجي N-40 في باكستان.

وحدود باكستان في هذه المنطقة تسمى تفتان، وهذه الحدود معروفة بمشاكل كثيرة غير قانونية من امثال عبور "القجقجية" وما شابه.

وتعتبر هذه الحدود من اقدم الحدود التي يتواجد فيها "كمرك" في ايران، حيث يعود قدمها الى اكثر من مائة سنة، ومنذ ذلك الحين يدخل ويخرج منها المسافرين من كلا البلدين؛ وفي اواخر الدورة القاجارية وفي عام 1918م اثناء الحرب العالمية الاولى افتتح الانجليز في هذه المنطقة سكة حديد امتدت من مدينة كويته وامتدت الى مير جاوه داخل الحدود الايرانية.

وعبر هذه السكة الحديدية كانت تصدر صادرات ايران وافغانستان الى الهند واكثرها كنت تستعفى من الاصول الكمركية.

وطوال سنسن عديدة كان كمرك زاهدان ومير جاوه من افضل الطرق الكمركية في ايران، حتى عام 1947م وبسبب المشاكل التي حذثت بين الهند وباكستان فاصبح هذا المعبر وهذا الطريق بالذات غير آمن وخطر على التجارة؛ فقلت الصادرات عن طريقه بشكل كبير وواضح.

وبعد ذلك بسنين بدأت تتحسن التجارة بين ايران وباكستان عن هذا الطريق، حتى اصبحت من عام 1950 ولغاية عام 1954 تضاعفت التجارة بين البلدين ضعفين تقريباً.

ويوجد في هذه المنطقة الحدودية مركز قضائي مستقل لبحث الامور الخاصة بالسوق السوداء وما شابه التي تحدث هناك وم اكثرها.

وافتتحت هذه السوق "بازارجه مرزي ميرجاوه" في عام 1995م، ومساحتها 120 الف متر وفيها مؤسسات ادارية كاملة للموظفين من بنوك وما شابه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق - خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/9096 sec