رقم الخبر: 359179 تاريخ النشر: أيلول 19, 2022 الوقت: 18:12 الاقسام: دوليات  
بكين مُحذّرة واشنطن: هناك صين واحدة في العالم
ردّاً على تصريحات بايدن بخصوص دفاعه عن تايوان..

بكين مُحذّرة واشنطن: هناك صين واحدة في العالم

الوفاق- قالت الخارجية الصينية إنها تعارض بشدة تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن تايوان، التي أعرب فيها عن استعداد واشنطن للدفاع عن الجزيرة ضد أي هجوم صيني عليها. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن بكين تحتفظ لنفسها بالحق في اتخاذ ما تراه مناسبا.

وتابعت بالقول "هناك صين واحدة في العالم فقط، وتايوان جزء من الصين، وحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة في كامل الصين".

وجاء الرد الصيني الرسمي تعليقا على تصريح لبايدن، أكد فيه أن القوات الأميركية ستدافع عن تايوان في حال تعرضها لغزو صيني "غير مسبوق".

وفي مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" (CBS) الأميركية، سئل بايدن عما إذا كانت القوات الأميركية ستدافع عن الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي، والتي تعدّها الصين إقليما تابعا لها؟ فقال نعم، إذا حدث في الواقع هجوم غير مسبوق.

*تخرصات أمريكية

وعندما طُلب منه أن يوضح إذا كان يقصد أنه على عكس الوضع في أوكرانيا، ستقوم القوات الأميركية "رجالا ونساء" بالدفاع عن تايوان في حالة حدوث غزو صيني، قال بايدن "نعم".

وفي السياق ذاته، أضاف بايدن أنه حذّر نظيره الصيني شي جين بينغ من الضرر الذي قد يلحق بمناخ الاستثمار إذا انتهكت بكين العقوبات التي فُرضت على روسيا.

وفي وقت سابق، حذر السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تشين غانغ، من احتمال نشوب "صراع عسكري" بشأن تايوان، متهماً تايبيه بـ"السير على الطريق نحو الاستقلال". وقال تشين غانغ، في مقابلة مع الإذاعة الوطنية، إنه "إذا استمرت السلطات التايوانية، بتشجيع من الولايات المتحدة، في السير على طريق الاستقلال، فمن المرجح أن تنخرط الصين والولايات المتحدة، الدولتان الكبيرتان، في صراع عسكري".

كما حذر السفير الصيني من أن واشنطن "تلعب في النار"، في تصريحات أشد حدة من تلك التي تدلي بها عادة الحكومة الصينية فيما يخص التوترات بين البلدين.

ولفت أيضاً إلى أن تايوان هي "أكبر برميل بارود" يواجهه البلدان حالياً، في ظل وجود عدد من القضايا التي تضغط على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، من بينها قمع بكين المستمر لأقلية الأويغور المسلمة.

*شرق آسيا على صفيح ساخن

وتابع تشين غانغ أن "السلطة التايوانية تعمل على الطريق نحو الاستقلال، بتشجيع من الولايات المتحدة. لذا فإن الصين لن تلتزم بالتخلي عن الوسائل غير السلمية لإعادة التوحيد تايوان مع الصين لأن هذا يعد رادعاً".

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء التايوانية الرسمية، في لقاء أوّل قد يُجدّد التوتر بين بكين وواشنطن، بأن "نائبا رئيسيْ تايوان والولايات المتحدة تحدثا بشكل موجز خلال حفل تنصيب الرئيسة الجديدة لهندوراس زيومارا كاسترو".

وترفض الصين أي استخدام لاسم تايوان التي تعتبرها جزءاً من أراضيها، وتعهّد الرئيس الصيني شي جين بينغ، في وقت سابق، بتحقيق "إعادة التوحد" مع تايوان. وكانت المحادثة أول تبادل عام بين نواب رئيس الولايات المتحدة وتايوان منذ عام 1979، عندما اعترفت واشنطن دبلوماسياً ببكين.

وأكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في وقت سابق أيضاً، على معارضة بكين الحازمة "لأيّ شكل من أشكال التفاعل الرسمي بين الولايات المتحدة وتايوان".

وتعتبر واشنطن حليفاً قوياً لتايوان وأكبر مزود للأسلحة لها. فيما هدّدت الصين بمهاجمة أي قوات ترسلها الولايات المتحدة للدفاع عن جزيرة تايوان. وقال وزير الدفاع في تايوان، تشيو كو تشينغ، في 6 تشرين الأول/أكتوبر، إنّ الوضع مع الصين "هو الأخطر منذ أكثر من 40 عاماً"، مشيراً إلى أنّ "الصين لديها القدرة على غزو تايوان".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9777 sec