رقم الخبر: 357828 تاريخ النشر: آب 16, 2022 الوقت: 20:22 الاقسام: عربيات  
الإعدامات في السعودية تقترب من الضعف مقارنة بالعام الماضي
وعود زائفة

الإعدامات في السعودية تقترب من الضعف مقارنة بالعام الماضي

أعدمت السلطات السعودية 120 شخصًا في الأشهر الستة الأولى من عام 2022 وهو ما يقرب من ضعف عدد الذين تم إعدامهم في العام الماضي بأكمله على الرغم من وعودها بتخفيض عقوبة الإعدام.

وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إلى أنه في العام 2018 تحدث الزعيم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان عن تقليص عقوبة الإعدام بغرض الترويج لإصلاحات مزعومة.

ونبهت الصحيفة إلى أنه بعد انخفاض كبير في عام 2020، تم إعدام 65 شخصًا في عام 2021؛ ثم في الأشهر الستة الأولى فقط من هذا العام، تضاعف عدد عمليات الإعدام تقريبًا.

وبحلول حزيران/يونيو من العام الجاري، تجاوزت الأرقام لهذا العام أرقام 2020 و2021 مجتمعين، وفقًا لبيان صادر عن المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان (ESOHR).

وذكرت المنظمة: أنه “إذا استمرت السعودية في إعدام أشخاص بنفس الوتيرة خلال النصف الثاني من عام 2022 ، فسوف يصلون إلى عدد غير مسبوق من عمليات الإعدام ، متجاوزًا الرقم القياسي الذي بلغ 186 عملية إعدام في عام 2019”.

ونُفِّذت معظم عمليات الإعدام في 2022 في يوم واحد في مارس / آذار عندما أُعدم 81 رجلاً في أكبر عملية إعدام جماعي منذ سنوات.

ونقلت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك عن نشطاء قولهم إن 41 من القتلى ينتمون إلى طائفة الشيعة المضطهدة في السعودية.

من جهة اخرى، أبرزت منظمة القسط لحقوق الإنسان أن إضفاء أطراف المجتمع الدولي الشرعية على محمد بن سلمان يمهد لمزيد من الانتهاكات من قبل ولي العهد في السعودية.

ونددت المنظمة في بيان لها "تلقى 'سعودي ليكس' نسخة منه"، بإصدار محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة يوم 9 آب/أغسطس 2022 حكمًا قاسيًا بالسجن لمدّة 34 سنةً كلّها نافذة، يتلوها منع من السفر لسنوات مثلها، بحق ناشطة حقوق المرأة سلمى الشهاب.

وذلك لدعوتها للإصلاح على تويتر، في أطول محكوميةٍ بالسجن مدّة تنزل بحقّ أي ناشط سلمي في البلاد.

وكانت الشهاب طالبة دكتوراه في جامعة ليدز في بريطانيا، وقد اعتقلت في 15 يناير 2021، لتبقى رهن جلسات تحقيق مطولة لمدة 285 يومًا قبل إحالتها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة.

وقد وجهت إليها النيابة العامة عددًا من التهم من بينها: تقديم الإعانة لمن يسعون إلى خلخلة النظام العام، وزعزعة أمن المجتمع واستقرار الدولة، ونشر إشاعات كاذبة ومغرضة في تويتر.

والحكم المنزل بحقّها (34 سنة) عبارة عن مجموعة من الأحكام تمثلت في التالي: ثمان، و10، وخمس، وخمس أخرى، كلّها مستندةٌ إلى مواد مختلفة من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.

وعلّقت رئيسة قسم الرصد والتواصل في القسط لينا الهذلول: “هذا الحكم الفظيع بالسجن يكشف استهزاء السلطات السعودية وعدم جديتها بادعاءات الإصلاح وتغيير الأنظمة والقوانين لصالح النساء”.

وأضافت: أن ذلك يبين عزم السلطات السعودية على إنزال أشدّ العقوبات بحقّ من يعبّرون ويعبّرن عن آرائهم بحرّية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6637 sec