رقم الخبر: 358974 تاريخ النشر: أيلول 11, 2022 الوقت: 18:25 الاقسام: دوليات  
توقعات بصعود اليمين المتطرف في إنتخابات السويد

توقعات بصعود اليمين المتطرف في إنتخابات السويد

الوفاق/وكالات- بدأ الناخبون في السويد أمس الأحد التصويت لانتخاب برلمان جديد للبلاد، حيث تواصل مراكز الاقتراع فتح أبوابها حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية فور إغلاق مراكز الاقتراع، وستعلن الجهة المشرفة على الانتخابات النتائج الجزئية الأولى في المساء.

وكانت استطلاعات الرأي السابقة على الانتخابات قد أظهرت تقاربا في النتائج بين المعسكرين السياسيين الرئيسيين في البلاد. وترجح نتائج الاستطلاعات أن يظل المعسكر الاشتراكي الديمقراطي بزعامة رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون أكثر قوة، فيما يأمل زعيم الحزب المعتدل المنتمي إلى يمين الوسط أولف كريسترسون في خلافة أندرسون رئيسا للحكومة.

وهيمنت على الحملة الانتخابية مواضيع تدعم حظوظ المعارضة اليمينية، مثل مكافحة الإجرام وتسوية الحسابات الدامية بين العصابات، ومشكلات اندماج المهاجرين، والزيادة الحادة في فواتير الوقود والكهرباء.

*سيناريو غير مسبوق

وتنطلق انتخابات هذا العام وسط سيناريو غير مسبوق سيشهد إما قيام حكومة مدعومة من اليمين المتطرف أو فوز اليسار بولاية ثالثة، ولم يسبق أن ظهرت إمكانية لتولي اليمين التقليدي الحكم بدعم -سواء مباشر أو غير مباشر- من حزب "ديمقراطيي السويد".

وبعدما ظل لفترة طويلة منبوذا على الساحة السياسية تتوقع استطلاعات للرأي لهذا الحزب القومي والمعادي للهجرة أن يحل لأول مرة في تاريخه في المرتبة الثانية، مما سيجعل منه القوة الأولى في كتلة جديدة تضم كل التشكيلات اليمينية.

غير أن حظوظ رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية المنتهية ولايتها ماغدالينا أندرسون تتفوق على خصمها المحافظ أولف كريسترسون من حيث نسبة الثقة وتخوف الناخبين الوسطيين من اليمين المتطرف، وهما عاملان يلعبان لصالح اليسار.

وفي الأسبوعين الأخيرين من الحملة تخطى حزب ديمقراطيي السويد -بقيادة زعيمه جيمي أكيسون لخامس انتخابات على التوالي- المعتدلين في استطلاعات الرأي بإحرازه بحسب استطلاعات الرأي 16 إلى 19% من التأييد، مما يجعله يتخطى النسبة القياسية التي حققها عام 2018 وبلغت 17.5%.

أما المعتدلون -الذين خاضوا ثاني انتخابات بقيادة زعيمهم أولف كريسترسون- فتراجعت نوايا الأصوات لهم حتى 16 إلى 18% حسب آخر استطلاعات للرأي.

ويعود منصب رئاسة الحكومة تقليديا في السويد إلى الحزب الأول في التحالف المنتصر، لكن أحزاب اليمين التقليدي تعارض تعيين وزراء من ديمقراطيي السويد، وستعارض بشدة أكبر توليهم رئاسة الوزراء.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4498 sec