رقم الخبر: 359200 تاريخ النشر: أيلول 20, 2022 الوقت: 14:36 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
إيران تنضم إلى نادي المُصنّعين لشفرات الجراحة

إيران تنضم إلى نادي المُصنّعين لشفرات الجراحة

تمكّنت شركة معرفية ایرانیة من توطين صناعة شفرات جراحية بسمك 60 نانومتر وبذلك تنضم الجمهورية الإسلامية الى نادي المُصنّعين لهذا النوع من الشفرات الجراحية.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة المعرفية "شهريار همايون فرمنش"، إلى الاستفادة من التكنولوجيا المحلية للمعدات الطبية ايرانية الصنع، وقال: واحدة من منتجات هذه الشركة المعرفية هي مضخة نقل الدم، ففي كثير من الأحيان لا يمكن حقن الدم بشكل طبيعي، لأن الدم يحتوي على كريات حمراء وفي الحقن الطبيعي، قد تنكسر هذه الكريات.

وأكمل: في عدد من الحالات تكون أوردة المريض غير قادرة على تحمّل الحقن الطبيعي، وفي بعض الأحيان أيضاً في حالات الطوارئ يحتاج المريض بشكل عاجل إلى كمية كبيرة من الدم، وحقنه بالتنقيط على شكل مصل طبيعي لا يفيد في العلاج لفترة طويلة من الزمن، لذلك، في مثل هذه الحالات، يكون جهاز ضخ الدم الحلّ الأمثل والأنجع.

جودة مماثلة للنماذج الأجنبية

وعن جودة ومزايا جهاز ضخّ الدمّ هذا، يقول همايون فرمنش: هذا الجهاز ايراني الصنع، والذي يتم إنتاجه من قبل شركة قائمة على المعرفة بنصف سعر المنتجات النمساوية والأمريكية المماثلة، بالإضافة إلى كونه يتمتع بنفس جودة المنتجات الأجنبية، وعلى عكس النماذج المستوردة، يتمتع ويختص بميزات خدمات مابعد البيع والتأمين.

یذکر أن الشفرات الجراحية تعتبر من أبرز المنتجات الأخرى لهذه الشركة المعرفية الايرانية، حيث يتطلب إنتاج الشفرات الجراحية، على الرغم من مظهرها البسيط عملية معقدة وتقنية ودقيقة للغاية.

وهناك حاجة إلى 4 عمليات اختناق (عملية في سلسلة من العمليات) تكنولوجية، أحدها هو عملية تسخين الفولاذ لإنتاج هذه الشفرات الجراحية.

الدقة العالية في التصنيع

وأكمل المسؤول في الشركة المعرفية توضيحه بشأن تصنيع الشفرات الجراحية في ايران، وقال: غالباً ما تكون أعلى دقة تمتلكها ماكينات CNC هي جزء من مائة من المليمتر، بينما يبلغ طرف الشفرات الجراحية 60 نانومتراً، وهو ما لا يمكن رؤيته بالمجهر العادي، ويجب استخدام مجهر إلكتروني لقياس حجمه.

وأضاف: حاليا 6 شركات في العالم تنتج شفرات جراحية، وإيران هي أحدث عضو في نادي مُصنعي الشفرات الجراحية.

وقال: بدورنا حاولنا التركيز على إنتاج المعدات والأجهزة التي إما غير موجودة في البلاد، أو أن العينة الأجنبية باهظة الثمن وشرائها صعب بسبب الحظر، وذلك بغية تسهيل وتوفير كامل الخدمات الطبية لقطاع الطب والعلاج.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1498 sec