رقم الخبر: 358958 تاريخ النشر: أيلول 11, 2022 الوقت: 15:24 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
عقد المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا (ع)

عقد المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا (ع)

الوفاق/قال أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية: إن المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا (ع) سيعقد على المستوى الدولي عام 2023 تحت عنوان الفكر الحضاري للإمام الرضا (ع) .. العدالة للجميع ولا للظلم.

حيث قال سعيد رضا عاملي، الامين العلمي للمؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا (ع)، قبل اجتماع المؤتمر العالمي للإمام الرضا (ع): مع تحية خاصة إلى العتبة الرضوية الشريفة، لدينا جميعاً شرف خدمة الامام الرضا (ع)، واليوم ونحن بجواره، نفخر باننا نسير خطوة في اتجاه أهداف الامام الرضا (ع) لجميع المسلمين وأتباع أهل البيت (ع). ولدى شعوب العالم تفان خاص تجاه عصمة وطهارة أهل البيت والإمام الرضا (عليه السلام)، والمعرفة والتفاني في هذا العتبة يتزايدان يوماً بعد يوم.

وقال أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية: إن المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا (ع) قد خصص تحت عنوان الإمام الرضا (ع) الفكر الحضاري: العدالة للجميع، ولا للظلم . ان اختيار قضية العدالة للجميع والظلم لا لأحد من جهة هو قراءة لمطلب عامة الناس في العالم. من ناحية أخرى، إذا نظرنا إلى روح الدين، واتخذنا مبادئ الدين واهتممنا بالمجال الاجتماعي للدين، فإن العدالة هي أهم شيء موجود في بنية الفكر الإلهي والإسلامي.

وتابع الأستاذ بجامعة طهران: إذا انتبهنا إلى حالة العالم اليوم، فإننا نرى أن قضية العدالة أصبحت أكثر أهمية بسبب تزايد القهر والتمييز. إننا نواجه اضطهاداً بنيوياً في العالم، وقمعاً نتج عن الاستعمار؛ الاستعمار الذي ارتكب الإبادة الجماعية، واستعباد الأجيال، وتسبب في عمليات قتل جماعية في العالم، حاول بعض الناس تلخيص القتل الجماعي على أنه الهولوكوست، لكن عمليات القتل الجماعي شملت دولاً كبيرة في العالم، في إفريقيا، تم ذبح ما يقرب من 100 مليون شخص، وقتل 8 ملايين شخص في الفلبين، واليمن، والعراق، وفلسطين، وإريتريا، وتشاد، وأفغانستان، ودول أمريكا اللاتينية، ووقعت مجازر كبيرة بين الأمريكيين الأصليين، حيث لا يوجد جيل من السكان الأصليين. وان سبب ضحايا الظلم كان العالم الغربي نفسه، حيث قتل 100 مليون شخص في الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكنهم لم يأخذوا العبرة، وهم مستمرون في تصعيد مصادر القسوة والظلم في العالم.

 يجب أن تمتد الثقافة الرضوية في حياتنا، وينبغي أن تكون مصلحاً للوضع الحياتي، فإذا تزودنا بالعلوم والمعارف، وقرأنا القرآن وقمنا بالزيارة، لكن اذا كانت النتيجة العملية لحياتنا هي الخضوع للظلم ولم نجد حلا للاضطهاد، في الواقع، فاننا لم نهتد بالثقافة الرضوية ولم تمتد هذه الثقافة في حياتنا.

قال عاملي: لقد اجتمعنا هنا لنواجه هذا السؤال الجوهري في ظل المدرسة الرضوية والفكر الحضاري للإمام الرضا (ع)، ما هو السبيل لتحقيق العدل للجميع ولا للظلم ؟ يجب على العقول ان تتكامل من أجل إيجاد طريقة لتقليل الظلم في العالم، وإذا نجحنا في إقامة العدل في ركن من أركان العالم وتقليل الظلم في ركن آخر من العالم، فقد قمنا بالعمل الأساسي. وهذا الرأي هو في الواقع الفلسفة الوجودية للثورة الإسلامية التي يقوم أساسها على حركة سيد الشهداء والحياة النظرية والعملية للإمام الرضا (عليهما السلام).

عند الإمام الرضا (ع) بيان هو تحذير لنا، يقول الإمام الرضا (ع) :  أن قول الحق لا يجدي في جو من القهر. في جو من القهر والظلم يضعف التعبير عن الحق وتصبح كلمة الحق عصية. ويضيف : طريق الأعداء في الأحياء الموبوءة، للعدو قوة أكبر في هذه الأحياء.

وأضاف أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية: كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية:  إننا وضعنا هدف تحقيق الحضارة الإسلامية الحديثة، وهم في الحقيقة ينسبون الحضارة إلى شيء للمستقبل وللبناء وليس للماضي فقط. نعم، ان الحضارة متجذرة في الماضي، وهي متجذرة في التقاليد، ومتجذرة في الوصايا الإلهية، ولكن علينا، كجيل يعيش ويكافح اليوم، أن نساهم في بناء الحضارة. من وجهة النظر هذه، فإن الحضارة هي في الواقع مكونات فترة الظهور، وهذه المكونات هي التي تفسر وتحدد الحضارة الإسلامية الحديثة. ومن السمات البارزة لهذه الحضارة وهذه النظرة الحضارية هي العلاقة العادلة مع الطبقات الاجتماعية. نتحدث أحياناً عن عدالة النظام، كنظام أو كهيكل، وأحياناً نتحدث عن العدالة الفردية. كقاعدة عامة، الحكومات مسؤولة عن إقامة العدل بشكل منهجي.

قال عاملي: النقطة التي أود أن أثيرها حول المقاربة الحضارية للامام الرضا (ع) هي، أن مقاربة الامام كانت بأخذ أفراد المجتمع بعين الاعتبار. الأخذ بعين الاعتبار ركن من أركان المواطنة. الركيزة الأولى للمواطنة هي اعتبار الناس كأشخاص، عندما يكونون معنا، يكون لديهم حقوق فردية واجتماعية، وهناك العديد من الوثائق منذ عهد الامام الرضا (ع) التي تحكي عن هذا.

وتابع الامين العلمي للمؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا (ع ) في العالم : الهدف من عقد هذا المؤتمر، هو القدرة عل نشر نظرة العدالة لدى الامام الرضا (ع) ونظرته الاجتماعية المناهضة للتمييز، على مستوى العالم . كما نهدف الى اقامة هذا المؤتمر في عدة دول، ويوجد حالياً متطوعون في أفغانستان وباكستان وتركيا ولبنان وأستراليا والهند وإنجلترا (هذه البلدان السبعة) مهتمون بعقد اجتماع وطني ودولي في بلادهم بشأن العنوان الرئيسي للمؤتمر، وهو " الفكر الحضاري لدى الإمام الرضا (ع) .. العدالة للجميع ولا للظلم ". بالطبع، من الواضح أن أمانة المؤتمر يجب أن تضمن جودة العمل. ونأمل أن ينعقد المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليه السلام عام 2023 م.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3244 sec