رقم الخبر: 357501 تاريخ النشر: آب 10, 2022 الوقت: 14:33 الاقسام: مقالات و آراء  
إيران ولبنان.. يُعرف الحليف وقت الشّدّة

إيران ولبنان.. يُعرف الحليف وقت الشّدّة

في ظلّ "حرب اقتصادية وسياسية اعلامية يريد العدو من خلالها أن يخضع أي مقاوم في لبنان"، كما عبّر الأمين العام لحزب الله في كلمته يوم أمس، تقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى جانب الشعب اللبناني انطلاقاً من مبدأ الاحترام والمودة والمحبة. تلك الصفات التي تميّزت بها العلاقة بين إيران وحزب الله كانت السبب وراء التقديمات والعروض الإيرانية.

أزمة الكهرباء ليست جديدة إنما تفاقمت في الأشهر الأخيرة حتى غاب التيار شبه كلياً عن معظم المناطق اللبنانية، وارتكز اللبنانيون على المولدات التي بدورها أيضاً عانت شحاً في مادة المازوت قبل أن تصل بواخر المشتقات النفطية الإيرانية وتنتشل البلد من العتمة وتعيد شريان الحياة الى المؤسسات الأساسية كالمستشفيات والمصانع الطبية التي كانت قد خرجت عن الخدمة.

مرّة جديدة، يبحث لبنان في أزماته عن الحل فيجد الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يتوقف وصول فيولها المجاني "إلى الموانئ اللبنانية، وليس كالمازوت إلى بانياس في سوريا" على قرار رسمي من الحكومة اللبنانية.

بادرت الجمهورية الإسلامية فور توقف العدوان الى تأسيس "الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان"، وكان رئيسها الشهيد المهندس حسام نويس قد أوضح آلية عملها قائلاً "قمنا بالمسح السريع للأضرار بالتعاون مع الجهات اللبنانية المكلفة.

طالت الهيئة كافة الأراضي اللبنانية المتضررة ضمن 4 مكاتب توزعت بين الضاحية الجنوبية لبيروت، وبعلبك، وشمال نهر الليطاني وجنوبه بالإضافة الى مكتب رئيسي في "بئر حسن" لإدارة الامور المالية والادارية، الفنية والتقنية، ومختبرا مركزيا لقياس نوعية الأعمال.

عملت الهيئة على 2200 مشروع ترميم أو إعادة بناء شملوا كافة القطاعات من بنية تحتية ومؤسسات تربوية وصحية وخدمات عامة. ومنها 141 مركزاً تعليمياً وتربوياً، 73 دار عبادة (مسجد وحسينية وكنيسة). كما بَنَت 14 جسراً رئيسياً لربط المناطق مع بعضها البعض و340 جسراً فرعياً في مناطق عديدة.

كذلك نفذت 380 مشروعاً في بلديات لبنان موزعة على طرقات داخلية وحدائق وحوائط وجزر وسطية وشبكات مياه وصرف صحي، بالإضافة الى تقديمها لعدد من المولدات الكهربائي الضخمة قبل أن يتم إنشاء وترميم 110 مشاريع للكهرباء.

وصرّح مسؤول حزب الله في الهيئة أن بعض المشاريع الإيرانية تجاوزت حدود العدوان وجاءت كـ "تقدمة من الجمهورية الاسلامية لسد حالة الحرمان التاريخي التي كان يعاني منها اللبنانيون في الجنوب والبقاع". فيما أوضح سفير إيران في لبنان آنذاك محمد رضا شيباني ان إيران "تستخدم تكنولوجيا وأجهزة حديثة ومتطورة جداً تستخدم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط" التزاماً منها بأن تكون في "خدمة الشعب العزيز".

هذا بعضٌ مما قدّمته الجمهورية الإسلامية للبنان ولا تزال جاهزة لتقديم المزيد. ولمن يكتفي بالتعليقات "الساخرة" حول العروض ويصفها بـ "الأقاويل"، هل قدّم و"أصحابه" طرحاً جدياً للبلد أم أنّ مرور شهرين على الانتخابات النيابية قد فضح حجم الأوهام التي باعها للبنانيين.

بقلم: مروة ناصر  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخنادق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3394 sec