رقم الخبر: 357373 تاريخ النشر: آب 03, 2022 الوقت: 18:48 الاقسام: دوليات  
زيارة بيلوسي تضع شرق آسيا على صفيح ساخن
بكين تتوعّد بردّ حاسم...

زيارة بيلوسي تضع شرق آسيا على صفيح ساخن

أكدت الخارجية الصينية، الأربعاء، أن إجراءات الرد على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي إلى تايوان، ستكون حاسمة وستتحمل تايبيه وواشنطن مسؤولية عواقبها.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، هوا تشوينونغ خلال إفادة صحفية: "بيلوسي زارت تايوان رغم احتجاجات الصين المتكررة. وستتخذ الصين جميع الإجراءات المضادة اللازمة لحماية السيادة الوطنية وسلامة أراضيها بحزم"، دون ذكر التفاصيل.

وقالت المتحدثة: إن مناورات الجيش الصيني الأخيرة لم تؤثر في حرية الملاحة في مضيق تايوان، ووصفت المناورات بأنها إجراءات مشروعة تهدف إلى ردع تايوان.

واعتبرت تشوينونغ أن زيارة بيلوسي إلى تايوان بعثت رسالة خاطئة للانفصاليين هناك، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تنتهك مبدأ "الصين الواحدة"، وتزعزع استقرار أراضي الصين.

وقالت إن العلاقات الصينية الأمريكية قامت على أساس مبدأ الصين الواحدة وعلى أن تايوان جزء من الصين، "لكن تطور علاقتنا مع واشنطن في السنوات الأخيرة لم يجعلها تكف عن ممارساتها في تايوان".

*السلام في مضيق تايوان

ووصفت الولايات المتحدة والحزب الحاكم في تايوان وأنصار ما يسمى "باستقلال الجزيرة" بأنهم "منفذون لمخطط تدمير السلام في مضيق تايوان"، وأضافت أنهم سيتحملون كامل المسؤولية عن الإجراءات المضادة والعقوبات التي تتخذها بكين.

وأكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشوينونغ، أن روسيا ودولا أخرى أعربت عن دعمها لمبدأ الصين الواحدة ونددت بزيارة بيلوسي "غير الحكيمة والمتهورة" إلى تايوان.

ويرى الكاتب جوش روجين في عموده بصحيفة واشنطن (Washington Post) أن التأثير الأكبر لزيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان سيظهر بعد عودتها إلى أميركا وسيستمر على مدى أسابيع وشهور وسنوات. وأضاف: إن وتيرة وشدة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين سترتفع لا محالة، مما يغير العلاقة إلى الأبد، مع وقوع تايوان في المنتصف.

وأشار الكاتب إلى محاولات كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي لإقناع بيلوسي بتأجيل رحلتها، بحجة أن مخاطر الثأر الصيني لا تستحق فوائد زيارة رفيعة المستوى في هذا الوقت. وألمح إلى أن أولوية الإدارة الأميركية العاجلة هي تقليل خطر أي سوء تقدير يمكن أن يشعل مواجهة، وفي الوقت نفسه من المحتمل أيضا أن يحاول قادة الصين تجنب مواجهة عسكرية بسبب تايوان، على الأقل في الوقت الحالي.

*رد بكين

وأضاف أن رد بكين، بحسب عدة مصادر في الإدارة، سيأتي على مراحل وليس بشكل أساسي في المجال العسكري، وهو ما يمكن أن يغير العلاقة بين البلدين إلى الأبد ويعرض تايوان لألم طويل الأمد.

رد بكين على زيارة بيلوسي لتايوان، بحسب عدة مصادر في الإدارة الأميركية، سيأتي على مراحل وليس بشكل أساسي في المجال العسكري، وهو ما يمكن أن يغير العلاقة بين البلدين إلى الأبد ويعرض تايوان لألم طويل الأمد

وبحسب الكاتب فإن تلك المصادر ترى أن انتقام بكين على المدى القريب من المرجح أن يستهدف اقتصاد تايوان، وهو ما ظهرت بوادره عندما أعلنت الحكومة الصينية قبل هبوط بيلوسي عن فرض حظر على أكثر من 100 سلعة تصدير تايوانية.

وعلى المدى الطويل، من المرجح أن تستغل بكين الزيارة كذريعة لإجراء تغييرات في موقفها العسكري تجاه تايوان، مما يوسع التفوق العسكري الصيني عبر مضيق تايوان. ويمكن أن تكثف الصين هجماتها أيضا على الإنترنت وحرب المعلومات على تايوان في مجالات الحرب السيبرانية والمعلوماتية، مما يزيد من تهديد السكان. كما أغلقت الصين أمس تطبيق التواصل الاجتماعي "ويبو" في تايوان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4257 sec