رقم الخبر: 358601 تاريخ النشر: أيلول 02, 2022 الوقت: 19:50 الاقسام: دوليات  
العنف في يواصل الفتك بالأفغان.. شهداء في انفجار بمسجد في هرات

العنف في يواصل الفتك بالأفغان.. شهداء في انفجار بمسجد في هرات

الوفاق- تتواصل التفجيرات الإرهابية في افغانستان رغم مرور عام على الإنسحاب الأمريكي منها في31 أغسطس 2021، وتولي حركة طالبان مقاليد الحكم في بلد أنهكه عشرون عاماً من الإحتلال وفوضى الإرهاب.

حيث أسفر انفجار بمسجد في مدينة هرات بغرب أفغانستان، أمس الجمعة، عن سقوط أربعين شخصا على الأقل بين قتيل وجريح، بينهم رجل دين مقرب من حركة طالبان، وتتبنى معظم هذا النوع من التفجيرات تنظيم داعش الإرهابي الذي يحاول الإيقاع بين الشيعة والسنة بعد سلسلة من الهجمات استهدفت المساجد الشيعية، وذلك بغية إشعال فتنة في البلاد تتيح للتنظيم بسط نفوذه وإضعاف حكم طالبان.

ونقلت شبكة "طلوع نيوز" عن مصادر محلية قولها: إن إمام المسجد مجيب الرحمن الأنصاري قتل في الانفجار.

وقالت الشرطة الأفغانية: إن انفجارا وقع خارج مسجد في مدينة هرات بغرب أفغانستان أدى إلى مقتل رجل دين معروف مؤيد لطالبان وعدد من المدنيين. وذكر المتحدث باسم شرطة هرات، محمود رسولي، أن "مجيب الرحمن أنصاري وبعض حراسه ومدنيين قتلوا وهم في طريقهم إلى المسجد.

ونقلت قناة طلوع نيوز الأفغانية عن المتحدث باسم محافظ هرات تأكيده مقتل 18 شخصا ، بينهم مولوي مجيب الرحمن أنصاري، وإصابة 23 آخرون في الانفجار .

*مجيب الرحمن أنصاري

ومن جهته، عبر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في تغريدة على تويتر عن "تعازيه الحارة" في مقتل أنصاري، مضيفا أن مهاجميه سيعاقبون. وفي أواخر حزيران/يونيو الماضي، دافع مجيب الرحمن أنصاري دافع بقوة عن طالبان في تجمع كبير ضم آلاف العلماء والشيوخ نظمته الحركة، منددا بأي معارضة لحكمها.

وتقول طالبان إنها عززت الأمن في البلاد منذ توليها السلطة قبل نحو عام، لكن وقعت عدة انفجارات إرهابية في الأشهر القليلة الماضية استهدف بعضها مساجد مزدحمة أثناء الصلاة. وأثارت الأمم المتحدة مخاوف بشأن تزايد عدد الهجمات وأعلن فرع محلي لتنظيم داعش الارهابي مسؤوليته عن بعض الانفجارات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجار يوم الجمعة.

*تفجيرات عدة

وهزت سلسلة من التفجيرات أفغانستان في الأشهر الأخيرة، واستهدفت تفجيرات دامية مدرسة ومسجدا في حيّين شيعيين. وفي تشرين الأول/أكتوبر أدى هجوم انتحاري في مسجد للشيعة في قندوز أيضا، إلى إستشهاد 55 شخصا على الأقل وجرح العشرات. وتبنى تنظيم داعش الارهابي الهجوم. وكثيرا ما استهدف الفرع الإقليمي لتنظيم داعش الارهابي شيعة وأقليات مثل الصوفيين في أفغانستان.

ويؤكد مسؤولو طالبان أن قواتهم دحرت تنظيم داعش الارهابي، لكن محللين يقولون: إن الجماعة الارهابية تمثل تحديا أمنيا رئيسيا.

*تقديرات إستخباراتية

وفي وقت سابق، حذّرت تقديرات استخباراتية مختلفة من أن الجماعة، المعروفة باسم داعش الارهابي، تضاعف حجمها تقريبا إلى أكثر من 4000 مسلح عقب استيلاء طالبان على أفغانستان العام الماضي. وتمكن التنظيم من تنفيذ بعض الهجمات الكبيرة حتى في كابول خلال الأشهر الماضية، وكانت قد توقّعت تقارير إستخباراتية تصاعد هجمات داعش الارهابي في الصيف، إلا أن التنظيم الارهابي لم يطور قدراته بالسرعة التي كانت تخشاها العديد من الدول.

وتشير معلومات استخبارية تشاركها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى أن التنظيم الارهابي أعطى الأولوية لاستعادة الأراضي ويسيطر الآن على بعض المناطق المحدودة في شرق أفغانستان. كما لاحظت أجهزة استخبارات والمنظمات الإنسانية مؤشرات على أن تنظيم داعش يمهد الطريق لتوسيع شبكاته بين دول جوار أفغانستان.

وتصاعدت تهديدات تنظيم داعش الارهابي على خلفية الخروج الامريكي الغربي من أفغانستان، ويرى العديد من الخبراء أن عودة نشاط التنظيم بشكل متزايد ومحاولات إشعال الفتنة بين الشيعة والسنة في هذا البلد من أحد السياسات الامريكية لإظهار حاجة الأفغان إليها لإعادة الأمن الذي عجزت طوال 20 سنة من تأمينه لبلادهم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8988 sec