رقم الخبر: 357320 تاريخ النشر: آب 02, 2022 الوقت: 19:53 الاقسام: عربيات  
العدو المرتعد يدخل في خلسة
خشية الردّ على اعتقال السعدي

العدو المرتعد يدخل في خلسة

*كتيبة جنين: اعتداء الاحتلال لن يمرّ بدون عقاب *القوات الصهيونية تغلق معابر غزة بصورة مفاجئة

أصبحت الثقافة اليومية للكيان المؤقت الغاصب الذي قام على القمع وانتهاك حقوق الإنسان بواسطة قواته الإرهابية التي تعيش ثقافة الاضطهاد والظلم، عبر الاعتقالات والهدم والقتل.

وجديد الانتهاكات الصهيونية، استشهاد فتى فلسطيني على يد القوات المحتلة في مخيم جنين واعتقال قيادي بارز في الحهاد الاسلامي.

 

في التفاصيل أفادت مصادر محلية، الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال نشرت أعداداً كبيرةً من عناصرها في جنين، ولا سيما بعدما شهدت المدينة توتراً كبيراً، على خلفية الاقتحام الذي أدى إلى سقوط شهداء واعتقال عدد من القيادات الفلسطينية.

 

ويأتي هذا بعدما اقتحمت وحدات خاصة تابعة للاحتلال الصهيوني مخيم جنين، مساء الاثنين، وسط سماع إطلاق نار كثيف في المخيم، ترافق مع دخول تعزيزات للاحتلال، واعتقال قوات الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسام السعدي، والكادر أشرف الجدع.

 

وتعليقاً على ذلك، أكّدت كتيبة جنين أنّ "ما حصل ليلة الإثنين من جريمة نكراء في مخيم جنين البطل، لن يمر مرور الكرام"، متوعدةً الاحتلال بأنّه "سيرى بأس الكتائب المظفرة على امتداد الضفة الغربية المحتلة".

 

وشددت الكتيبة على أنّ "مجاهدي الكتيبة تصدّوا ببسالة كبيرة لقوات الاحتلال يوم الإثنين ودارت مواجهات شرسة والتي أسفرت عن استشهاد أحد مجاهدينا، والاحتلال يعي جيداً أن مقاتلينا سيبقون له بالمرصاد".

 

هذا وزفت كتيبة جنين الشهيد، ضرار صالح الكفريني، (17 عاماً)، والذي ارتقى شهيداً ليلة الإثنين خلال أدائه واجبه الجهادي في التصدي لقوات الاحتلال، التي اقتحمت مخيم جنين.

 

وأضافت: "إنّنا في كتيبة جنين – سرايا القدس، ونحن نزفّ شهيدنا البطل إلى جنات الخلود، نعاهد الله ومن ثم شهداءنا، أن نثأر لدمائهم الطاهرة"، مؤكّدةً أنّ "الاحتلال سيدفع ثمن حماقاته وإجرامه بحق القائد الكبير الشيخ بسام السعدي والذي يعتبر شيخ المقاومين وأحد رموز شعبنا".

 

*كتائب شهداء الأقصى تنعى الشهيد ضرار الكفريني

 

كذلك، نعت كتائب شهداء الأقصى، الشهيد ضرار الكفريني، وأكّدت أنّ "جميع مقاتلي الكتائب في حالة استعداد للدفاع عن كل شبرٍ من أرض فلسطين"، مشددةً على "أحقية الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه ومقدساته أمام غطرسة العدو".

 

وأضافت الكتائب بشأن اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسام السعدي: "نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الشيخ بسام السعدي ونحذّره من تداعيات أي ضرر قد يمسه".

 

بدورها زفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الثلاثاء، ابنها الشهيد المجاهد ضرار صالح الكفريني (17 عاماً)، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحام مخيم جنين مساء الإثنين واعتقال الشيخ المجاهد الكبير بسام السعدي والمجاهد أشرف الجدع أحد كوادر الحركة.

 

وقالت الجهاد الإسلامي – في تصريح صحفي -: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي، إذ نزف شهيدنا البطل ضرار أحد مجاهدي الرباط والإرباك الليلي في مخيم جنين الذي التحق بقافلة المجد والشهادة التي ترفع لواءها جنين ومخيمها، لنؤكد على استمرار خط الجهاد والمقاومة، دفاعاً عن أهلنا وشعبنا ومقدساتنا حتى نيل حريتنا وكرامتنا".

