رقم الخبر: 357371 تاريخ النشر: آب 03, 2022 الوقت: 18:36 الاقسام: دوليات  
قلق أمريكي من ردّ القاعدة.. العين على خليفة الظواهري

قلق أمريكي من ردّ القاعدة.. العين على خليفة الظواهري

الوفاق - أثارت عملية الإغتيال الطائشة التي كانت بمثابة نكش "عش الدبابير" التي نفّذتها أمريكا بأوامر من إدارة بايدن وأفضت الى تصفية زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في أفغانستان، مخاوف السلطات في واشنطن من الردّ المتوقّع للقاعدة ضد الأمريكان في أنحاء العالم، فيما تتواصل التساؤلات حول سبب إتخاذ أمريكا مثل هذه الخطوة التصعيدية بعد انسحاب قواتها من افغانستان.

فما أن أعلنت إغتياله رغم أن القاعدة لم تنفذ منذ سنوات عديدة أي هجمات في أفغانستان، حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين في العالم، عقب مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، معتبرة أن أنصار القاعدة أو المنظمات التابعة لها قد يسعون لمهاجمة المنشآت أو المواطنين الأمريكيين.

ولفتت الخارجية الأمريكية في بيان، إلى وجود احتمالية أكبر لحدوث أعمال عنف ضد أمريكا نظرا لوفاة أيمن الظواهري، موضحة أن المعلومات الحالية تشير إلى أن المنظمات الإرهابية تواصل التخطيط لهجمات ضد المصالح الأمريكية في مناطق متعددة بجميع أنحاء العالم.

وأضاف البيان: قد يُستخدم في هذه الهجمات مجموعة متنوعة من التكتيكات بما في ذلك العمليات الانتحارية والاغتيالات والخطف والتفجيرات.

ونبهت إلى أنه نظرا لأن الهجمات والعنف السياسي والأنشطة الإجرامية والحوادث الأمنية الأخرى غالبا ما تحدث دون أي تحذير، فعلى مواطني الولايات المتحدة الحفاظ على مستوى عال من اليقظة وممارسة الوعي الجيد عند السفر إلى الخارج.

واعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" الأسبق، ديفيد بترايوس، أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة، ضربة كبيرة وعبر عن قلق من تزايد نفوذ داعش في أفغانستان، دون أن يتطرق المسؤول الأمريكي البارز الى سبب إقدام إدارة بلاده على تنفيذ مثل هذه العملية في هذا التوقيت بالذات، رغم أن أمريكا سحبت قواتها من أفغانستان، ولم تُقدم على مثل هذه الخطوة عندما كانت تحتل البلاد لمدة 20 عاماً.

*من سيكون خليفة الظواهري؟

وعن خليفة الظواهري المحتمل، قال إن هناك الكثير من التكهنات، لكنه أشار إلى سيف العدل.

لكنه لا يرى أن هناك أي شخص يضاهي مؤسسي التنظيم، أسامة بن لادن والظواهري، وهما شخصيتان بارزتان في عالم التشدد ولا يمكن تعويضهما، ولكن كما علمنا من جماعات أخرى عندما يحل شخص مكان القائد هذا يضعف القيادة.

ورغم ذلك، يرى أن فكرة القيادة المركزية لم تعد مهمة الآن، مشيرا إلى أن الظواهري ربما كان ينشر بيانات وتصريحات، لكنه لم يعط تعليمات أو خططا لعمليات مباشرة، فالأمر أصبح أكثر صعوبة الآن نتيجة عمليات الرقابة، والقادة أصبحوا لامركزيين وشبه مستقلين.

وأوردت صحيفة "لوفيغارو" (Le Figaro) الفرنسية أسماء بعض قادة تنظيم القاعدة الذين قالت: إن أحدهم ربما يكون الخليفة المحتمل لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي اغتالته القوات الأمريكية فجر الثلاثاء.

وحسب الصحيفة الفرنسية، فإن التسلسل الهرمي لـ"القيادة المركزية" لهذه الحركة يجعل المصري سيف العدل الأنسب لتولي هذا المنصب.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0612 sec