رقم الخبر: 359248 تاريخ النشر: أيلول 21, 2022 الوقت: 11:09 الاقسام: محليات  
لقاءات آية الله رئيسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة

لقاءات آية الله رئيسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة

التقى رئيس الجمهورية الإيرانية آية الله رئيسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة مع رؤساء وقادة دول العالم .

خلال اللقاء مع رئيس الوزراء العراقي
 نأمل بتشكيل حكومة قوية في العراق

 اعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي عن امله بان يؤدي التفاهم بين الاطراف العراقية الى تشكيل حكومة قوية في هذا البلد.
جاء ذلك خلال لقاء آية الله رئيسي في مقر اقامته في نيويورك ، الثلاثاء ، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في اليوم الثاني من زيارته إلى نيويورك ، على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.


واعرب رئيس الجمهورية الاسلامية عن خالص تقدير قائد الثورة الإسلامية والحكومة الإيرانية لحكومة وشعب العراق على الاقامة المهيبة لمراسم أربعينية الامام الحسين (ع) والاستضافة السخية للزوار وقال: نأمل أن تؤدي العملية السياسية في العراق إلى تشكيل حكومة قوية من خلال التفاهم والحوار في أقرب وقت ممكن.
كما أشار رئيسي إلى تصريح رئيس الوزراء العراقي حول ضرورة الإسراع بإنجاز مشروع سكة ​​حديد "البصرة –شلمجة" وقال: إن حل العقدة الصغيرة لهذا المشروع وإتمامه بشكل أسرع سيؤدي إلى نتائج وإنجازات ضخمة في توسيع التفاعل والتعاون الثنائي وتسهيل حركة الزوار إلى الأماكن المقدسة في البلدين.
وأعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن تختتم العملية السياسية للانتخابات البرلمانية العراقية في أسرع وقت بالحوار والتفاهم بين الأطراف العراقية وتشكيل حكومة قوية ومقتدرة.
وعبر عن تقديره لحسن نية وجهود الحكومة العراقية ورئيس الوزراء شخصيا لتحسين العلاقات بين دول المنطقة ، بما في ذلك إيران والسعودية، وقال: إن جمهورية إيران الإسلامية ترحب بتحسين العلاقات مع السعودية ، لكننا نصر على أن هذه العملية يجب أن تسير على أساس الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها في المباحثات بين مسؤولي البلدين في العراق.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية راعت دائما مصالح الأمة الإسلامية في علاقاتها الإقليمية.
من جانبه قدم رئيس الوزراء العراقي عرضا لاحدث التطورات السياسية في بلاده ، وأعرب عن تقديره لحسن نية وجهود حكومة جمهورية إيران الإسلامية لزيادة التعاون مع العراق.
وقال مكتب الكاظمي في بيان بهذا الصدد، إن "رئيس مجلس الوزراء التقى، اليوم الثلاثاء، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وناقشا أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وتطرق اللقاء بحسب البيان إلى "دور العراق البارز في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها، عبر حل الخلافات بين الدول بالاعتماد على سياسة الحوار والتهدئة، وتقريب وجهات النظر، وصولاً إلى تحقيق الحلول السلمية في المنطقة".
وأكد الجانبان على "أهمية استمرار التعاون الثنائي بين البلدين الجارين، في مختلف المجالات ولاسيما الاقتصادية، والأمنية، والثقافية، والطاقة، والتنسيق العالي لمواجهة التغيرات المناخية، وتسريع العمل بالاتفاق المبرم بين البلدين بشأن معالجة تحديات المناخ التي يشهدها العالم أجمع".


خلال اللقاء مع رئيس وزراء باكستان
العلاقات الايرانية الباكستانية تقوم على اساس مشتركات ثقافية ممتدة آلاف الاعوام

 من جهة أخرى أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي رغبة إيران الجادة في توسيع التعاون ورفع مستوى مستوى العلاقات مع باكستان ، قائلاً: إن العلاقات الإيرانية الباكستانية ليست معتادة بين جارتين ، بل هي علاقات عميقة تقوم على اساس التقارب الثقافي وآلاف الاعوام من العلاقات العقيدية المشتركة.

 


جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الايراني آية الله السيد إبراهيم رئيسي ، الثلاثاء ، في اليوم الثاني من زيارته إلى نيويورك ، برئيس وزراء باكستان ، شهباز شريف ، في الفندق الذي يقيم فيه رئيسي.
واشار الرئيس الايراني خلال هذا اللقاء إلى أن الجمهورية الإسلامية الايرانية لديها ارادة جادة لتطوير التعاون والنهوض بمستوى العلاقات مع باكستان ، وقال: ان ايران ليس لديها حدود لتطوير التعاون مع باكستان في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والنقل والشحن.
وأعرب آية الله رئيسي عن تعاطفه مع الشعب الباكستاني للخسائر في الأرواح والممتلكات بسبب الفيضانات الأخيرة في هذا البلد ، وقال: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية لن تتردد في تقديم ما في وسعها لمساعدة المنكوبين بالفيضانات بباكستان.
وفي إشارة إلى الاجتماع مع رئيس الوزراء الباكستاني قبل 5 أيام على هامش قمة منظمة شنغهاي بسمرقند ، قال رئيسي: إن زيادة اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي البلدين سيكون لها أثر بناء على توسيع التعاون والنهوض بمستوى العلاقات بين البلدين.
بدوره اعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في هذا اللقاء عن سروره العميق للقاء الرئيس الايراني مرتين في غضون خمسة أيام ، وقال: هذا الامر مؤشر الى أن إيران وباكستان تنتميان إلى اسرة واحدة ونحن مهتمون بتطويرالعلاقات قدر الإمكان ، وخاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري ، مع البلد الصديق والشقيق إيران.
وثمن رئيس وزراء باكستان دعم إيران حكومة وشعبا لبلاده ، خاصة خلال الفيضانات الأخيرة.


خلال اللقاء مع رئیس مجلس الاتحاد الاوروبي
ایران لها الحق بان تطالب بضمانات موثوقة في المفاوضات النووية


و اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي بأن الاميركيين هم الذين خرجوا من الاتفاق النووي ولم يف الاوروبيون بالتزاماتهم تجاه ايران لذا من حق ايران المطالبة بضمانات موثوقة.
جاء ذلك في تصريح للرئيس آية الله رئيسي خلال لقائه مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل ، والذي عقد الثلاثاء في الفندق الذي يقيم فيه رئيسي في اليوم الثاني من زيارته إلى نيويورك .
 

 

وأشار إلى الحلول والمقترحات الإيرانية لحل القضية النووية ، وكذلك القضايا المتعلقة بفلسطين وأفغانستان واليمن وأوكرانيا ، وقال: ان المحاولات الرامية لتطبيع علاقات الكيان الصهيوني مع بعض الدول لا يمكن أن تخلق الأمن لهذا الكيان.
وأعتبر اجراءات الحظر ضد الدول بانها اجراءات لاإنسانية ومنتهكة لحقوق الإنسان ، وأضاف: ان فرض الحظر على ايران انتهاك جائر لحقوق 80 مليون إيراني ويعد من الامثلة الحقيقية لانتهاكات حقوق الإنسان.
وأشار آية الله رئيسي إلى موضوع المفاوضات النووية وضرورة توفير ضمانات بناء الثقة وقال: إن الأمريكيين هم الذين انسحبوا من الاتفاق ومن جانب اخر لم تف الدول الأوروبية بالتزاماتها تجاه إيران ، لذلك فإن إيران لديها الحق في المطالبة بضمانات بناء الثقة.
وأوضح رئيس الجمهورية أن حل قضايا الضمانات هو أحد المتطلبات الأساسية للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية وأوضح: إذا لم يتم حل قضايا الضمانات ، فما الضمان بان لا تعود الدول الاوروبية الثلاث في اليوم التالي للاتفاق لاقتراح ومتابعة إصدار قرار جديد ضد الجمهورية الإسلامية. لذلك ، فإن مطالب إيران لحل قضايا الضمانات منطقية تمامًا.
وأكد آية الله رئيسي: ان العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم ولن توقفنا وسنواصل نمو بلادنا وتقدمها بقوة.
وفي جانب اخر من تصريحه اعتبر رئيس الجمهورية حل مشاكل الفلسطينيين بانه يكمن بتنفيذ مقترح الجمهورية الإسلامية القاضي بإجراء استفتاء بمشاركة جميع الفلسطينيين وقال: مثلما لم تتمكن المحاولات والاتفاقيات المختلفة مثل شرم الشيخ وكامب ديفيد وأوسلو في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني ، فان محاولات تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وبعض الدول ، لا يمكنها خلق الامن لهذا الكيان ، وان الحل العادل والمنطقي الشامل يمكنه فقط ضمان حقوق الفلسطينيين وإحلال السلام.
كما ذكر آية الله رئيسي أن حل مشكلة أفغانستان يكمن في المساعدة بتشكيل حكومة شاملة بمشاركة كل الجماعات والمجموعات العرقية في هذا البلد ، ولا يمكن حل وتسوية مشاكل اليمن إلا بوقف العدوان عليه وكسر الحصار عنه تمهيدا لانطلاق الحوارات اليمنية اليمنية.
من جانبه شكر تشارلز ميشيل ، رئيس المجلس الأوروبي ، على إتاحة الفرصة للقاء مع آية الله رئيسي وقال: ان مكالمتي الهاتفية مع فخامكتم كانت ملهمة لنهج الاتحاد الأوروبي تجاه أفغانستان لإيجاد نافذة حوار.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنه يتفق تماما مع رأي الرئيس الايراني في عدم استخدام قضية حقوق الإنسان كأداة سياسية ،وقال: ان الاتحاد الاوروبي سعى لتوفير الارضية لتقريب وجهات النظر لاحياء الاتفاق النووي وفي هذا المسار اخذ بنظر الاعتبار على الدوام جديا موضوع الحظر كاحد الهواجس الحقيقية للجمهورية الإسلامية.
وقال: إن الاتحاد الأوروبي يأمل في الاستفادة من دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسألة وقف النزاعات وإحلال السلام في اليمن ، وتشكيل حكومة جديدة ، وإرساء الاستقرار في العراق ، وإحلال السلام في فلسطين ، ووقف الحرب في أوكرانيا وتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان.

