رقم الخبر: 357604 تاريخ النشر: آب 12, 2022 الوقت: 18:07 الاقسام: اقتصاد  
مشاورات إيرانية - لبنانية بشأن توريد الوقود
فيما طهران تؤكد وقوفها إلى جانب أصدقائها في الأيام الصعبة

مشاورات إيرانية - لبنانية بشأن توريد الوقود

أعلن وزير الطاقة اللبناني إستعداده للقيام بزيارة ايران للتفاوض بشأن توريد الوقود، وذلك إثر إعلان مصادر لبنانية عن مشاورات بين مسؤولي بيروت وطهران بهذا الشأن.

جاء ذلك خلال إعلان وزير الطاقة اللبناني وليد فياض، ليل الأربعاء لقناة "النهار"، مضيفاً إنه ينتظر الرد الإيجابي من قبل رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ليجري مشاورات مع المسؤولين الايرانيين حول صادرات الوقود الى لبنان. وأوضح إنه حزم حقيبته وينتظر تفويض رئيس الحكومة له للذهاب الى طهران والموافقة على هبة الوقود الايرانية.

وأشارت قناة "المنار"، نقلاً عن مصادرها، الى أن رئيس الوزراء اللبناني وافق مبدئياً على توريد الوقود من ايران وينتظر حسم مسألة مواصفات الوقود الذي يحتاجه لبنان.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأنه خلال اللقاء الأخير بين نجيب ميقاتي ومجتبى أماني سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى بيروت، تناول الجانبان مسألة توريد الوقود من ايران. وأوضحت "الأخبار" أن رئيس الوزراء إطلع السفير الايراني على نوع الوقود الذي يحتاجه لبنان؛ وفي المقابل، بحث أماني مع الجانب اللبناني حول زيارة مسؤولي بيروت الى طهران للتفاوض حول هذه المسألة.

* الفيول الإيراني حاجة وطنية

وفي وقت سابق من العام الجاري، أعلنت نقابة العمّال الزراعيين اللبنانيين دعمها ومطالبتها الدولة الإفادة من العرض الايراني المقدم الى لبنان بحصوله على مادة الفيول المجاني من أجل تحسين ساعات التغذية للكهرباء.

وقالت النقابة، في بيان، إن "الاعتراض على هذا الأمر في غياب توفر البدائل المطلوبة لمعالجة الأزمة من قبل الحكومة ورهان البعض على الوعود الكاذبة باستجرار الكهرباء من بعض الدول أمر يدعو للتعجب". ولفتت الى أن هذه الهبة من شأنها "تخفيف أعباء فاتورة الاشتراكات على المواطنين، حماية استنزاف الاحتياط بالعملات الصعبة في الاستيراد، تخفيض كلف الإنتاج وخاصة على القطاعات الإنتاجية، تخفيض كلف النقل وبالتالي تخفيض أسعار السلع، وتخفيض كلفة الفاتورة على السائحين".

ودعت النقابات والإتحادات في جميع القطاعات الإنتاجية وعموم اللبنانيين الى "المبادرة الهجومية لمحاصرة الجاهلين والإنتهازيين أو المتآمرين الذين يرفضون أو يعترضون أو يترددون وهم لا يفعلون شيئاً غير تعميق الأزمات". كما أكدت ضرورة "حماية حقوق لبنان النفطية واستثمارها ومنع العدو من التحكم بها باعتبارها ثروة وطنية للبنان"، داعية اللبنانيين الى "الاستفادة من جميع أوراق القوة لتحقيق هذا الهدف الوطني الكبير".

* طهران مستعدة لتأمين الوقود

من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية المدير العام لدائرة غرب آسيا وشمال إفريقيا في الخارجية الإيرانية: إن "طهران مستعدة لإستضافة المسؤولين اللبنانيين للتباحث حول تأمين الوقود لبلادهم".

وكتب محمد صادق فضلي، في تغريدة عبر "تويتر"، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصفتها واحدة من أكبر منتجي ومصدري الطاقة في المنطقة تقف إلى جانب الشعب اللبناني لمساندته". وأعلن أن طهران مستعدة لاستضافة المسؤولين اللبنانيين للتباحث حول تأمين الوقود الذي تحتاجه بلادهم، مؤكداً "أننا لن نترك أصدقاءنا في الأيام الصعبة ونقف إلى جانبهم".

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية وسياسية حادة منذ عام، وقد أدى نقص الوقود وارتفاع سعر الدولار، خاصة بعد الانفجار الرهيب في مرفأ بيروت العام الماضي، إلى تفاقم هذه المشاكل. وخلال أزمة المحروقات التي اجتاحت لبنان العام الماضي، أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدة شحنات من الوقود إلى هذا البلد، ودخلت هذه الشحنات إلى لبنان بتنظيم ودعم حزب الله، وهو الأمر الذي اعتبر انتصاراً للمقاومة في لبنان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1888 sec