رقم الخبر: 357309 تاريخ النشر: آب 02, 2022 الوقت: 17:59 الاقسام: اقتصاد  
80 مليار دولار عقود ومذكرات بقطاع النفط الإيراني
تؤدي لإزدهار الإنتاج والإقتصاد وتوفّر فرص عمل

80 مليار دولار عقود ومذكرات بقطاع النفط الإيراني

أكد وزير النفط الإيراني إنه منذ تولي الحكومة الحالية مهامها في أغسطس/ آب 2021، تم توقيع عقود ومذكرات تعاون بقيمة 80 مليار دولار بمجال حقول النفط والغاز ومصافي التكرير.

وقال جواد أوجي، الثلاثاء، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: بأنه تم إبرام 40 مليار دولار مذكرات مع شركة "غازبروم" الروسية بمختلف المجالات. وأشار الى أن الطاقة التكريرية الفعلية للبلاد تبلغ 2/2 مليون طن باليوم وإنتاج النفط ومكثفات الغاز يبلغ نحو 5/4 مليون طن يومياً.

وفيما يتعلق بصادرات النفط وتحصيل الإيرادات، أكد أوجي إن وزارة النفط حققت كافة أهدافها في الموازنة العامة للسنة المالية المنتهية 20 مارس/ آذار 2022، حيث تم الإلتفاف على الحظر وإحباطه وعرض عملة أجنبية بواقع 5/12 مليار دولار مصدرها صادرات البتروكيماويات في السنة المالية المذكورة. ولفت الى أن الأولوية الوزارية تكمن في تطوير حقول النفط والغاز المشتركة، وأنه تم التوصل مع "غازبروم" الروسية الى توافقات بقيمة 40 مليار دولار حول أنشطة المصب وإنشاء خطوط الإمداد وصادرات الغاز الى عمان وباكستان، مؤكداً إن مذكرات التفاهم المذكورة ستتحول الى عقود قريباً.

* خطوة مهمة في توجيه السيولة

هذا واعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع عقد التمويل لبناء مجمع "الشهيد سليماني" للتكرير والبتروكيماويات ومصفاة "مرواريد مكران/ درّة مكران" تدبيراً فعالاً في تحقيق أهداف البلاد من حيث جذب الاستثمارات في اتجاه طفرة الإنتاج وإجهاض الحظر وخلق فرص عمل قائمة على العلم.

جاء ذلك في تصريح أدلى به آية الله إبراهيم رئيسي، الإثنين، خلال مراسم التوقيع على عقد بشأن المشاركة والتمويل لبناء مجمع "الشهيد سليماني" للتكرير والبتروكيماويات ومصفاة "مرواريد مكران" في محافظة هرمزكان (جنوب ايران).

ووصف رئيس الجمهورية بناء المجمعات البتروكيماوية ومجمعات التكرير والبتروكيماويات بأنه من احتياجات وضرورات الدولة، وقال: إن تحقيق أهداف الدولة في مجال النمو الاقتصادي يعتمد على استثمارات كبيرة، وهذه العقود تعد من بين الإجراءات الفعالة والأساسية لجذب رؤوس الأموال الصغيرة والكبيرة في مسار البناء والتنمية في البلاد. وأوضح إن توقيع هذا العقد يعد خطوة نحو تحقيق الاقتصاد المقاوم، وأضاف: إن هذا العقد يعد خطوة فعالة نحو إجهاض الحظر ومنع مبيعات النفط الخام وتحويل النفط الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة أعلى تلبي احتياجات الدولة من المشتقات النفطية وخلق قدرات تصديرية جديدة.

كما أشار آية الله رئيسي إلى إجماع الخبراء الاقتصاديين على أن توجيه السيولة نحو الإنتاج سيزيل المخاوف بشأن نمو السيولة. وأوضح إن العقد الذي أبرم يعد أيضاً أحد الأمثلة الناجحة لتوجيه السيولة نحو الإنتاج. وأوضح إن المتابعة الحثيثة هي مفتاح نجاح العمل. وأشار إلى أنه في بعض الأحيان قد تكون هناك عقبات صغيرة في طريق تنفيذ مشروع كبير؛ لكن هذا لا ينبغي أن يتوقف أو حتى يبطئ العمل.

واعتبر رئيس الجمهورية تنفيذ هذه المشاريع بأنه يشكل مصدر إعمار وتقدم لمحافظة هرمزكان وخاصة شواطئ مكران، وقال: إن تنفيذ هذه المشاريع كمشاريع قائمة على العلم يمكن أن يخلق فرص عمل مستدامة ونمو الإنتاج، خاصة في صناعات المصب للصناعة النفطية.

* مشاريع محركة للإقتصاد الوطني

من جانبه، اعتبر النائب الأول لرئيس الجمهورية المشاريع المحركة للاقتصاد الوطني بأنها تؤدي الى إزدهار الإنتاج والتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل. وأشار محمد مخبر إلى الاستثمار المكثف للمشاريع المحركة للاقتصاد الوطني، وقال: إن توجيه السيولة نحو الإنتاج ورفع قيمة العملة الوطنية وخلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية، تعد من بين نتائج الاستثمار في مشاريع الاقتصاد الوطني.

وفي إشارة إلى مشاركة الشعب في تنفيذ هذه المشاريع، أعرب مخبر عن أمله في أن يلمس الشعب فوائد هذه الاستثمارات مع تنفيذ هذه المشاريع. واعتبر مشاركة الشعب واستثماراته كإحدى ميزات مشروع مجمع "الشهيد سليماني" للتكرير والبتروكيماويات ومصفاة "مرواريد مكران"، وأضاف: لقد استثمر المواطنون وشاركوا بجدية لبناء هذين المشروعين، وبعد تنفيذهما يمكن أن يصبحوا مساهمين في هذه المشاريع الكبرى.

يذكر أنه تم يوم الإثنين الماضي التوقيع على عقد بناء مصفاة "مرواريد مكران" لتكرير النفط ومصفاة "الشهيد سليماني" للبتروكيماويات، الأولى في ميناء جاسك على ساحل بحر عمان والثانية في بندرعباس على مضيق هرمز في الخليج الفارسي. وستكون مصفاة "مرواريد مكران" قادرة على تكرير 300 ألف برميل من النفط الثقيل وفوق الثقيل في جاسك، كما ستكون مصفاة "الشهيد سليماني" للبتروكيماويات قادرة على تكرير 300 ألف برميل من النفط الخام الثقيل أيضاً. وستكون من ميزات هاتين المصفاتين الاستفادة قدر الإمكان من المعدات والأجهزة محلية الصنع.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0614 sec