خلال لقائه مع رئيس بوليفيا
 العلاقات بين إيران وبوليفيا ودية ومتنامية

من جهة اخرى وصف الرئيس الايراني آية الله ابراهيم رئيسي العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبوليفيا بأنها ودية ومتنامية وقال: إن العلاقات بين البلدين ليست علاقات سياسية عادية ويجب تطويرها يوما بعد يوم.
وخلال لقائه مع رئيس بوليفيا ، لويس آرس ، في نيويورك الثلاثاء، على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، اعتبر آية الله رئيسي ، العلاقات بين إيران وبوليفيا بانها ودية ومتنامية وقال ان العلاقات بين البلدين ليست علاقات سياسية عادية ويجب تطويرها يوما بعد يوم.
 

 

وأكد رئيسي أن وزير الخارجية الإيراني مكلف بتفعيل لجنة التعاون المشتركة بين البلدين وقال: إن نتيجة هذا التعاون يجب أن تكون ملموسة وعملية لكلا البلدين.
بدوره أشار رئيس بوليفيا ، في هذا اللقاء ، إلى تاريخ الصداقة العريق بين إيران وبوليفيا وأعرب عن أمله في أن يؤدي إعلان التعاون بين إيران وبوليفيا ، الذي وافق عليه البلدان في الماضي ، إلى نتائج إيجابية في ظل استمرار التعاون وتعميقه.



خلال اللقاء مع رئيس سويسرا ؛
 لم نر أي خطوة عملية تظهر تعويضاً عن سلوك الحكومة الأمريكية السابقة


ومن جانبه اشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي الى ان الحكومة الامريكية الحالية تدعي معارضة قرارات الحكومة السابقة والنية بالعودة الى الاتفاق ، وقال: "حتى الان ، لم نر اي خطوة عملية وجدية تظهر التعويض عن السلوكيات السابقة ورفع الحظر الظالم.
جاء ذلك خلال لقاء آية الله رئيسي الثلاثاء في مقر اقامته في نيويورك، الرئيس السويسري غاي بارملين، على هامش الاجتماع الـ 77 للجمعية العامة للامم المتحدة.
 

 

ووصف الرئيس آية الله رئيسي العلاقات بين إيران وسويسرا بالودية والطيبة وقال : التعاون التجاري والاقتصادي وخاصة تسهيل العلاقات النقدية والمصرفية بين البلدين ضروري.
واعتبر ان مشكلة الملف النووي تكمن في أن الأمريكيين لا يتخذون قرارًا ، وأضاف: اميركا هي التي انسحبت من الاتفاق النووي وليست إيران ، ورغم وفاء إيران بالتزاماتها ، لم تف الأطراف الغربية بالتزاماتها.
وأكد آية الله رئيسي أننا لم نغادر طاولة المفاوضات ومستعدون لاتفاق جيد وعادل: بالنظر إلى تاريخ اميركا، فإن مطلب الجمهورية الإسلامية بالحصول على ضمان لديمومة  الاتفاق هو مطلب منطقي تماما.
وقال: على الرغم من 40 عامًا من الضغوط والعقوبات ، لم تتوقف إيران ، بل تقدمت أيضًا ، وبالتالي فقد تكتيك العقوبات فعاليته.
وأشار آية الله رئيسي إلى أن الحكومة الأمريكية الحالية تدعي معارضتها لقرارات الحكومة السابقة والعودة للاتفاق ، وقال: "لم نر بعد سلوكًا عمليًا وجديا يعد مؤشرا على التعويض عن السلوكيات الماضية ورفع العقوبات الجائرة".
وفي هذا الاجتماع ، أكد الرئيس السويسري غاي بارملين على الحاجة إلى زيادة التعاون الثنائي وقال: منذ عام 2016 ، تم رسم خارطة طريق لتحسين العلاقات التجارية بين البلدين ، والتي ما زلنا نلتزم بها ، ونعتقد انه ينبغي ازالة العقبات السياسية والجيوسياسية عن طريق التعاون بين البلدين.
كما اعتبر بارملين أمن إيران وغرب آسيا كضامن لأمن أوروبا وقال: إن التعاون النقدي والمصرفي من المجالات التي يمكن توسيعها في العلاقات الثنائية.





 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4753 sec