رقم الخبر: 358694 تاريخ النشر: أيلول 04, 2022 الوقت: 19:16 الاقسام: دوليات  
بايدن لا يُصغي لصوت الرافضين لإجراءات الإحتلال

بايدن لا يُصغي لصوت الرافضين لإجراءات الإحتلال

الوفاق- أرسل رؤساء منظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست التي تم حظرها من قبل الحكومة الإسرائيلية رسالة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، طالبوه فيها بإدانة ورفض الهجمات الصهيونية ضد المجتمع المدني الفلسطيني، إلاّ ان هذه الدعوات لم تلقى أذنا صاغية من قبل إدارة البيت الأبيض، حيث تجاهلت إدارة بايدن الدعوات الدولية لمنع الكيان الصهيوني من محاولاته لتكميم أفواه المدفاعين عن حقوق الانسان في فلسطين.

وأكمل هؤلاء الرؤساء: نحن مديرو المنظمات الفلسطينية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني الست البارزة المتمركزة في الضفة الغربية المحتلة والتي تم حظرها بشكل تعسفي من قبل السلطات الإسرائيلية منذ أكثر من 10 أشهر، نكتب للتعبير عن استيائنا من استجابة إدارتكم الخاضعة للقمع والتجريم الصريح وغير الخجل. من عملنا من قبل السلطات الصهيونية.

وأضافوا: في التصعيد الأخير، داهمت القوات الإسرائيلية جميع مكاتبنا في منطقة رام الله في وقت مبكر من يوم 18 أغسطس، وأجبرت على الدخول إلى مقرنا، وصادرت ملفات ومعدات مكتبية، وأغلقت باللحام أبوابنا وأمرت بالإغلاق القسري للمكاتب.

*قمعية جهاز الشاباك

وأوضحوا: في 21 أغسطس، تم استدعاء العديد منا عبر الهاتف من قبل جهاز الأمن العام الشاباك للمثول للاستجواب في قاعدة عوفر العسكرية الصهيونية، كما أرسل المسؤولون الصهاينة رسالة واضحة: أوقفوا العمليات وإلا سيتم اعتقالنا ومحاكمتنا ودفع ثمن استمرارنا في مجال حقوق الإنسان والعمل الإنساني.

وبينوا أن هذا التطور يأتي بعد سنوات من حملة طويلة لنزع الشرعية عن منظماتنا وتجريمها، وبلغت ذروتها بتوقيع وزير الأمن الصهيوني، بيني غانتس، على أمر في أكتوبر الماضي يصنف منظماتنا الفلسطينية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني على أنها منظمات إرهابية وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي لعام 2016؛ وهو قانون يتعارض مع حقوق الإنسان.

*إنتهاك صهيوني صارخ

وقالوا: بعد أسبوعين، في 3 نوفمبر 2021، أعلن قائد الجيش الصهيوني في الضفة الغربية أن المنظمات جمعيات غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة بموجب القانون العسكري "الإسرائيلي".

وذكروا قوبلت الخطوة القمعية للحكومة الصهيونية برد فعل عنيف دوليًا حيث أن التصنيف جرم فعليًا أنشطة منظماتنا وأذن للسلطات الإسرائيلية بإغلاق مكاتبنا ومصادرة أصولنا واعتقال موظفينا وسجنهم، بينما أقر الاتحاد الأوروبي، الذي يمول بعض برامجنا، ونتيجة لذلك تم استهدافه من خلال حملات التضليل التي تسعى إلى القضاء على هذا التمويل، أن الادعاءات السابقة المماثلة لم يتم إثباتها.

وطالبوا بايدن بإدانة الإجراءات الحكومية الصهيونية الأخيرة الهادفة إلى نزع الشرعية عن المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني وتجريمهم، ورفض مزاعم الحكومة الصهيونية التي لا أساس لها ضد منظمات المجتمع المدني الفلسطينية ومطالبة السلطات الصهيونية بإلغاء التصنيفات بموجب القانون المدني الإسرائيلي والقانون العسكري.

* وقفات احتجاجية "غوغل" و"أمازون"

من المقرر أن ينظم موظفون من شركتي "غوغل" و"أمازون" الأميركيتين، يوم الثامن من سبتمبر الجاري، ثلاث وقفات أمام مقار الشركتين في الولايات المتحدة، احتجاجًا على العقد الذي وقعته إدارة الشركتين مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، لنقل قاعدة بيانات جيش وشرطة الاحتلال إلى التكنولوجيا السحابية المملوكة للشركتين.

ويشارك في تنظيم الوقفات المتوقع إقامتها في مدن سان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل منظمة لا لتكنولوجيا الفصل العنصري لمنع "إسرائيل" من استخدام التكنولوجيا في جرائمها المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأطلقت المنظمة التي أسست العام الماضي، حملة للتوقيع على عريضة موجهة لإدارة الشركتين وقع عليها حتى الآن ما يقارب 40 ألف مواطن أميركي لمطالبتهما بالتوقف عن التعامل مع نظام الفصل العنصري الصهيوني والانسحاب من عقد مشروع "نيمبوس".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6359 sec