رقم الخبر: 359187 تاريخ النشر: أيلول 19, 2022 الوقت: 19:52 الاقسام: عربيات  
القضاء على 45 إرهابياً من" جبهة النصرة" في إدلب
بينهم قادة ميدانيين

القضاء على 45 إرهابياً من" جبهة النصرة" في إدلب

*قصف صاروخي يستهدف قاعدة للاحتلال الأميركي في سوريا

أعلن مركز المصالحة الروسي أنّ "القوات الجوية الروسية شنّت غارة جوية على معقل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في محافظة إدلب السورية، ما أسفر عن مقتل 45 عنصراً من التنظيم بينهم قادة بارزين".

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة أوليغ إيغوروف، إنه "شنّت القوات الجوية الروسية غارة جوية جماعية على قاعدة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في منطقة مستوطنة عش الشيخ يوسف في محافظة إدلب، وقُتل 45 مسلحاً من التنظيم".

ووفقاً لبيان، فإنه "نتيجة للغارة، تمّ تدمير مستودع للأسلحة ومستودعين للأصول المادية، وتمّ القضاء على أكثر من 45 مسلحاً، من بينهم القائدان الميدانيان بلال سعيد وأبو دجانة الديري.

وأضاف أنّ "الإرهابيين الذين تمت تصفيتهم شاركوا بشكل مباشر في الهجمات على الأفراد العسكريين والمدنيين السوريين في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وكذلك في التحضير لأعمال تخريبية وإرهابية في الأراضي التي تسيطر عليها حكومة الجمهورية العربية السورية".

كما أشار البيان إلى أنه "خلال اليوم الماضي، تمّ تسجيل خمس هجمات في منطقة خفض التصعيد في إدلب من مواقع جماعة جبهة النصرة الإرهابية، في محافظة حلب ثلاث هجمات، وفي محافظة اللاذقية-هجومين".

وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في الـ 12 من الشهر الجاري، أنّ إرهابيي "جبهة النصرة" نفّذوا 3 عمليات قصف في منطقة إدلب لخفض التصعيد، شمال سوريا.

وفي 9 أيلول/سبتمبر، أعلن نائب رئيس مركز المصالحة الروسي، اللواء أوليغ يغوروف، عن تصفية أكثر من 20 مسلح من كباء أعضاء "جبهة النصرة" الإرهابية، من مسؤولين عن إعداد المسلحين وتمويل التشكيلات المسلحة.

وفي 8 أيلول/سبتمبر، أعلن نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء أوليغ يغوروف، أن القوات الجوية الروسية قامت اليوم بقصف معسكر للمسلحين في منطقة الشيخ يوسف في مدينة إدلب السورية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 120 مسلحاً.

بموازاة ذلك أعلنت القيادة المركزية الارهابية الأميركية أن هجوماً صاروخياً استهدف قاعدةً شمال شرقي سوريا، وأكدت أن الهجوم لم يطل القوات الأميركية المحتلة أو ما يسمى قوات التحالف أو أي معدات.

وقالت القيادة في بيان إن "ثلاثة صواريخ عيارها 107 مليمترات استهدفت القاعدة، وعُثر على صاروخ رابع مع أنابيب إطلاق صواريخ عند نقطة الإطلاق على بعد نحو 5 كيلومترات".

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها تحقق في الهجوم من دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات في محيط القاعدة العسكرية لقوات الاحتلال الامريكي في حقل العمر في ريف دير الزور الشرقي في سوريا، مشيراً إلى أنّ أصوات الانفجارات في محيط القاعدة تزامنت مع تحليق للطيران الحربي والمروحي.

وفي 26 آب/أغسطس الماضي، زعم الرئيس الأميركي جو بايدن أن "هجومين استهدفا في 15 آب/أغسطس الماضي قاعدتين للقوات الأميركية المحتلة في التنف والقرية الخضراء في سوريا"، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية حينها إصابة 3 عسكريين إرهابيين أميركيين نتيجة استهداف القاعدتين.

أهالي الحسكة يقترعون في انتخابات الإدارة المحلية.. رداً على كل المحتلين

هذا وشارك المواطنون السوريون في انتخابات الإدارة المحلية في محافظة الحسكة، لاختيار أعضاء مجالس المدن والبلدات والبلديات في المحافظة، رغم خروج غالبية جغرافيا المحافظة عن سيطرة الحكومة السورية، في ظل الوجود غير الشرعي للأميركيين والأتراك في المنطقة.

وشهدت مناطق سيطرة الحكومة السورية في الحسكة والقامشلي، طيلة الأسبوع الفائت، نشاطاً انتخابياً للمرشحين، عبر نشر البرامج الانتخابية للأفراد والقوائم الانتخابية، مع نشر صور تعريفية لهم.

ويؤكد عدد من المقترعين الذين أدلوا بأصواتهم في مركز عبد العزيز الرنتيسي وسط المدينة أنّ "انتخابات الإدارة المحلية في جميع المحافظات تحمل بُعداً إدارياً وتنموياً في ظل الأمل بوصول مجالس قادرة على قيادة مرحلة التنمية والإعمار في البلاد، لكنّها تزيد على ذلك في الحسكة أنّ الاقتراع بمثابة رفض لوجود الاحتلالين الأميركي والتركي وتأكيد على التمسك بالسيادة الوطنية للدولة السورية".

ولفت المقترعون إلى أنّ "الانتخابات تعبيرٌ عن حالةٍ شعبية تؤكد ضرورة استعادة الدولة لسيادتها على كامل مناطق الجزيرة السورية".

وبلغ عدد المرشحين للانتخابات 1790 مرشحاً يتنافسون للحصول على 1775 مقعداً لمجالس 7 مدن و54 بلدة و89 بلدية و100 مقعد لمجلس المحافظة.

وتصرّ الحكومة السورية للدورة الثالثة على التوالي إجراء الانتخابات في مساحةٍ محدودة تسيطر عليها في مدينتي القامشلي والحسكة وريفهما، كنوعٍ من التأكيد على أن الحسكة جزء لا يتجزأ من الجغرافيا السورية.

*موسكو: ندعم فكرة تنظيم لقاء بين وزيري خارجية سوريا وتركيا

كما قالت الخارجية الروسية إن موسكو ترحب باستعداد الرئيس التركي لبحث عقد لقاء مع الرئيس السوري، كما تدعم فكرة تنظيم لقاء بين وزيري خارجية تركيا وسوريا،، والمساعدة في ذلك.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف: "تدعم موسكو فكرة تنظيم اجتماع لوزيري خارجية تركيا وسوريا.. ونحن على استعداد للمساعدة في عقده إذا لزم الأمر".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1824 sec