رقم الخبر: 359227 تاريخ النشر: أيلول 20, 2022 الوقت: 18:31 الاقسام: اقتصاد  
الفيول الإيراني في طريقه إلى لبنان
600 ألف طن مقسّمة على 5 أشهر بمعدل 120 ألف طن في الشهر

الفيول الإيراني في طريقه إلى لبنان

أعلنت السفارة الإيرانية في بيروت أنّ "السفن الإيرانية المحمّلة بالفيول الإيراني ستكون جاهزة خلال أسبوع أو أسبوعين للإبحار باتجاه لبنان والرسو في الميناء الذي يحدده الجانب اللبناني".

ولفتت السفارة الإيرانية، الثلاثاء، إلى أن "الوفد اللبناني في طهران يجري مباحثات مع وزارتي الطاقة والنفط الايرانيتين"، مشيرة إلى أن "هناك 3 مواضيع مطروحة في المباحثات، هي مساعدة لبنان في مجال الفيول وفق ما جرى الاتفاق عليه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الطاقة وليد فياض، وكذلك إصلاح شبكات الكهرباء، وبناء معامل لتوليد الطاقة الكهربائية".

* 600 ألف طن من الفيول

وأفادت مصادر خاصة لقناة "المنار"، أن الوفد اللبناني في إيران تبلّغ موافقة الحكومة الإيرانية على تزويد لبنان بـ600 ألف طن من الفيول مقسمة على 5 أشهر بمعدل 120 ألف طن في الشهر، بحسب ما طلبه الجانب اللبناني. وكشفت المصادر أن الوفد سيحمل معه إلى بيروت مسودة الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الجانب الإيراني وعرضها على الحكومة اللبنانية للموافقة عليها ليصار بعدها إلى توقيع الاتفاق بشكل رسمي بين الجانبين.

* أخبار سارّة

وكان السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، قد غرد أن "هناك أخباراً سارة ستعلن قريباً حول ما تم التوافق عليه بشأن الفيول الإيراني والتعاون في مجال الكهرباء بين وفد وزارة الطاقة اللبنانية والمسؤولين المعنيين في إيران".

وفي السياق، قدّرت مصادر أخبارية أن كمية ١٢٠ ألف طن شهرياً تؤمن حوالى ٤ ساعات يومياً، علماً أن عملية التوزيع تعود الى مؤسسة كهرباء لبنان. أما بالنسبة الى إمكان فرض عقوبات جراء هبة الفيول الايراني، فتشير المصادر الى أن هذا الفيول هو هبة ولن تدفع الدولة اللبنانية أي شيء الى الجانب الايراني.

* تجديد الإستعداد

وفي السياق، إلتقى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الثلاثاء، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبدالله بوحبيب، على هامش أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبحثا العلاقات الثنائية، حيث جدد أمير عبداللهيان استعداد ايران لتزويد لبنان بالنفط، وما يطلبه من مساعدات أخرى لمساعدته في التغلب على المشاكل التي يواجهها. كما تداول عبداللهيان وبوحبيب في ملفات إقليمية ودولية.

يشار إلى أن وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض، قد جدد تأكيده على أن "الفيول الإيراني إذا ما أتى فهو هبة ولا يخضع بالتالي للعقوبات، وكما فهمت في خلال لقاءاتي مع مسؤولين أميركيين أن الهبات المجانية لا يترتب عليها عقوبات". وتابع: "نرحب بالهبة الإيرانية لأنها ستساعدنا في زيادة ساعات التغذية بالتيار الكهربائي".

ولفت فياض إلى أن "رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أبلغ السفير الإيراني، خلال زيارته في السرايا، ضرورة أن يتطابق الفيول الايراني مع مواصفات معامل الكهرباء في لبنان، فاقترح السفير الإيراني تشكيل وفد رسمي لبناني لزيارة طهران للبحث في مواصفات الفيول والكميات المطلوبة". وتابع: "وزارة الطاقة قد تتبع الطريقة نفسها مع الفيول الايراني لجهة القيام بمناقصة لاستبداله بفيول مطابق لمواصفات معاملنا الكهربائية؛ لكن ننتظر ما سيقرره الرئيس المكلف".

وأكّدت مصادر مطلعة أن "الجانب الإيراني أكد جاهزيته لإرسال باخرة من الفيول أويل؛ لكن يحتاج إلى عملية إستبدال كما يحصل مع الفيول العراقي ليوافق المواصفات اللبنانية".

وفي ما يتعلق بالمعامل، قالت المصادر: إن "وفد وزارة الطاقة غير مختص بالمعامل، بل بالمشتقات النفطية، وإذا كانت الحكومة اللبنانية جدية فعلاً وصادقة النية فان الأمور تسير باتجاه إيجابي".

ويعاني لبنان من إنقطاع التيار الكهربائي منذ عقود؛ لكن انهياره الاقتصادي منذ عام 2019 استنزف خزائن الدولة، مما أدى إلى إبطاء واردات الوقود للمحطات الحكومية.

وقد ترك ذلك معظم أنحاء لبنان مع ساعة أو ساعتين فقط من الكهرباء التي توفرها الدولة يومياً وأجبر الأسر على الاعتماد على الاشتراكات في المولدات الخاصة التي ارتفعت بشكل كبير مع ارتفاع أسعار الوقود العالمية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0636 sec