رقم الخبر: 357381 تاريخ النشر: آب 03, 2022 الوقت: 20:25 الاقسام: عربيات  
إستمرار الهدنة في اليمن..والعمانيون يتابعون الوساطة
وترحيب أممي ودولي

إستمرار الهدنة في اليمن..والعمانيون يتابعون الوساطة

أعلنت الأمم المتحدة، نقلاً عن مبعوثها إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أنّ الأطراف المتحاربة وافقت على تمديد الهدنة شهرين إضافيَّين، وفقاً للشروط نفسها.

وقال غروندبرغ: إنّ "الطرفين (صنعاء وتحالف العدوان السعودي) اتفقا على تمديد الهدنة شهرين إضافيَّين، وهذا التمديد يشمل التزاماً بشأن استمرار المفاوضات بُغية التوصل إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرعِ وقتٍ ممكن".

وأضاف: أنّ "الهدنة الموسّعة ستتيح فتح وجهات إضافية من مطار صنعاء الدولي وإليه، وتوفير الوقود المنتظم وتدفقه إلى ميناء الحُدَيْدَة".

ولفت إلى أنّ "اقتراح الهدنة الموسّع سيتيح المجال للتوصل إلى اتفاقٍ بشأن آلية صرف شفافة وفعالة لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين بانتظام وفتح الطرقات في تعز والمحافظات الأخرى".

وأشار إلى أنّه "ما زال الهدف الرئيسي من الهدنة الحالية توفير انفراجة ملموسة للمدنيين في البنود التي تتضمنها الهدنة، وإيجاد بيئة مواتية لبلوغ تسوية سلمية للنِّزاع من خلال عملية سياسية شاملة".

وعوّل غروندبرغ على "التعاون المستمر للأطراف من أجل الوفاء بالتزاماتها، وتنفيذ جميع عناصر الهدنة، والتفاوض بحسن نية للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع ولوضع اليمن على مسار السلام المستدام".

يُذكَر أنّ الهدنة المعلنة بين تحالف العدوان السعودي والحكومة اليمنية دخلت حيّزَ التنفيذ، في 2 نيسان/أبريل الماضي، وجرى تمديدها قبل التمديد الحالي بتاريخ 2 حزيران/يونيو الماضي.

ورحّب رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، صباح الأربعاء، بالمساعي العُمانية فيما له علاقة بصرف المرتبات وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة والدخول في هدنة حقيقية.

وقال عبد السلام:  "أبلغنا الأمم المتحدة مخرجات النقاشات ورؤيتنا فيما له علاقة بمسار الهدنة وصرف الرواتب وفتح المطار والميناء".

وبحث رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشّاط، قبل أيام، مع الوفد العُماني، في "مزايا تمديد الهدنة الإنسانية والعسكرية في اليمن".

في السياق، رحبت دول عربية وغربية ومنظمات أممية بتمديد الهدنة في اليمن، ودعت أطراف الصراع إلى التزام بنودها.

كما قال ممثل "اليونيسف" في اليمن، فيليب دواميل، في بيان، نشره الموقع الإلكتروني للمنظمة: إنّها "ترحب بإعلان موافقة أطراف النزاع في اليمن على مقترح الأمم المتحدة تمديد الهدنة شهرين إضافيين".

وأشار دواميل إلى أنّ "الهدنة أسفرت "منذ مطلع نيسان/أبريل 2022، عن انخفاض كبير في حدة النزاع وفي عدد الضحايا"، لكنه أشار مع ذلك، إلى "مقتل وإصابة 113 طفلاً منذ إعلان سريان الهدنة، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، ومن المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير".

وأضاف: "يجب العمل أكثر لحماية الأطفال في اليمن، وعلى جميع أطراف النزاع حماية المدنيين أينما كانوا وعدم ادخار أي جهد لإزالة الألغام الأرضية والذخائر غير المتفجرة".

من جهتها، رحّبت وزارة الخارجية الأردنية بالاتفاق على تمديد الهدنة، مؤكدةً : "دعم جهود إنهاء الأزمة اليمنية عِبر حلٍ سياسيٍ يستند إلى المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن".

كذلك، رحبت السعودية بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين، مؤكدةً أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: إنّ "الهدنة تهدف في المقام الأول إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين".

كما رحبت جامعة الدول العربية بتمديد الهدنة، داعيةً إلى بدء عملية سياسية جادة لإنهاء الأزمة، مشيرةً إلى "أهمية التزام الأطراف ببنود الهدنة في المرحلة المقبلة، وضرورة تعزيز عمل المبعوث الأممي في التوصل إلى اتفاق هدنة موسع ومُستدام.

وتتضمن بنود الهدنة وقف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً في اليمن وعبر حدوده، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن.

وتتضمن الهدنة كذلك، السماح برحلتين جويتين عبر مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد في اليمن.

يذكر أنّ الصراع الدائر في البلاد، أودى منذ اندلاعه، بحياة أكثر من 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا مباشرة، بحسب تقرير للأمم المتحدة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

*الرئيس الأمريكي يشيد بدور سلطنة عمان في تمديد الهدنة اليمنية

بدوره أشاد الرئيس الامريكي جو بايدن بالدور المركزي الذي قامت به سلطنة عُمان في تأمين تمديد الهدنة في اليمن لشهرين آخرين.

وفي بيان صادر عن البيت الأبيض، أعرب الرئيس الأمريكي عن امتنانه لهذا الدور المحوري لسلطنة عُمان من خلال الاتصالات المكثفة التي جرت بين بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية ونظيره الأمريكي توني بلينكن والأطراف اليمنية، الأمر الذي أسهم في التوصل لقرار التمديد.

*إصابة خمسة مواطنين يمنيين بنيران حرس الحدود السعودي

ميدانياً، أُصيب خمسة مواطنين يمنيين، بنيران حرس الحدود السعودي في محافظة صعدة.

وقال مصدر مسؤول: أن مستشفى رازح استقبل، خمسة مواطنين أصيبوا في أماكن مختلفة بنيران حرس الحدود السعودي.

وأكد المصدر: استمرار الجيش السعودي في استهداف المواطنين في المديريات الحدودية، ما يتسبب في استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.

*لدعم عدوانها على اليمن.. الولايات المتحدة تبيع أسلحة بقيمة 5.3 مليار دولار للسعودية والإمارات

إلى ذلك، وافقت الولايات المتحدة على صفقة أسلحة بقيمة 5.3 مليار دولار للسعودية والإمارات المنضوية تحت تحالفها في العدوان على اليمن منذ ثمان سنوات.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إنها وافقت على صفقة بيع محتملة لـ 300 صاروخ باتريوت إلى السعودية، تبلغ قيمتها 3.05 مليارات دولار وصفقة أخرى بقيمة 2.25 مليار دولار للإمارات مقابل 96 صاروخ ثاد.

-------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0632 sec