رقم الخبر: 357676 تاريخ النشر: آب 13, 2022 الوقت: 20:00 الاقسام: عربيات  
تدشين وحدة أمنية جديدة لقمع المعارضين السعوديين في الخارج
ومستشار محمد بن سلمان يُجنّد جواسيس على "تويتر"

تدشين وحدة أمنية جديدة لقمع المعارضين السعوديين في الخارج

كشف موقع "مرآة الجزيرة" نقلًا عن مصادر خاصة به عن توجيه وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان بتخصيص 24 مليون دولار لصالح وحدة أمنية دُشّنت مؤخرًا بغرض قمع معارضي المملكة في الخارج.

وقال الموقع : إن "ولي العهد طلب السرعة في توفير المبلغ للوحدة الحديثة لمحاصرة نفوذ المعارضين في الخارج داخل السعودية".

 

وذكرت مصادر للموقع: أن ابن سلمان وافق على رفع رواتب الوحدة الأمنية الجديدة وتوفير مستلزمات تقنية وفنية عالية لرصد ومتابعة معارضي السعودية، لافتة الى أنها تتبع مباشرة لجهاز أمن الدولة الذي يتبع مباشرة لابن سلمان.

 

وبيّن الموقع: أن ابن سلمان أمر باستخدام كافة أساليب المراقبة والتجسّس لمحاصرة نفوذ المعارضين وعلاقاتهم داخل المملكة.

 

في السياق، توقّف الكاتب "نك كليفيلاند ستوت" في موقع "ريسبونسابل ستاتيكرافت" عند الحكم الذي أصدرته هيئة محلّفة تابعة لإحدى المحاكم الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي على الموظف السابق في شركة "تويتر" المدعو "أحمد أبو عمو"، وذلك بتهمة التجسّس لصالح السعودية.

 

وبحسب الكاتب، تُشير الشكوى الجنائية المقدمة إلى مسؤول سعودي تحت اسم "مسؤول أجنبي"، قام بتجنيد "أبو عمو" من أجل الكشف عن معلومات شخصية حول معارضين سعوديين.

 

ولفت الكاتب الى أن مواطنين سعوديين آخرين اثنين وهما المدعو علي الزبارة والمدعو أحمد المطيري لعبا أيضًا دورًا في المخطط، إلّا أنهما فرّا من الولايات المتحدة بعدما اتهما بالعمل كوكيلين "غير مسجلين" لصالح السعودية.

 

وأوضح الكاتب أن الزبارة هو أيضًا موظف سابق في موقع "تويتر" أخذ معلومات شخصية من حوالى ٦٠٠٠ حساب على مدار ستة أشهر في عام ٢٠١٥، وذلك بحسب مكتب التحقيقات الفدرالي "الـ-FBI".

 

وأضاف الكاتب: أن "المسؤول الأجنبي" الذي تشير إليه الشكوى الجنائية هو بدر العساكر وهو أحد كبار المستشارين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

وبحسب المعلومات، فإن "أبو عمو" و"الزبارة" قاما بأخذ المعلومات من حسابات التويتر بناء على توجيهات العساكر الذي أرسل لهم مبالغ بقيمة مئات آلاف الدولارات في المقابل.

 

من جانب آخر، انطلقت مناورات التمرين اللوجستي "الغضب العارم 22" بين القوات المسلحة السعودية ومشاة القوات البحرية الأمريكية، وذلك في منطقة عمليات التمرين في محافظة ينبع.

 

وفي السياق، أوضح قائد القوات الأمريكية المشاركة في التمرين العقيد ماثيو هكولا، أن مناورات تمرين "الغضب العارم 22" تعزز العمل التكاملي وترفع مستوى التوافق والجاهزية القتالية للقوات السعودية والأمريكية.

 

ويتضمن التمرين الذي يستمر لمدة شهر، "عددا من الفرضيات والتدريبات على عمليات النقل والإمداد والرماية بالذخيرة الحية بين القوات السعودية والأمريكية".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6562 sec