رقم الخبر: 358545 تاريخ النشر: آب 31, 2022 الوقت: 18:19 الاقسام: دوليات  
"جوجل".. تماهٍ واضح مع سياسات الكيان الصهيوني

"جوجل".. تماهٍ واضح مع سياسات الكيان الصهيوني

الوفاق- في ضربة كبيرة لعملاق البحث العالمي جوجل، أعلنت مديرة التسويق لمنتجات جوجل التعليمية، أرييل كورين، إنها مضطرة لترك العمل مع محرك البحث العملاق، بسبب التصرفات العدائية التي تقوم بها الشركة، نتيجة إعلان "كورين" رفضها توقيع عقد مع جيش الاحتلال بقيمةمليار دولار أمريكي.

وقالت كورين إنها ستستقيل من عملها في غوغل "بسبب التصرفات الانتقامية، والبيئة المعادية، والإجراءات غير القانونية من قبل الشركة"، وذلك بعد فترة وجيزة من مساعدة آرييل كورين في صياغة خطاب بين عمال جوجل وأمازون، ينتقد مشروع "نيمبوس"، الذي يسهل مراقبة الفلسطينيين، ويساعد في توسيع المستوطنات الإسرائيلية.

وأوضحت مديرة التسويق للمنتجات التعليمية أن مديرها أبلغها بعد صياغة الخطاب، أنه يجب أن تنتقل إلى البرازيل أو أن تخسر منصبها.

*الشركة تسعى وراء العقود العسكرية

وأضافت: في خطاب نشرته عبر حسابها في تويتر: "بدلاً من الاستماع إلى الموظفين الذين يريدون أن تلتزم غوغل بمبادئها الأخلاقية، تسعى الشركة بقوة وراء العقود العسكرية، وتجرد أصوات موظفيها من خلال نمط من الإسكات والانتقام مني وضد كثيرين آخرين".

وأكدت أنها خلال عملها في "غوغل" شاهدت عملية إسكات منهجية للأصوات الفلسطينية واليهودية والعربية والمسلمة، القلقة بشأن تواطؤ الشركة في انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطينية، التي تصل حد الانتقام.

وأشارت إلى أن "غوغل" نجحت من خلال خلق بيئة من الخوف بين الموظفين، بحماية مصالحها التجارية مع جيش وحكومة الاحتلال. ودعت موظفي شركتي "غوغل" وأمازون" لقراءة مشروع "نيمبوس"، كما حثت العاملين في الشركتين على الوقوف ضد المشروع.

 *مشروع "نيمبوس"

وأمضت كورين أكثر من عام في التنظيم ضد مشروع "نيمبوس"، وهو اتفاق بقيمة 1.2 مليار دولار لشركة جوجل وأمازون لتزويد إسرائيل وجيشها بخدمات محرك البحث العملاق. وقالت متحدثة باسم "غوغل" لصحيفة نيويورك تايمز، إن الشركة "نحظر الانتقام في مكان العمل، وتشارك علانية سياستها الواضحة للغاية". وأضافت: "لقد حققنا بدقة في مطالبة الموظف، كما نفعل عندما تثار أي مخاوف".

وتابعت المتحدثة: "الشركة فخورة بأنها اختيرت من قبل الحكومة الإسرائيلية لتقديم خدمات الحوسبة السحابية العامة للمساعدة في تحويل البلاد رقميًا".

*سوابق دعم الصهاينة

لطالما أظهرت شركة "جوجل" الأمريكية مزيداً من الدعم لدولة الاحتلال الإسرائيلي عبر تطبيقاتها المتعددة، حيث قامت خدمة الترجمة فيها بتحويل اسم القدس المحتلة من العربية إلى اللغات الأخرى باسم "أورشليم". كما أن "جوجل" تعكس الترجمة من اللغات السابقة إلى العربية "يا أورشليم" بدلاً من "يا قدس"، في تماهٍ واضح مع سياسات دول الاحتلال.

ولا يعد هذا التوجه جديداً بالنسبة لـ "جوجل"؛ حيث سبق لها أن حذفت اسم فلسطين من خرائطها على موقع "جوجل ماب" عام 2016.

وتعتمد أغلب مواقع البحث الشهيرة اسم "إسرائيل"، وفي بعض الأحيان "Jerusalem"، وتعني "بيت المقدس"، وهذه الكلمة الأخيرة لا تشير إلى أحقية معينة لأي طرف. وفي 15 مايو 2016 قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: "إن إسرائيل تسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة، وإن 48% من المستوطنين يسكنون في القدس بغرض تهويدها".

*الإحتلال يواصل إنتهاكاته الدولية

وانتقدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليه، كيان الاحتلال الإسرائيلي لعدم إصداره أو تجديده تأشيرات موظفين أمميين مهمتهم مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت في بيان إنه في عام 2020، لم يكن أمام الموظفين الدوليين الخمسة عشر في مكتبي في فلسطين، والذي يعمل في البلاد منذ 26 عاما، من خيار آخر سوى المغادرة. وأكدت أن الطلبات المتلاحقة للحصول على تأشيرات وتجديد التأشيرات لم يتم الرد عليها مدة عامين. وخلال ذلك الوقت كنت احاول ايجاد حل لهذا الوضع، لكن إسرائيل واصلت عدم التعاون.

واعتبرت أنه يتعين على إسرائيل كدولة عضو التعاون مع الأمم المتحدة بحسن نية والسماح لمسؤوليها بأداء واجباتهم، مشيرةً الى أن فشل إسرائيل في التعامل مع طلبات التأشيرات الضرورية لوصول الموظفين العاملين معي، لا يتوافق مع هذه المعايير.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5847 sec