رقم الخبر: 357503 تاريخ النشر: آب 10, 2022 الوقت: 14:34 الاقسام: ثقافة وفن  
وفاة الشاعر الإيراني الكبير "أمير هوشنك ابتهاج"
كان مهتماً بالقضية الفلسطينية

وفاة الشاعر الإيراني الكبير "أمير هوشنك ابتهاج"

توفى الشاعر والمؤلف والمحقق الإيراني الكبير "أمير هوشنك ابتهاج" المعروف بـ"سایه" (الظل) عن عمر يناهز الـ 94 عاماً في ألمانيا.

وأعلنت "يلدا" ابنة الشاعر أمير هوشنك ابتهاج في صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام" أن والده توفي فجر اليوم الأربعاء دون الإشارة إلى التفاصيل.

ولد الشاعر الكبير ابتهاج بتاريخ 25 فبراير 1928 في مدينة رشت، شمال إيران، وتلقى تعليمه الابتدائي هناك قبل الانتقال إلى طهران.

كتابه الأول الشعر مع مقدمة للشاعر البارز مهدي حميدي شيرازي تم نشره عندما كان عمره 19 عاماً.

خلال الفترة المفتوحة لإيران بعد الحرب العالمية الثانية، انخرط ابتهاج في دوائر أدبية مختلفة وساهم في العديد من المجلات الأدبية مثل سخن وكاويان وصدف ومصلحت وغيرها.

عمل في الشركة الوطنية للأسمنت لمدة 22 عامًا مع مواصلة نشاطه الأدبي. في وقت لاحق دعته الإذاعة الوطنية الإيرانية لإنتاج برنامج موسيقى تقليدي.

في عام 1987، انتقل ابتهاج مع أسرته إلى كولونيا في ألمانيا، وعاش هناك حتى وفاته.

نشر  مجموعته الشعرية الأولى عندما كان لا يزال طالبًا بالمرحلة الثانوية بمحافظة جيلان شمال إيران. ومع ذلك، لا يزال إنتاجه الإجمالي صغيرًا بسبب انشغاله بالحرفية العالية والعبارات الدقيقة. في المناخ السياسي في الأربعينيات من القرن الماضي، كان ابتهاج من أشد المدافعين المتحمسين عن شعر الالتزام الاجتماعي. يكشف شعره المبكر عن اهتمامه بالأدب الهادف.

كما كتب مجموعة من القصائد الغنائية (الغزل) في النمط الكلاسيكي. شعر ابتهاج، الذي يتسم بالعاطفة الشديدة في بعض الأحيان، دائمًا ما يكون رائعًا لمباشرته المقنعة ومشاعره غير المخفية.

"ابتهاج" من شعراء المقاومة

يمكننا اعتبار "ابتهاج" من شعراء المقاومة بأشعاره في هذا المجال، منها فقرة من شعره حيث يقول: "منذ زمن تدمي جسم فلسطين الجريح ليل ونهار.. ومازال يصعد الدخان من لبنان".

مواقفه حول قضية فلسطين تحكي عن دعمه للفلسطينيين، حيث بعد القصف الصهيوني واستشهاد اطفال غزة في عام 2014 يقول:  "قلبي مليء بالدماء".

ورداً على مقتل الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة والمآسي التي قام بها الكيان الصهيوني في حوار مع وكالة "ايسنا"  قال: في هذه الأيام برؤية هذه الصور القاتمة، قلبي ينزف دماً، والحديث عن إراقة هذه الدماء لا يداوي الألم.

في إراقة الدماء هذه، يصر أحد الطرفين على ظلمه والآخر خفي الحنين وشعب أعزل، والعالم يغض الطرف عنه بلا مبالاة تامة.

شعره

الترانيم الأولى، 1946 (نخستين نغمه‌ها)

سراب ، 1951 (ميراج)

مسودات الخط 1، 1953 (سیاه مشق ۱)

الفجر، 1953 (شبگیر)

الأرض، 1955 (زمین)

صفحات من ليلة يلدا، 1965 (چند برگ از يلدا)

مسودات الخط 2، 1973 (سیاه مشق ۲)

حتى فجر ليلة يلدا 1981 (تا صبح شب یلدا)

نصب تذكاري لدم الأرز، 1981 (یادگار خون سرو)

مسودات الخط3، 1985 (سیاه مشق ۳)

مسودات الخط 4، 1992 (سیاه مشق ۴)

مرآة في مرآة، قصائد مختارة، 1995 (آینه في در آینه)

الحزن والتململ، 2006 (تاسیان) (قصائد)

حافظ برواية سايه، 1994 (حافظ به سعي سایه)

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1126 sec