رقم الخبر: 357521 تاريخ النشر: آب 10, 2022 الوقت: 16:37 الاقسام: اقتصاد  
حرب أوكرانيا تضاعف ترانزيت السلع عبر إيران
بسبب توقف حركة القطارات من الصين إلى أوروبا عبر روسيا

حرب أوكرانيا تضاعف ترانزيت السلع عبر إيران

قال رئيس دائرة الترانزيت والنقل البري في محافظة خراسان الرضوية: إن إندلاع الحرب في أوكرانيا كان أحد أسباب زيادة ترانزيت السلع إلى دول آسيا الوسطى عبر حدود تركيا وخراسان الرضوية إلى تركمانستان.

وأضاف مرتضى مجردي، في حديث مع مراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" يوم الثلاثاء، إن خمس دول في آسيا الوسطى كانت تستورد جزءاً من البضائع التي تحتاجها من الدول الأوروبية قبل حرب أوكرانيا، موضحاً إن هذه البضائع كانت تمر عبر روسيا إلى هذه الدول؛ لكن الآن بسبب الخلاف بين روسيا والدول الأوروبية، فان ترانزيت هذه البضائع يتم عبر تركيا وحدود إيران مع تركمانستان.

وقال مجردي: خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الايراني الجاري (بدأ 20 مارس/ آذار)، تم نقل 387 ألف طن من البضائع من حدود سرخس ولطف آباد في محافظة خراسان الرضوية (شمال شرق) إلى دول آسيا الوسطى، وهو ما يظهر زيادة بنسبة 84 بالمئة. وأضاف: إن معظم البضائع العابرة المنقولة يتم نقلها بواسطة الأسطول التركي في طريق هذه الدولة إلى دول المقصد في آسيا الوسطى. وتابع: إن السبب الرئيسي لزيادة الترانزيت هو بدء نقل شحنة واحدة من تركمانستان في يوليو، وقال: بسبب القيود التي سببها كورونا، لم يتم نقل البضائع العابرة إلا من خلال الترانزيت وإعادة شحن البضائع مع الأسطول التركماني على الحدود. وأضاف: منذ بداية تموز/ يوليو من العام الجاري، بدأ النقل من إيران - تركمانستان - أوزبكستان وبالعكس.

وتشترك خراسان الرضوية في حدود مشتركة بطول 531 كيلومتراً مع تركمانستان من الشمال والشمال الشرقي، وتقع هذه الحدود في مدن قوجان ودرغز وكلات وسرخس وصالح آباد. ولدى تركمانستان أربعة معابر حدودية في إيران، وهي سرخس ولطف آباد وباجغيران (الثلاثة في خراسان الرضوية) وإينتشه برون (في كلستان).

* تمرير قطار حاويات فنلندي

وفي وقت سابق من العام الماضي، كان قطار نقل البضائع يمر بين فنلندا وإيران عبر خط سكك الحديد الروسي ثم دخل محطة آستارا الإيرانية من شبكة سكك الحديد في جمهورية أذربيجان. بعد ذلك، تم نقلها بالشاحنة إلى محطة سكة حديد رشت ثم نقلت أخيراً بالسكك الحديد إلى ميناء الشهيد رجائي ليتم نقلها إلى الهند.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سكك الحديد الإيرانية ميعاد صالحي: إن 17 قطاراً يومياً كان ينطلق من الصين إلى أوروبا عبر الممر الروسي؛ ولكن بسبب الأحداث الأخيرة والحرب في أوكرانيا، تم إلغاء تنشيط هذا الطريق وهو الآن فرصة جيدة لاتخاذ الترتيبات وهذه المرة لنقل الترانزيت من الصين إلى أوروبا عبر ممرات سكك الحديد الإيرانية.

* نقل البضائع عبر سكك الحديد الإيرانية

وحول استغلال الغربيين فرصة الحظر الروسي على سكك الحديد، قال خبير النقل بسكك الحديد علي ضيائي: ممر سكة الحديد بين الشرق والغرب لديه العديد من المطالبين، أحدهم هو الممر الروسي أو عبر سيبيريا الذي يمر عبر شمال بحر قزوين، والآخر هو ممر بحر قزوين ثم تركيا، والذي يسمى "ترانس كاسبين"؛ الممر الثالث هو مرور البضائع عبر سكك الحديد الإيرانية. وأضاف: الممر الرئيسي من الشرق إلى أوروبا هو الممر العابر لسيبيريا، والذي يمر من خلاله 5/1 إلى مليوني حاوية، أي ما يعادل 30 مليون طن من البضائع سنوياً.

وقال ضيائي: نظراً لحقيقة أنه منذ الحرب في أوكرانيا تم أيضاً إيقاف نشاط ممر سكك الحديد الروسية، أصبح الممر العابر لبحر قزوين حالياً الممر الرئيسي لنقل البضائع من الصين إلى أوروبا؛ ولكن يمكننا المشاركة في هذه البضائع التي تنقلها سكك الحديد الروسية إلى أوروبا. وتابع: يبدأ الممر العابر لبحر قزوين من ميناء أوكتاو في كازاخستان وبعد شحن البضائع إلى ميناء باكو، يذهب إلى أوروبا عبر خط سكة حديد باكو - تبليسي - قارص؛ ولكن إذا تم نقلها من ميناء أوكتاو إلى ميناء أميرآباد، فيمكننا نقل البضائع إلى تركيا ثم إلى أوروبا عبر سكك الحديد الإيرانية.

وأشار ضيائي إلى أنه نظراً لحقيقة أن كازاخستان هي مركز عبور البضائع الصينية، يمكن أن يكون لنا نصيب في عبور البضائع في الممر الشرقي - الغربي عبر نقل البضائع من هذا البلد إلى أوزبكستان ثم إلى تركمانستان وأخيراً إلى شبكة سكك الحديد الإيرانية.

* الحرب الروسية-الأوكرانية فرصة لإيران

وعن تأثير وقف حركة القطارات من الصين إلى أوروبا عبر روسيا في أعقاب الحرب الأخيرة في أوروبا الشرقية على تطوير منطقتنا وعائدات النقل في البلاد، صرح المدير العام لمكتب التسويق والشؤون التنظيمية بوزارة الطرق والتنمية الحضرية أمين ترفع: في حالة العبور من الشرق إلى الغرب عبر كازاخستان وروسيا، يتم نقل 50 إلى 60 مليون طن من البضائع بالقطار سنوياً؛ يمثل الوضع الحالي في أوروبا والحرب الروسية - الأوكرانية فرصة لنا لاستخدامها اعتماداً على البنية التحتية للنقل في بلدنا. وأضاف: كلما زادت قدرة التسويق والتكامل والإصدار المنسق لوثائق النقل بين الأجهزة المرتبطة بالعبور وتسهيل العمليات وتحسين الترخيص وما إلى ذلك في بلدنا. وتابع: حتى الحرب الروسية - الأوكرانية فعالة في زيادة دخل العبور للممر بين الشمال والجنوب، ويمكن للدول التي يتم نقل البضائع بينها وبين أوروبا والتي تعتمد على روسيا أن تستخدم الطريق الإيراني.

وصرح المدير العام لمكتب التسويق والشؤون التنظيمية بوزارة الطرق: بالنظر إلى القيود التي تم وضعها للبنية التحتية للنقل في روسيا، يمكننا أيضاً القيام بعبور وحركة جزء من سلع هذا البلد؛ لكن كل هذه الأشياء تعتمد على أقصى تكامل لعمليات القطاعات المرتبطة بالعبور داخل البلد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1716 sec