رقم الخبر: 358740 تاريخ النشر: أيلول 05, 2022 الوقت: 18:35 الاقسام: رياضة  
خلافات داخلية تهدد استعدادات إيران وكيروش مرشح للعودة
كأس العالم 2022 في قطر..

خلافات داخلية تهدد استعدادات إيران وكيروش مرشح للعودة

* الخوف من تكرار سيناريو 1998م فيما يخص المدربين

 تحاصر المشاكل منتخب إيران قبل كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، في الوقت الذي يمني الإيرانيون أنفسهم بأن يعيد التاريخ نفسه بالفوز مرة أخرى على الغريم السياسي اللدود الولايات المتحدة بعد 24 عاما من الانتصار المميز الذي تحقق في مونديال فرنسا 1998.

وبعد إعادة انتخاب مهدي تاج رئيسا لاتحاد هذه اللعبة الشعبية، الثلاثاء الماضي، تعززت التوقعات بقرب رحيل مدرب المنتخب دراجان سكوتشيتش قبل أقل من 3 أشهر من موعد بدء مباريات المونديال.

وذكرت وسائل إعلام رياضية محلية إن مدرب ريال مدريد السابق كارلوس كيروش -الذي عينه تاج مدربا للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، وفي روسيا بعدها بـ 4 أعوام- يعتبر مرشحا قويا لخلافة سكوتشيتش.

وتشير وسائل إعلام إيرانية أيضا إن بعض الأصوات، الداعية لتولي مدرب وطني تدريب المنتخب، رشحت كلا من أمير قلعه نوئي وجواد نيكونام اللاعبين الدوليين السابقين.

وجاءت مثل هذه الترشيحات بصفة خاصة من بعض نواب الشورى الايراني المتحمسين لهذه المواجهة المرتقبة مع الولايات المتحدة على أرض الملعب، في وقت ينقسم فيه لاعبو المنتخب بين مؤيدين لبقاء سكوتشيتش ومعارضين لاستمراره على رأس الجهاز الفني.

واستغنت إيران عن خدمات سكوتشيتش لفترة قصيرة الشهر الماضي رغم أنه قاد الفريق للصعود لنهائيات كأس العالم للمرة السادسة، بعد أن خسر الفريق تحت قيادته مرتين فقط في 18 مباراة.

ولم يرد سكوتشيتش مباشرة على طلب للتعليق لكنه قال عبر إنستغرام في يوليو/تموز الماضي إنه تحمل إساءات وضغوطا من داخل أروقة الكرة الإيرانية من أجل إثبات قدرته على قيادة الفريق للوصول للنهائيات العالمية.

سيناريو مونديال فرنسا يتكرر

====================

ويعيد هذا الموقف إلى الأذهان وضع المنتخب الإيراني قبل نهائيات فرنسا 1998 عندما تناوب 3 مدربين مختلفين على تدريب الفريق خلال 6 أشهر قبل المواجهة المنتظرة مع المنتخب الأميركي في دور المجموعات.

فقد استغنت إيران عن خدمات البرازيلي بادو فييرا الذي قاد الفريق للنهائيات للمرة الأولى بعد غياب استمر لعقدين كاملين مباشرة بعد سحب قرعة النهائيات في مرسيليا، وعينت الكرواتي المخضرم توميسلاف إيفيتش بدلا منه.

ولكن إيفيتش صاحب الخبرة التدريبية الكبيرة أقيل قبل أسابيع فقط من موعد سفر المنتخب إلى فرنسا، وتولى المدرب الوطني جلال طالبي المهمة بدلا منه.

وسبق لطالبي العمل في سنغافورة والإمارات وإندونيسيا، لكن خبرته كانت أقل من خبرة إيفيتش، إلا أنه قاد الفريق للفوز 2-1 على نظيره الأميركي لتحتفل الجماهير في طهران بحماس بهذه النتيجة.

الخروج من الدور الأول

================

مشوار المنتخب الإيراني المونديالي لا يرضي الطموحات، فقد خرج من دور المجموعات رغم وجود عناصر متميزة في تشكيلته مثل علي دائي وخداداد عزيزي وكريم باقري، ورغم التوقعات الكبيرة قبل انطلاق البطولة.

يقول محمد خاكبور الذي شارك أساسيا من البداية مع المنتخب في ليون "المباراة في مواجهة الولايات المتحدة كانت مهمة جدا لأنها شهدت الانتصار الأول للكرة الإيرانية في نهائيات كأس العالم".

وأضاف "لكن للأسف فان المسؤولين الرياضين كانت البطولة بالنسبة لهم فقط هذه المباراة وقد انتهت! لم يفكروا في أي شيء آخر، وكان الفريق مؤهلا للوصول للدور الثاني وتحقيق المزيد من الإنجازات".

والتشكيلة الحالية لمنتخب إيران بقيادة ثنائي الهجوم المقيم بأوروبا مهدي طارمي وسردار أزمون تبدو قادرة على تفجير مفاجأة في دور المجموعات الذي يتضمن أيضا مواجهتين مع منتخبي إنجلترا وويلز.

وخلال 5 مرات سابقة في النهائيات لم يسبق للمنتخب الإيراني الوصول لمراحل خروج المغلوب، كما أن المشكلات الحالية لا ترشح الفريق للبناء على المستوى القوي الذي ظهر به بالنهائيات السابقة في روسيا 2018.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الجزيرة . نت
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0729 sec