رقم الخبر: 359024 تاريخ النشر: أيلول 12, 2022 الوقت: 18:16 الاقسام: دوليات  
الآلاف في العالم ينتفضون ضد شركة بوما

الآلاف في العالم ينتفضون ضد شركة بوما

الوفاق- شارك آلاف النشطاء في يوم العمل العالمي لمقاطعة شركة بوما، بسبب رعايتها لاتحاد كرة القدم الصهيونية والتواطؤ الناتج مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

في المملكة المتحدة، عقد أعضاء وأنصار حملة التضامن مع فلسطين وقفات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد لـ إبلاغ أولئك الذين يتسوقون لماذا لا ينبغي لهم شراء البضائع من بوما بسبب تواطؤها في دعم الفصل العنصري الإسرائيلي كجزء من الحملة الدولية المستمرة لمقاطعة بوما.

كما نظمت مسيرة حاشدة في جزيرة إينيس أوير الأيرلندية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ودعما لليوم العالمي للعمل ضد بوما، ولوح المشاركون بأعلام فلسطين ولافتات تطالب الشركة بوقف تواطؤها في الفصل العنصري الصهيوني.

في فرنسا، احتشد النشطاء في مدينتي ليون وبروفانس للاحتفال باليوم العالمي للعمل #BoycottPUMA، مطالبين شركة الملابس الرياضية بإنهاء تواطؤها في الفصل العنصري الإسرائيلي واضطهاد ملايين الفلسطينيين.

*ضرورة إنهاء رعاية بوما للإحتلال

في فيينا، النمسا، أقام النشطاء كشكًا للمعلومات في مركز تسوق فيينا ميتي لإبلاغ الناس عن الفصل العنصري الصهيوني وضرورة إنهاء رعاية بوما لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

في ألمانيا، احتشد عشرات النشطاء في Hackescher Markt في برلين تلبية لدعوة حملة مقاطعة بوما بسبب رعايتها للقمع الإسرائيلي للفلسطينيين.

في ماليزيا ، انضم أكثر من 30 فريقًا لكرة الصالات إلى بطولة فلسطين الحرة في العاصمة كوالالمبور بمناسبة اليوم العالمي للعمل #BoycottPUMA، مطالبة الشركة بإنهاء تواطؤها في الفصل العنصري الإسرائيلي الذي يضطهد ملايين الفلسطينيين.

وأطلقت حركة المقاطعة في ماليزيا عريضة لجمع تواقيع مليون مواطن ماليزي من أجل الضغط العالمي لتبني سياسية المقاطعة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس مختلف أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الفصل العنصري.

وقالت الحركة أن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي استولى على أرض فلسطين بصورة غير مشروعة منذ أكثر من 74 عامًا.

وأضافت: بُذلت جهود مختلفة من أطراف ودول مختلفة لحل هذه المشكلة، من المساعدات الإنسانية ومفاوضات السلام والحرب العسكرية وحرب العصابات، لكن مع الأسف، فشلت جهوده والوضع يزداد سوءًا.

*اليوم العالمي ضدّ شركة

وتساءلت: ماذا نفعل أيضا؟ هل يجب أن نستسلم؟ أبداً! الشعب الفلسطيني لن يستسلم أبدًا حتى آخر قطرة دم، حتى لو تعرض للنهب والتحرش والطرد والتعذيب والقتل.

وفي الوقت الذي يصنّف به القانون الدولي منظومة الاستعمار الصهيونية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بغير القانونية، وترقى إلى جريمة حرب، وتحظر مؤسسات أوروبية ودولية التعامل مع منتجات المستوطنات، إلا أنّ شركة بوما "Puma" الألمانية للملابس والأدوات الرياضية، تواصل دعمها لاتحاد  كرة القدم الصهيوني (IFA)، حيث يوجد ضمن صفوفه ستة فرق تابعة لأندية مستعمرات إسرائيلية، بالإضافة إلى تعاقدها مع شركات إسرائيلية تعمل بالمستوطنات.

وبالتزامن مع اليوم العالمي للتحرّك ضدّ شركة بوما "Puma"، يطلق نشطاء فلسطينيون وعرب مؤيدون للقضية الفلسطينية حملة واسعة، مطالبين من خلالها بالضغط على الشركة للتراجع عن دعم الفرق الرياضية التي تتبع المستوطنات غير الشرعية، والمقامة على أراضي الفلسطينيين.

الوقفات الاحتجاجية ضد شركة بوما هامة إلا أنّها وحدها لا تكفي للضغط على شركة بوما"Puma"، فهذا الأمر في حاجة إلى التطوير من خلال مقاطعة تلك الشركة من الدول الإسلامية كافة، مما يعني أنّ دعمها الاحتلال، وإبرام الاتفاقيات معه سوف يرهقها اقتصادياً، وهذا يحتاج إلى جهد تراكمي أكبر، وانضمام العديد من الدول في هذا الصدد، حتى يصبح الاحتلال معزولاً عن العالم".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3994 sec