رقم الخبر: 358842 تاريخ النشر: أيلول 09, 2022 الوقت: 13:53 الاقسام: محليات  
بعثة إيران في الأمم المتحدة تنتقد صمت اميركا بريطانيا تجاه الهجمات السيبرانية ضد طهران

بعثة إيران في الأمم المتحدة تنتقد صمت اميركا بريطانيا تجاه الهجمات السيبرانية ضد طهران

رفضت البعثة الدبلوماسية الدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الأمم المتحدة اتهامات اميركا وبريطانيا لايران بالضلوع في هجوم سيبراني على البانيا، وانتقدت التزامهما الصمت حينما تتعرض ايران لهجمات سيبرانية وحتى انهما تدعمانها.

ورفضت بعثة ايران بالامم المتحدة اتهامات اميركا وبريطانيا لطهران بالضلوع في هجوم سيبراني على ألبانيا ، معتبرة أن هاتين الدولتين تفتقران إلى الاهلية والشرعية لتوجيه مثل هذه الاتهامات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأكدت ان الجمهورية الإسلامية الايرانية، بصفتها ضحية لهجمات سيبرانية، تدين أي هجوم سيبراني على البنية التحتية المدنية بجميع أشكالها.
وأضافت: إن أميركا وبريطانيا ، اللتين التزمتا الصمت تجاه العديد من الهجمات الإلكترونية ضد البنية التحتية وحتى المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية الايرانية، وحتى انهما دعمتاها بشكل مباشر وغير مباشر، ليس لها اي اهلية وشرعية لتوجيه مثل هذه الاتهامات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتابعت: إن إيران ، كدولة تتعرض لهجمات سيبرانية بشكل مستمر ، تعد جزءًا مهمًا من الجهود الدولية المسؤولة لمواجهة تهديد الهجمات الإرهابية.
وأشارت الى أن جمهورية إيران الإسلامية هي إحدى الضحايا الرئيسيين للإرهاب ، وأكدت أن إيران تطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تلتزم بالتزاماتها الدولية بمكافحة الإرهاب ووقف إيواء الجماعات الإرهابية في أراضيها أو الامتناع عن دعمها.
وكانت الحكومة الألبانية قد اعلنت اول امس الاربعاء قطع علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع إيران وحددت مهلة 24 ساعة للدبلوماسيين الإيرانيين لمغادرة البانيا بذريعة وقوع هجوم سيبراني في يوليو، اتهمت إيران بتنفيذه بلا اساس، في خطوة أيدتها واشنطن ولندن وتعهدتا بدعم حليفتهما في حلف شمال الأطلسي "الناتو".
ورفضت الخارجية الإيرانية في بيان مزاعم الحكومة الألبانية، وقالت إن قرار قطع العلاقات جاء بناء على ادعاءات لا أساس لها من الصحة، واصفةً ذلك بأنه خطوة غير مدروسة وتفتقر إلى بعد النظر في العلاقات الدولية".
يذكر انه بعد طرد زمرة المنافقين (خلق) الإرهابية من العراق بعد انهيار نظام صدام، هاجر عناصر الزمرة إلى ألبانيا بأمر من اميركا وبتنسيق مع أعضاء آخرين في الناتو ، حتى تتمكن من مواصلة أعمال التجسس والتخريب ضد الشعب الإيراني.
وفي كل عام ، كانت الزمرة تعقد مؤتمرا وتوجه الدعوة لشخصيات معادية لإيران إلى تيرانا للمشاركة فيه الا انه تم إلغاء مؤتمر هذا العام لأسباب أمنية.



 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1430 sec