رقم الخبر: 357511 تاريخ النشر: آب 10, 2022 الوقت: 15:40 الاقسام: مقالات و آراء  
كونوا لفلسطين عوناً وللعدو الغاشم خصماً

كونوا لفلسطين عوناً وللعدو الغاشم خصماً

أفادت الوفاق إنتصرت إرادة الشعب الفلسطيني على العدوان الغاشم مرّة أخرى وأثبتت المقاومة أنّ الجيش الصهيوني أوهن من بيت العنكبوت وأنّه جيش مهزوم ومقهور! بل أثبتت استعدادها وجهوزيتها لمواجهة اعتداءات الصهاينة المتكررة على كلّ المستويات.

القصف العشوائي للأحياء السكنية في مدينة غزّة الصامدة وقتل الأبرياء والمدنيين العزّل بما فيهم العديد من الأطفال والنّساء لهي من أبرز نماذج جريمة الحرب التي يرتكبها الكيان ولم يستطع بذلك تحقّق أهدافه العسكرية المعلنة والذي عجز عن تحقيقها في المعركة، فالجهاد الإسلامي باقٍ ومنتصرُ ولم يقض عليه الكيان بل ازداد شعبيته واستطاع أن يثبت تفوّقه في الحرب العسكرية والحرب النفسية ضدّ العدو الصهيوني حيث أجبره للتذرّع بالوساطات لإنهاء التصعيد الذي بدأ به.

 

من جرّب المجرّب عقله مخرّب!

 

أخطا الكيان التقدير وذاق طعم الهزيمة مرّة أخرى وأضاف لسجلّه فشلاً عسكرياً آخر. والإشكالية التي تؤدّي إلى تكرار هذه الأخطاء الإستراتيجية وعدم الإعتبار منها ترجع إلى عقلية الكيان ونمط تفكيره إذ الغرور والتكبّر الذي يعاني منه لايسمح له أن يخضع للمعادلات الجديدة التي فرضتها له المقاومة ولايغيّر تصرفاته العدوانية فقد كان يظنّ العدو أنّ غزة وحركة الجهاد الإسلامي لن ترد على اغتيال قادة المقاومة وهنا أخطأ التقدير.

 

الساكت عن إدانة الجريمة مُدان...

 

لايمكن لأيّ شريف أن يسكت أمام هذه الجرائم البشعة واللاإنسانية وأنّ كلّ ساكت عن إدانة جريمة العدو في غزة مُدان بل يجب على الذين لم يقطعوا العلاقات مع الكيان الصهيوني أن يستفيدوا من هذه الفرصة ويتحركوا لمحاصرة الكيان سياسياً كما أنّ محاولات العدو في تكرر العدوان العسكري تثبت للجميع أنّ هذا النظام المزيّف غيرقابل للثقة ولا للتطبيع …

 

هبّوا لنصرة فلسطين...

 

أمّا من يعرف خطورة هذا العدو المتغطرس المحتلّ ويعتبر نفسه متضامناً مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة فعليه أن يتحرّك بكلّ ما لديه من قوّة وبما يتيسّر له من أدوات الفعالية ليحرّك الشعوب الإسلامية والعربية ضدّ العدو، فليعلم العدو الصهيوني أنّ العالم الإسلامي لايمرّ من أمام عنهجيته مرور الكرام بل توحّد القضية الفلسطينية صفّه وكلمته وتخرجه إلى الشوارع لتنديد واستنكار هذه الجرائم.

 

فليشارك كلّ منّا بإصدار بيان أو إلقاء كلمة أو تنظيم ندوة أو مهرجان أو مسيرة تضامنية شعبية لنعلن نصرتنا للقدس وغزّة ونؤكّد مرّة أخرى على ضرورة تحرير كلّ الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر.

 

فلسطين مظلومة فكونوا لها عوناً وللعدو الصهيوني الغاشم خصماً …

بقلم: حميدرضا غريب رضا  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
Imad Alsalihi آب 15, 2022 - 23:50
rateup0
ratedown0
الرد
comment بارك الله بك شيخنا العزيز وفعلا لايوجد غير الشرفاء في هذه الارض الذين وقفوا مع معاناة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4396 sec