رقم الخبر: 357648 تاريخ النشر: آب 13, 2022 الوقت: 15:38 الاقسام: ثقافة وفن  
انتصار تموز برواية الكتّاب
بمناسبة يوم المقاومة الإسلامية

انتصار تموز برواية الكتّاب

يصادف غدا الأحد، يوم المقاومة الإسلامية، والذي انتصر فيه حزب الله اللبناني على الجيش الصهيوني في حرب تموز التي استمرت 33 يوماً، سمى المجلس الأعلى للثورة الثقافية في ايران يوم 14 آب/ أغسطس، يوم "المقاومة الإسلامية" من أجل تكريم "المقاومة" المقدسة الخالدة.

 14 آب /أغسطس هو اليوم الذي بحسب كلام قائد الثورة الإسلامية، أعاد فيه حزب الله العزة والكرامة للعالم العربي والإسلامي، هو اليوم الذي انهار فيه النظام الصهيوني وأينعت ثمار شجرة المقاومة.

أهمية هذا اليوم ليس فقط في التاريخ والحدث العسكري، ولكن في تحقيق الاستراتيجية التي أسسها الإمام الخميني (قدس) واستمرت تحت قيادة قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي دام ظله العالي.

في الحقيقة، المقاومة هي الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية، وهي الحل الإسلامي الحقيقي ضد الغطرسة.

إن حرب حزب الله اللبناني التي استمرت 33 يوماً وثباته ومقاومته ضد النظام الصهيوني المغتصب، بالإضافة إلى استعراض حزب الله للقوة وانتصار الإرادة والإيمان على قوة وثروة أصحاب السلطة، تذكرنا بطريقة ما الى خارطة طريق الثورة الإسلامية التي انبثقت عن حركة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه المقبور الظالم.

منذ نهاية حرب تموز/ يوليو 2006 التي هُزم فيها الكيان الصهيوني أمام أبطال المقاومة الإسلامية، باعتراف كبار سياسييه وضباطه العسكريين، صدر الكثير من الكتب باللغات المختلفة، التي تحدثت عن هذه الحرب أو كانت هذه الحرب جزءاً منها، لا سيما ما صدر باللغات العربية والعبرية والفرنسية والإنجليزية، كما أن هناك كتبا ترجمت الى اللغة الفارسية.

وبمناسبة يوم المقاومة الإسلامية، نتطرق في هذا المقال الى بعض الإصدارات حول حرب تموز والتي كانت باللغات المختلفة وانتشر دوي صوتها في مختلف أنحاء العالم.

أصداء حرب تموز 2006 في كتب عربية وأجنبية

من الكتب التي صدرت باللغة العربية متحدثةً عن حرب تموز كتاب "يوميات الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006: النصر المخضب"، الصادر عن المركز العربي للمعلومات (صحيفة السفير)، والذي حوى يوميات ومجريات الحرب موثقة بالبيانات والخرائط والصور، بالإضافة إلى التحركات السياسية الداخلية والخارجية والاتصالات المتعلقة بهذه الحرب، مع عرض للخسائر البشرية والمادية في لبنان وكيان العدو.

وقد شارك في تقديم الكتاب كلٌّ من: طلال سلمان، د. سليم الحص، د.أمين حطيط، غسان بن جدو، عدنان الحاج، وحلمي موسى.

من الكتب العربية التي تحدثت عن حرب تموز 2006 أيضاً كتاب الدكتور أحمد بيضون، "هذه الحرب: محنة لبنان المتمادية في بيانين".

والكتاب كما تذكر "دار الساقي" الناشرة له "يتصدّى ... لكل الأسباب المتراكمة التي أدّت إلى المأزق المتمثل بانشطار لبنان إلى جبهتين متقابلتين بحيث بدت الحرب كأنها خلف الأبواب!

كيف ترابطت الحوادث منذ اغتيال الحريري إلى حرب تموز وتداعياتها إلى شحن الخطاب المذهبي؛ وإلى أين من هنا؟".

وفي السياق نفسه أصدر الدكتور المغربي عبد الرحيم شكير، الذي كان يعمل مستشاراً ثقافياً وإعلامياً في السفارة المغربية في بيروت، كتابه "مغامرة أم مؤامرة" الذي "يحكي عن التجاذبات السياسية والدينية والأيديولوجية بشكل عام، بلبنان والعالم العربي، خلال فترة ما قبل وإبان وما بعد حرب يوليو/تموز 2006"، من وجهة نظر باحث أكاديمي محايد، لأن الكتاب هو في الأصل عبارة عن أطروحة جامعية تقدم بها لنيل شهادة الدكتوراه في تحليل الخطاب الإعلامي السمعي، البصري، أي خطاب الفضائيات العربية.

