رقم الخبر: 357408 تاريخ النشر: آب 08, 2022 الوقت: 20:01 الاقسام: دوليات  
زيارة بيلوسي وضعت تايوان على فوّهة بركان
فيما تواصل الصين مناوراتها حول الجزيرة...

زيارة بيلوسي وضعت تايوان على فوّهة بركان

الوفاق- واصلت الصين تنفيذ مناوراتها العسكرية، يوم أمس الاثنين، بالقرب من تايوان، ضاربة عرض الحائط دعوات الغرب إلى خفض التصعيد، ردّا على التصعيد الأمريكي الذي لطالما حذّرت منه بكين عقب زيارة رئيس مجلس النواب الأمريكي الى الجزيرة الصينية، وهو ما إعتبرته بكين بمثابة تدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة للمساس بسيادتها، في حين اعتبرت العديد من الجهات الدولية أن تحرّك بيلوسي كان بمثابة وضع تايوان على "فوهة بركان" من ثم الفرار.

ردّا على التصعيد الأمريكي، قام الجيش الصيني بإجراء تمارين عسكرية بالذخيرة الحية يوم الخميس الماضي، غداة زيارة بيلوسي. وكان من المفترض أن تنتهي المناورات الأحد، لكن لا بكين ولا تايبيه (عاصمة تايوان) أكدتا اختتامها.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش الصيني الشرقية "جيش التحرير الشعبي... يواصل تنفيذ مناورات عسكرية في المجالين البحري والجوي في محيط تايوان، مع التركيز على العمليات المشتركة لصدّ الغوّاصات والهجمات في البحر".

ونظمت الصين أوسع مناورات عسكرية بالقرب من تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، حاشدة لها طائرات وسفنا حربية. وكشفت وزارة النقل التايوانية في بيان الأحد، أنه بحلول الظهر عاد الوضع إلى طبيعته في 6 من "مناطق الخطر" السبع التي طلبت الصين من شركات الطيران تفاديها، في مؤشر إلى انحسار جزئي للمناورات الصينية.

* خلق الأزمات

وصرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، وو تشيان، بأن الولايات المتحدة تخلق بنفسها الأزمة، ثم تسعى إلى تبرير تصريحاتها وأفعالها الخاطئة وتشويه الحقائق وتحويل المسؤولية إلى الآخرين.

وقال وو تشيان في هذا السياق إن "الولايات المتحدة أثارت بشكل كامل وخلقت بمفردها الوضع المتوتر الحالي في مضيق تايوان، وبالتالي يتعين على الجانب الأمريكي أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة".

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية إلى أن بكين أبدت في وقت سابق موقفها الجاد من العلاقات مع واشنطن، والعلاقات بين القوات المسلحة للبلدين، وكذلك بشأن قضية تايوان، وقدمت احتجاجات بشأن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، لكن الجانب الأمريكي قال شيئًا، وفعل شيئًا آخر، وتسبب من خلال مساندة ودعم زيارة بيلوسي، في التوتر بمضيق تايوان.

وشدد وو تشيان على أن "التدابير الصينية المضادة المناسبة أصبحت إنذارا ضروريا للرد على استفزازات الولايات المتحدة وتايوان، كما أن حماية سيادة الدول وأمنها تعد عادلة ومناسبة تماما".

كما أوضح المتحدث العسكري الصيني أن "الولايات المتحدة من ناحية تخلق أزمة، ومن ناحية أخرى تؤكد على ضرورة السيطرة عليها وإدارتها، فهي تبحث عن أعذار وغطاء لتصريحاتها وأفعالها الخاطئة واستفزازاتها، بل إنها تثير ضجة عامة وتشوه الحقائق وتحاول تغيير المسؤولية، والصين تعارض ذلك بشدة".

*أخطاء الولايات المتحدة الثلاثة

وصرّح وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بأن الولايات المتحدة ارتكبت عدة أخطاء حين سمحت لرئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، بزيارة تايوان.

وحدد رئيس الدبلوماسية الصينية الخطأ الأول بأنه التدخل الأمريكي الجسيم في الشؤون الداخلية للصين.

وشدد وانغ يي على أنه "متجاهلة تحذيرات وتنبيهات بكين المتكررة، واصلت واشنطن تنظم زيارة بيلوسي لتايوان. وكان ذلك انتهاكا صارخا لسيادة الصين وسلامة أراضيها".

ورأى وزير الخارجية الصيني أن الخطأ الثاني، يتمثل في دعم استقلال تايوان، موضحا أنه لا يجب على أي دولة في العالم أن تدعم "القوى الانفصالية"، في حين أن الولايات المتحدة قامت بفعل مماثل ضد الصين.

وخلص رئيس الدبلوماسية الصينية إلى أن الخطأ الثالث هو رغبة الولايات المتحدة في تقويض السلام في المنطقة من خلال زيادة وجودها العسكري هناك.

ووصف وانغ يي التدابير التي اتخذتها الصين بعد زيارة بيلوسي لتايوان لحماية سيادة ووحدة أراضيها بأنها معقولة وقانونية وعلنية ومتناسبة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9326 sec