رقم الخبر: 358777 تاريخ النشر: أيلول 07, 2022 الوقت: 10:05 الاقسام: مقابلات  
سلام لنا جميعاً أو لا سلام
ممثل اليمن في سوريا للوفاق:

سلام لنا جميعاً أو لا سلام

*ليس هناك أي قوة في الأرض تستطيع أن تضغط على الشعب اليمني

الوفاق/خاص/أمل شبيب- الإنهاء التام للعدوان والرفع الكامل للحصار هي أهم مطالب الشعب اليمني والذي يقاتل في سبيل تحقيقه منذ بدء العدوان 26مارس/ آذار 2015م، إلاّ أن دول تحالف العدوان، لاسيما الرياض وواشنطن، لا تزال حتى هذه اللحظات تأمل بتحقيق الهزيمة ضد الشعب اليمني وإخضاعه رغم مرور سبع سنوات بما خلفته من جراح ومآس وأزمة إنسانية هي الأشد في العالم، حسب توصيف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، صنعتها أيادي الإجرام السعودية والأمريكية، مستخدمة افتك أنواع الأسلحة، واحدث التقنيات العسكرية والتكنولوجيا الحربية، وبعد أن مارسوا أبشع الجرائم والمجازر وانتهكوا القوانين والأعراف الدولية، وداسوا على مبادئ حقوق الإنسان، تحت صمت المجتمع الدولي وموت الضمير العالمي، صنع خلالها الشعب اليمني، إنتصاراً شهد له العالم أجمع، في ظل قيادته الحكيمة والشجاعة، وبسالة مجاهدي الجيش واللجان الشعبية، وصمود المجتمع الصابر والمؤمن، وعدم استكانة الشعب أمام صلف العدوان، حيث استطاع اليمن خلال هذه السنوات أن يدك بصواريخه الباليستية وطائراته المسيرة، عمق دول تحالف العدوان ومواقعه الحساسة في الرياض وأبو ظبي، في عمليات توازن الردع، وعمليات إعصار اليمن، وما بينهما من عمليات عسكرية نوعية، كان آخرها عمليات كسر الحصار الثالثة، وما نتج عنها من حرائق كبرى في خزانات أرامكو جدة، استمرت اكثر من 24 ساعة قبل أن تتمكن السلطات السعودية من إخماد الحرائق.

ولأن اليمن بات اليوم قوة ردع مهمة، وبعد إنتهاء الهدنة التي اقترحتها الأمم المتحدة، لتكون المخرج الوحيد لتقليل الخسائر، وتجميد الهزيمة، هل سيشهد اليمن هدنة جديدة؟ ولماذا الضغوط الدولية والإقليمية والعالمية على قيادة صنعاء للموافقة على تمديد الهدنة؟ وما هي شروط صنعاء للموافقة على الهدنة؟ أسئلة مختلفة طرحتها جريدة الوفاق على الوزير المفوّض لدى سفارة اليمن في سوريا رضوان الحيمي، فيما يلي هذا الحوار.

  1. بعد المساعي والضغوطات الدولية والإقليمية لموافقة صنعاء على تمديد الهدنة، أين اصبحت الهدنة الأممية الثالثة؟

أنتم تعرفون بأنه ليس هناك أي قوة في الأرض تستطيع أن تضغط على الشعب اليمني أو تفرض عليه وعلى قيادته أي أمر لا يريدونه، وأنتم تعلمون أنه لولا قواتنا الصاروخية الضاربة وطيراننا المسير الذكي والمدمر والضربات التي طالت معظم مساحات دول تحالف العدوان والسنة الدخان التي غطت سماء جده خير شاهد لفرض الهدنة، ما أريد قوله بأن هذه الهدنة فرضتها قواتنا المسلحة وصمود شعبنا العظيم وهناك وساطات ومنها الوساطة العمانية وخاصة في الموافقة على تمديد الهدنة للمرة الثالثة بغاية تنفيذ بنود الهدنة ومنها صرف الرواتب وفتح وجهات سفر جديدة امام الرحلات من مطار صنعاء إلى وجهات مختلفه، وعدم القرصنة على السفن النفطية والغذائية، لكن للأسف تحالف العدوان يضيع الفرصة من بين يديه للخروج من اليمن بماء الوجه وإحلال السلام العادل والمشرف للشعب اليمني ولم ينفذ ما تم الاتفاق عليه وهناك عدم التزام بما يخص الرحلات وما زالت الوجه واحده فقط إلى الأردن بالإضافة إلى التهرب من صرف الرواتب واحتجاز سفن الوقود والغذاء.

