رقم الخبر: 357606 تاريخ النشر: آب 12, 2022 الوقت: 18:21 الاقسام: اقتصاد  
فرص جيدة متوفرة لتصدير السلع لدول الكتلة الشرقية
مساعد وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية:

فرص جيدة متوفرة لتصدير السلع لدول الكتلة الشرقية

أعلن مساعد وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية توفر فرص جيدة للصادرات من إيران إلى دول الكتلة الشرقية بما في ذلك بولندا وبلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا.

وخلال لقائه يوم الخميس نشطاء القطاع الخاص من محافظة ألبرز (غرب طهران) في غرفة تجارة هذه المحافظة، أكد مهدي صفري جهود الوزارة لخلق أسواق لتصدير المنتجات الإيرانية إليها، وقال: انه على الناشطين الاقتصاديين، في حالة وجود مشاكل في عملية التصدير، التواصل مع وزارة الخارجية والسعي للحصول على الدعم اللازم لعلاقاتهم التجارية.

وأشار صفري إلى أن الحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس بالجديد، وقال: إن الحظر مفروض على بلدنا منذ بداية الثورة، ولا ينبغي التأكيد على تصدير بضائعنا إلى دولة معينة؛ ولكن يجب علينا البحث عن الفرص الأخرى المتاحة الآن كالتصدير الى روسيا مثلاً. كما أشار إلى أنه في وقت من الأوقات فرض علينا حظر البنزين، وأضاف: في ذلك الوقت، كان ينبغي استيراد ما يقرب من 5 إلى 6 مليارات يورو من البنزين إلى البلاد، وهو الأمر الذي حدا بنا للعمل لنصبح مكتفين ذاتياً في هذا المجال.

وصرح مساعد وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية بأن وزارة الخارجية تعتبر التسويق لرجال الأعمال الإيرانيين من واجباتها، وقال: في مجال التقنيات، بما في ذلك الكهرباء، نقوم ببناء محطة كهرباء في تركمانستان، وجميع معداتها مصنعة في بلدنا ولدينا القدرة على إنشاء مثل هذه البنية التحتية في دول مثل أرمينيا وجمهورية أذربيجان وباكستان، ونحن منتبهون تماماً أي الدول نقوم بتزويدها بالطاقة.

وأعلن صفري عن استعداد البلاد لخلق سوق للصادرات الايرانية تستهدف روسيا والدول المستقلة ذات المصالح المشتركة، وقال: إن هذه التفاعلات ستضيف إلى أرقام التصدير الجيدة التي لدينا حالياً مع دول الجوار مثل أفغانستان والعراق؛ ورغم التذبذبات السياسية في العراق والمشاكل التي خلقها داعش هناك، تمكنا من الحفاظ على معدات المصانع الإيرانية فيه. وأضاف: في العلاقات الاقتصادية الخارجية، يجب أن نكون حذرين بشأن ما يبحث عنه أعداؤنا وأن نحافظ على اقتدارنا في المفاوضات.

وأوضح مساعد الخارجية أنه تم بحث وتحديد احتياجات الاستيراد من قبل دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الوسطى من قبل هذه الوزارة، وأضاف: البرازيل وفنزويلا والهند من بين الدول التي تم تحديد حاجاتها من ناحية الاستيراد. وقيم بالإيجابية قدرة إيران في إنتاج الأدوية، وقال: يجب أن نصبح مكتفين ذاتياً في استيراد المواد الخام لهذه الصناعة، لأننا نستورد مليار ونصف مليار دولار من الأدوية سنوياً، ويجب أن نحدد المواد الخام ذات الاستهلاك الكبير والعمل على ايجاد تكنولوجيا إنتاجها في البلاد.

وقال صفري: لقد تلقينا الآن أكثر من 150 مليون دولار كائتمان من الهند للصناعات الدوائية والغذائية، ويمكن زيادة الرقم إلى 500 مليون دولار، والتي يمكن استخدامها لشراء المواد الخام لهذه القطاعات، ويعد هذا الأمر فرصة جيدة للمصنعين الناشطين في مثل هذه الصناعات في البلاد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فارس للأنباء
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4241 sec