وكذلك من الكتب التي تم ترجمتها الى اللغة الفارسية يمكن أن نذكر كتاب "صفحات مجهولة من حرب تموز 2006"، من تأليف علي حسن خليل وزير المالية اللبناني السابق وعضو مجلس إدارة حركة أمل، وصدر ترجمته باللغة الفارسية عن المعهد الثقافي والفني التابع لمركز سجلات الثورة الإسلامية.

مقدمة هذا الكتاب بقلم نبيه بري. بهدف تحليل الجوانب المختلفة لعدوان الكيان الصهيوني على لبنان عام 2006 ، كشف هذا العمل لأول مرة عن أشياء خلف كواليس لا توصف حول حرب الـ 33 يوماً.

يقول سيد صلاح فحص، ممثل حركة أمل اللبنانية في إيران، عن الترجمة الفارسية لهذا الكتاب: ان هذا الكتاب يروي الزوايا المظلمة لحرب تموز 2006 ، التي نادراً ما سمع أو قرأ عنها القارئ الإيراني.

هذا العمل هو الكتاب الأول الذي يقدم لنا من وراء ستار المعركة العسكرية وهو الصراع السياسي والدبلوماسي.

راوي هذا الكتاب هو "علي حسن خليل" وزير الاقتصاد والمالية في حكومة سعد الحريري وعضو مجلس إدارة حركة أمل والمكتب السياسي المسؤول عن تبادل معلومات الحرب السرية بين الأستاذ نبيه بري والحاج حسين خليل، الذي كان الممثل السياسي البارز للسيد حسن نصر الله.

من خلال قراءة هذا الكتاب، سيدرك القارئ مدى مظلومية حزب الله وأنه بالإضافة إلى العدو الأجنبي، كان له أيضاً أعداء داخليون لا يقل خطرهم عن خطر الكيان الصهيوني.

كما أنه تم إصدار كتاب "حرب الـ 33 يوماً بين إسرائيل ولبنان من وجهة نظر القانون الدولي" باللغة الفارسية، من تأليف سجاد رضازاده، في عام 2017، وفي هذا الكتاب، أولاً، تم تحليل حرب الـ 33 يوماً من منظور القانون الدولي، ثم تم تحليل سلوك الأطراف المتحاربة من منظور حقوق الدفاع والسلوك البشري أثناء الحرب.

كما تم عرض التقرير الوثائقي لمنظمة هيومن رايتس ووتش حول انتهاك النظام الصهيوني للحقوق الإنسانية في حرب الـ 33 يوماً.

يذكر في هذا الكتاب أن حرب "حزب الله" التي استمرت 33 يوماً ضد الغزو الصهيوني هي رمز للصراع الأكثر أصالة في العصر الحالي من حيث ابتكارات ما بعد الحداثة للجهات الفاعلة غير الحكومية ضد نظام مجهز بأحدث الأجهزة، وتقنيات الأسلحة.حرب سقط فيها النظام الصهيوني رابع قوة عسكرية في العالم امام حركة شعبية.

من الكتب الأخرى التي صدرت وكان موضوعها حرب تموز 2006:

"الحرب الأسطورة بين حزب الله والكيان الصهيوني" لجعفر العطار، "حرب 33 يوماً الأهداف والتداعيات" لإحسان مرتضى، "حكايا الغضب والأمل: عن الصمود والنزوح في حرب تموز 2006" لجورج فرشخ، "يوميات بيروت المحاصرة ـ حرب تموز 2006" لخولة مطر، و"عين الانتصار" لعبد الله شمس الدين.

وقد نشر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاب "دروس مستخلصة من حرب لبنان (تموز 2006)"، "وهو يقدم أول ترجمة عربية للتقرير الذي أعدته لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، والذي يقدم تشخيصاً دقيقاً وتفصيلياً لجميع الإخفاقات التي عانت منها حكومة الإحتلال الصهيوني، جيشاً وحكومة، على مدار أشهر عديدة، بعد حرب تموز/ يوليو 2006 ضد لبنان، وحتى كانون الأول/ ديسمبر 2007. وجاء التقرير بعد لقاءات ضمت قائمة طويلة من الشخصيات الرسمية في المستويين؛ جنرالات حاليين ومتقاعدين من المستوى العسكري، وساسة ووزراء حاليين وسابقين من المستوى السياسي".

 

 

 


 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5050 sec