  1. كيف تصفون هذه المحاولات؟

 الشعب اليمني لا يحسب حساب الا للسيادة والكرامة وما دونهما لا تعنيه، ونحن الان القادرون عل أن نضغط على المعتدي ونؤكد لمن يريد أن يتجاهل بأن اليمن لا يستطيع أن يؤثر في حرب الطاقة أقولها بأن الجمهورية اليمنية قادرة على أن تجعل هذا الشتاء قارصاً لكل من يتفرج على شعبنا المعتدى عليه والمحاصر وتستطيع أن تقلب الطاولة.

  1. ما هي شروط صنعاء للموافقة على تمديد الهدنة؟

ان تمديد الهدنة العسكرية والإنسانية مرهون بشكل مباشر على استكمال التزامات تحالف العدوان في رفع الحصار عن اليمن بشكل كامل وصرف المرتبات. الهدنة القائمة ارتبطت منذ البدء بالملف الإنساني، فقد كانت رؤية القيادة السياسية واضحة بناء على توجيهات السيد القائد عبدالملك الحوثي، الذي رفض المقايضة بالملف الإنساني مع الملفات الأخرى من منطلق أن الحصار يمثل عقاباً جماعياً بحق الشعب اليمني، ولا يمكن البدء في أي خطوة نحو أي تفاوض باتجاه إيقاف الحرب ما دام الشعب اليمني تحت حصار الجوع والحصار.

  1. هل سيقبل الطرف الاخر بشروط ومطالب صنعاء؟

نعم سيقبل وسأستند لقول رئيس الجمهورية اليمنية مهدي المشاط " أن الحقوق تأخذ ولا تعطى، وأنه إذا لم تدخل سفن المشتقات النفطية فإنه سيجري اجتماعاً بأعضاء المجلس السياسي الأعلى للاتخاذ القرار المناسب"، أي أنه لدينا ما يجبرهم على أن يقبلوا، وأمريكا ليست مستعدة بأن تتفاقم أزمة الطاقة العالمية في حال قرر جيشنا قصف مكامن الطاقة في السعودية والإمارات ومن مصلحته بأن لا تتفجر الأوضاع لأنه يعي جيداً بأن القوة الصاروخية اليمنية تستطيع أن تجعل الشتاء قارصاً كما قلت في السابق.

بدوره وفدنا المفاوض حقق مكاسب وانتزع الهدنة الأولى والثانية وحقق فيها ما ساهم في التخفيف من معانات اليمنيين، ولم يقبل التمديد للمرة الثالثة إلا في ضل وعود بتنفيذ المطالبة الرئيسية التي تجعل من الحديث عن أي عملية سلام مقبولة في طريق تحقيق السلام العادل والمشرف، وإلا فهم أمام خيار البندقية والباليستي والطيران المسير.

  1. ماذا عن الشعب اليمني والجهوزية التي يتمتعون بها؟

أثبت شعبنا اليمني العظيم أنه وخلال ثمان سنوات من العدوان أستطاع أن يغير المعادلة التي كان يراد لها بأن تثبت أن تكون صنعاء تحت النار والرياض في مأمن، اليوم كل شبر من دول تحالف العدوان تطوله صواريخنا ومسيراتنا وصنعاء اليوم هي التي تقرر وعندها الجهوزية الكاملة لردع المعتدين وتحقيق السلام.

  1. بالنسبة لصناعة الصواريخ الباليستية والمسيّرات، هل اصبح اليمن قوة عالمية في هذا المجال؟

بفضل الله وفضل رجال الرجال أصبحت اليمن قوة لا يستهان بها عسكرياً وتصنيعاً وهي حجر عثرة أمام الهيمنة الأمريكية وتشكل إضافة لمحور المقاومة.

  1. فيما استمر العدوان على الشعب اليمني، هل ستكون الامارات والسعودية تحت مرمى صواريخ اليمن؟ كيف تعلقون؟

سلام لنا جميعاً او لا سلام، واي عدوان على أي شبر في اليمن سيرد بالمثل على من يعتدي ولن نرحم أحد.

  1. الاعلام العبري اليوم يتحدث عن استهدافات مختلفة في اليمن، ماذا تقولون؟

تم تداول مثل هذه الأخبار في  مواقع غير رسمية وهي ليست صحيحة وقد أكد ذلك عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي بأنه لم يحصل أي اعتداء صهيوني على اليمن" الهدف الصهيوني محاولة فصل الشارع عن القيادة الذي يتفقان على أن الكيان الغاصب والمحتل يعي جيداً ماذا يعنية اليمنيين بصرختهم وجهادهم بأنهم سيصلون وسيشكلون تهديد كبير للمساهمة في ازالة الكيان الغاصب، واستعادت فلسطين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2733 sec