 

إلى ذلك، نقل شهود عيّان أن الشيخ السعدي أُصيب خلال عملية الاعتقال"، وأشاروا إلى أنّه "عند دخول المقاتلين إلى جنين، أطلق عدد من الإرهابيين الرصاص الحي على المقاتلين الذين ردوا بالذخيرة الحية، وتم رصد عدة إصابات لمسلحين".

 

في السياق أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الثلاثاء، معبري كرم أبو سالم وبيت حانون (إيرز)، شمالي قطاع غزة وجنوبه، على نحو مفاجئ.

 

مصادر محلية، ذكرت أن سلطات الاحتلال أرجعت البضائع المعدة للتصدير من معبر كرم أبو سالم، وأخرجت العمال من المنفذ التجاري الوحيد للقطاع.

 

وقالت اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع إلى قطاع غزة: إنّ "سلطات الاحتلال أبلغتهم فجأة إغلاق معبر كرم أبو سالم".

 

وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت معبر بيت حانون، المخصّص لتنقل العمال والمرضى، وذلك في إطار تخوفاتها من رد فعل على اعتقال قيادات الجهاد في جنين، وأبرزهم بسام السعدي، بحسب وسائل إعلام صهيونية.

 

يذكر أن وسائل إعلام صهيونية تخوفت من "تصعيد بعد اعتقال بسام السعدي"، مؤكدةً: أنّ "الجيش الصهيوني اعتقل السعدي الذي أُخذ جريحاً، وثمة تقارير عن إصابة بالغة في بطنه".

 

وزادت حملة الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة. وباعتقال السعدي، يكون الاحتلال قد نفذ خلال اليومين الماضيين حملة اعتقالات كبيرة طالت ما يقارب 50 ناشطاً في الضفة.

 

*إعلام عبري: استنفارٌ غير عادي في الكيان الصهيوني خشية ردّ على اعتقال السعدي

 

من جهتها ذكرت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، أنّ هناك "خشية من تصعيد في الجنوب بعد اعتقال مسؤول الجهاد الإسلامي من مخيم جنين  بسام السعدي".

 

وقال الإعلام العبري: إنّ هناك "خشية من ردّ على اعتقال مسؤول الجهاد الإسلامي"، مشيرةً إلى "إغلاق طرقات في غلاف غزة وإيقاف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت".

 

وفي السياق نفسه، أوضح ضابط كبير في قوات الاحتلال: أنّ قرار إغلاق الطرقات "نبع من إنذارٍ استخباري إلى جانب تقديرٍ للوضع ليلًا عُقد في قيادة الجيش الصهيوني". وأضاف الضابط: أنّ الإجراءات الاحترازية تهدف إلى عدم التصعيد في غزة.

 

وقال المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال: إنّ هناك "استنفاراً غير عادي في منطقة غلاف غزة، بحجمٍ لم نشهد مثله منذ عملية حارس الأسوار". 

 

كذلك، ذكر موقع عبري أنّ "التأهب في ذروته"، مضيفاً: "في المؤسسة الأمنية، يستعدون لتصعيد محتمل بعد اعتقال السعدي".

 

وأكّد الموقع أنّ "مفترقات طرق ومناطق محاذية للسياج ستغلق حركة القطارات بين محطات عسقلان من الشمال، ونتيفوت من الجنوب، وأنّ محطة سديروت ستغلق مؤقتاً".

 

وقال عز الدين السعدي، نجل القيادي بسام، إنّ "الاحتلال اعتقل والده وزوج شقيقته"، لافتاً إلى أنّ "والده تعرّض لإصابة خلال الاقتحام، ولا يعلم إلى أي جهة تم اقتيادهما".

 

*سرايا القدس تعلن حالة الاستنفار ورفع الجاهزية لدى مجاهديها

 

وكانت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أعلنت مساء الاثنين، حالة الاستنفار ورفع الجاهزية لدى مجاهديها، والوحدات القتالية العاملة.

 

وقالت السرايا -في بيان مقتضب-: "نعلن حالة الاستنفار ورفع الجاهزية، تلبيةً لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الكبير الشيخ بسام السعدي وعائلته قبل قليل في جنين".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1470 sec