رقم الخبر: 359136 تاريخ النشر: أيلول 18, 2022 الوقت: 17:40 الاقسام: رياضة  
الايرانيون وكيروش والآمال المشتركة نحو صنع المجد في قطر
الى نهائيات كأس العالم 2022..

الايرانيون وكيروش والآمال المشتركة نحو صنع المجد في قطر

* كيروش: عدت الى بيتي من جديد

الوفاق / عندما وصل المدرب البرتغالي كارلوس كيروش فجر الاربعاء الماضي الى العاصمة الايرانية طهران دخل الى قلوب الملايين من الايرانيين الامل في ان يصنع منتخبهم حلماً طال انتظاره في نهائيات كأس العالم!

فمنذ أن خاض المنتخب الايراني اخر مباراة ودية له بعد تأهله الى نهائيات كأس العالم القادمة في قطر، بعد ان خاض مباراته الاخيرة أمام المنتخب الجزائري وخسرها بهدفين لواحد بدأت تتسرب الى قلوب عشاق الكرة الايرانية ومسؤوليها بوادر الخوف من عدم اتيان نتيجة ايجابية في نهائيات كأس العالم بهذا المنتخب وبالخصوص بهذا الكادر التدريبي!!

ولهذا لم يهدأ لا الجمهور ولا الاعلام حتى خطت قدما كارلوس كيروش الاراضي الايرانية وكأن المدرب البرتغالي هو المنقذ والمخلص والذي سيأتي لايران بالاحلام الذهبية! ولنا حق أن نتساءل هنا: ألم يكن هذا المدرب هو نفسه مدرب المنتخب الايراني في نهائيات كأس العالم للبطولتين الماضيتين "2014 و2018"؟؟!

وبوصوله ارض طهران صرح كارلوس قائلاً: اتيت الى بيتي من جديد! فمن الصعب عندما تناديك عائلتك ان لا تجيبها؛ وانا هنا لأزيد آمال الايرانيين في تحقيق الامجاد.

واضاف المدرب البرتغالي صاحب الـ69 عاماً: علينا ان ننسى الخلافات ونبدأ من جديد يدأ بيد نحو تحقيق الاحلام والامال.

وهذه المرة يتسلم كارلوس كيروش المنتخب الايراني – وهو ليس بغريب عنه – قبل نهائيات كأس العالم بأقل من شهرين، واغلب اللاعبين الذين استدعاهم هو يعرفهم جيداً وهم يعرفونه الا ما ندر؛ ولذلك سيعتمد كثيراً على اللاعبين الدوليين الذين يلعبون في الدوريات الاوروبية ويتألقون هناك أمثال المهاجم الرائع مهدي طارمي وكذلك لاعب فينورد الهولندي علي رضا جهان بخش.

ولقصر الفترة الزمنية يتوجب على الجميع من لاعبين ومسؤولين وكادر تدريبي اجنبي وداخلي ان يتوحدوا في سبيل الوصول الى الامال المرجوة والاحلام البعيدة لجعلها واقع ملموس أمام الناس والعالم كله، فالجميع نحو هدف واحد هو وصول المنتخب الايراني الى مرحلة الـ16 في هذه النهائيات وتحقيق افضل النتائج أمام كل من انجلترا واميركا.

وفي هذه الفترة القصيرة المتبقية علينا جميعاً – من اعلاميين ورياضيين وجمهور رياضي وكوادر تدريبية ومسؤوليين رياضيين وغير رياضيين – أن نبتعد عن الاعلام المعارض والمحبط والذي يزرع الشك والريبة في قلوب الجماهير الرياضية، وعلينا ايضاً ان نبتعد عن الغرور والتوقعات الاكثر من الواقع؛ فالتحلي بالواقعية والاعتماد على النفس والثقة بها – الغير زائدة طبعاً – كل هذه الامور هي التي تجعل من الاحلام واقعاً...

ونحن جميعاً نعلم ان كأس العالم هي كل 4 سنوات، وهي حلم كل رياضي ان يشترك بها وحلم كل متابع ومشجع ان يحصل فريقه على افضل النتائج فيها، ولنواجه الواقع والحقيقة ونقول لبعضنا البعض: ذهب سكوجيج وجاء كيروش، علينا جميعاً ان نصطف معه ونكون يداً بيد ليحقق منتخب ايران – منتخب كل الشعب الايراني – النتائج المرجوة وتحقيق كل ما يسعد هذا الشعب الكريم.

ولهذا نحن جميعاً ننتظر يوم 20/11 يوم المباراة الاولى للمنتخب الايراني في نهائيات كأس العالم أمام نظيره الانجليزي حيث بداية انطلاق الحلم الكروي في قطر.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق - خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8151 sec