رقم الخبر: 358920 تاريخ النشر: أيلول 10, 2022 الوقت: 17:29 الاقسام: دوليات  
دعوات لتعبئة عالمية تضامنًا مع الفلسطينيين
على خلفية المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة...

دعوات لتعبئة عالمية تضامنًا مع الفلسطينيين

قالت حركة المقاطعة أن المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة تبدأ في 20 سبتمبر الجاري، داعية لتعبئة عالمية قبلها بيوم تضامنًا مع الفلسطينيين المضطهدين في كل مكان من قبل نظام الفصل العنصري الصهيوني.

وأكدت الحركة في بيان لها، يواجه أكثر من 1000 فلسطيني يعيشون في ثمانية مجتمعات في مسافر يطا الطرد الفوري بالقوة، وهو عمل من أعمال التطهير العرقي من قبل نظام الفصل العنصري في الكيان الصهيوني.

وأضافت: انضم إلى يوم العمل العالمي ودع الأمم المتحدة تعلم أن الوقت قد حان لمحاسبة إسرائيل،وإعادة تفعيل آلياتها المناهضة للفصل العنصري وفرض عقوبات قانونية وموجهة، كما فعلت لإنهاء الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

ودعت الحركة للمشاركة في عاصفة التغريد تسبق جلسة الافتتاح وذلك بين الساعة 20:00 والساعة 22:00 بتوقيت فلسطين يوم الاثنين 12 سبتمبر، وشارك رسالتك الخاصة التي تدعو إلى #UNinvestigateApartheid و #MilitaryEmbargo.

كما دعت الحركة للتوقيع على برنامج E-Action وأرسل بريدًا إلكترونيًا إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة يطالب بمحاسبة الاحتلال على جريمة الفصل العنصري.

*تبني سياسية المقاطعة

وأطلقت حركة المقاطعة في ماليزيا عريضة لجمع تواقيع مليون مواطن ماليزي من أجل الضغط العالمي لتبني سياسية المقاطعة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس مختلف أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الفصل العنصري.

وقالت الحركة أن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي استولى على أرض فلسطين بصورة غير مشروعة منذ أكثر من 74 عامًا. وأضافت: بُذلت جهود مختلفة من أطراف ودول مختلفة لحل هذه المشكلة، من المساعدات الإنسانية ومفاوضات السلام والحرب العسكرية وحرب العصابات، لكن مع الأسف، فشلت جهوده والوضع يزداد سوءًا. وتساءلت: ماذا نفعل أيضا؟ هل يجب أن نستسلم؟ أبداً! الشعب الفلسطيني لن يستسلم أبدًا حتى آخر قطرة دم، حتى لو تعرض للنهب والتحرش والطرد والتعذيب والقتل.

* تحقيق دولي

على صعيد آخر، طالبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، بتحقيق دولي في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، خلال انتقادها لنتائج تقرير جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إن الكيان الصهيوني ترك في تقريرها الذي أعلن عنه الكثير من الأسئلة بدون أجوبة. وقالت الصحيفة: إنّ الجيش الإسرائيلي لم يقدم الجيش أدلة لدعم زعمه أن قتل أبو عاقلة كان حادثاً، وأضافت أنّ الجيش يثير الشكوك على نتائجه من خلال التاكيد أن الرصاصة كانت موجهة ضد مسلح فلسطيني خلال تبادل إطلاق النار تم فيها إطلاق رصاص بطريقة عشوائية عرض حياة الجنود الإسرائيليين للخطر.

وأكدت "واشنطن بوست" أنه في الحقيقة لم يكن هناك مسلحون فلسطينيون في المحيط الذي تعرضت فيه أبو عاقلة لرصاصة في الرقبة ولم يحدث تبادل إطلاق النار في الدقائق التي سبقت مقتلها. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك حاجة لتحقيق مستقل، وعلى إسرائيل أن تدعو مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي أي) للقيام به. وعادة ما يقوم المراسلون الحربيون بالمخاطرة وهم يغطون الأحداث، ولكن ليس هذا مبررا للتجاهل عندما يقتل أحدهم في ظروف غير مبررة، كما حدث مع أبو عاقلة.

كما طالبت بضرورة محاسبة الجيش والشرطة الإسرائيلية على جرائمهم، مشيرةً إلى أنّ عناصر الشرطة لم يعاقبوا أثناء جنازة أبو عاقلة في القدس يوم 13 أيار/مايو عندما ضربوا حملة نعشها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4180 sec