رقم الخبر: 359282 تاريخ النشر: أيلول 22, 2022 الوقت: 15:43 الاقسام: عربيات  
السيد الحوثي: مواصلة العدوان ستجر الكوارث عليه
محذراً أن ضرر استمراره لن يقف على حدود اليمن

السيد الحوثي: مواصلة العدوان ستجر الكوارث عليه

*القوات اليمنية تكشف عن أسلحتها الجديدة محلية الصنع

حذر قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تحالف العدوان من الاستمرار في عدوانه وحصاره، مؤكداً أنه أكبر تهديد للسلم الإقليمي والدولي وضرره لن يقف على حدود اليمن، ومواصلته ستجر الكوارث على تحالف العدوان.

وفي كلمة له بمناسبة العيد الثامن لثورة الـ21 من سبتمبر، مساء الثلاثاء، توجه قائد الثورة بالتهاني والتبريكات إلى شعبنا العزيز في ذكرى الانتصار التاريخي، مؤكداً أنها ثورة أنقذت شعبنا من الضياع.

وأشار السيد عبدالملك الحوثي ان الخطة الاميركية كانت تعمل على تفكيك بلدنا من الداخل وتغذية الانقسامات.

واضاف السيد عبد الملك الحوثي: ان الأمريكيون تحركوا آنذاك للإمساك بخيوط اللعبة وتوظيف الصراعات بما يخدم مصالحهم كالعادة، وسعوا لمصادرة استقلال شعبنا والسيطرة بشكل غير مباشر ودون حرب على بلدنا.

ولفت الى ان: الدول العشر عملت بسياسات تدميرية تصل ببلدنا لحالة الانهيار بشكل تلقائي في كل المجالات.. ان وصاية الدول العشر على بلدنا كانت وصاية أمیركية بالدرجة الأولى فكان السفير الأمیركي رئيسا للرئيس اليمني.

ولفت السيد الحوثي الى ان سياسة التفكيك كانت تمهد للسيطرة الأمیركية بما يسهل عملية الاحتلال بشكل كامل، معتبرا ان: الذين قدموا انفسهم كأوصياء على شعبنا لم يقدموا خيرا لبلدنا.

وقال السيد عبدالملك: إن ثورة الـ 21 من سبتمبر كانت ضرورة وما زالت، مذكراً بالتدخل الخارجي الكبير آنذاك لاحتواء ما يحدث في بلادنا والسيطرة عليه واستغلاله فيما يخدم السياسات العدائية للخارج بالدرجة الأولى للأمريكيين وعملائهم.

وفيما يخص الوضع الاقتصادي قبل الثورة، أشار السيد عبدالملك إلى أن الوضع كان يتجه للمجاعة في ظل سلطة خاضعة بالكامل للوصاية الأمريكية، لافتاً أنه لم يكن هناك أي مبرر للانهيار الاقتصادي في ذلك الوقت فالسلطة كانت مدعومة خارجية وتملك كل العائدات النفطية والجمركية.

وعن الوضع العسكري، قال السيد عبدالملك: "الأمريكيون تحت عنوان إعادة هيكلة الجيش سعوا للسيطرة عليه وتجريده من قدراته وإفساد عقيدته القتالية"، مبيناً أن:" الأمريكيين استهدفوا بشكل واضح القدرات الجوية والدفاع الجوي للجيش فكانت الطائرات تتساقط في صنعاء، وأن القوات الصاروخية والبحرية للجيش كانت مستهدفة في إطار السعي الأمريكي لضرب قدرات صد الاعتداءات خارجي".

وعلى صعيد الوضع السياسي، أشار السيد عبدالملك إلى أن الكثير من الأحزاب كانت تستجيب للمواقف والسياسات التي يمليها الأمريكي وأعوانه وكانوا يتفانون في تنفيذها.

كما تطرق السيد عبدالملك إلى ما تميزت به ثورة الـ21 من سبتمبر، قائلاً: "التحرك في ثورة 21 سبتمبر كان مفاجئا للأمريكيين ومن معهم وعبر عن أبناء الشعب بمختلف مكوناتهم"، مؤكداً أن الثورة الشعبية في ظل ذلك الواقع أدهشت الأمريكيين وحلفاءهم وأربكتهم.

وأضاف أنها: "ثورة شعبية أصيلة لم تتحرك بإملاءات خارجية ولا تأثراً بدعايات إعلامية"، معتبراً أن أداء الثورة قدم مصداقا من أهم مصاديق قول النبي (والحكمة يمانية)، فالتزم حكمة ستبقى صفحة ناصعة في تاريخ الشعب اليمني.

وأشار إلى إن الأداء في تأمين العاصمة صنعاء بعد الثورة كان أداءً راقيا ولا مثيل له في تاريخ شعبنا، مضيفا: أن التحرك الثوري استمر رغم الإرجاف الإعلامي الكبير لنشر التفرقة والتحريض والفتنة.

وأوضح السيد عبدالملك أن التحرك الشعبي الثوري كان جامعا في عناوينه وأهدافه وزخمه وكان تحركا لكل أحرار الشعب في كل المحافظات.

واستطرد السيد عبدالملك بالقول: شعبنا ثبت بوعي واستمرارية، وبرز بشكل كبير دور القبائل اليمنية الحرة والشريفة بشكل حضاري مشرف.

وأكد أن العدوان منذ بدايته استمر بوحشية كبيرة وتسبب في قتل الناس في كل مكان لتظهر حقيقة توجهات الأمريكيين وحلفائهم العدائية تجاه شعبنا، قائلا: "بالقنابل الأمريكية استشهد آلاف الأطفال والمدنيون في مختلف المحافظات والمناسبات".

وتابع: "في المناطق المحتلة كل ممارسات تحالف العدوان هي ممارسات احتلال والآن يقيمون القواعد العسكرية ويسيطرون على القرار الرسمي هناك، حتى ما يسمى المجلس الرئاسي فإن من اختاره هم الأمريكيون والسعوديون".

كما أوضح السيد عبدالملك أن تدخل تحالف العدوان وصل حتى إلى تشكيل الحكومة في المناطق المحتلة ووضع الوزراء كما يريدون، مشيراً إلى أن ما يقوم به تحالف العدوان في المناطق المحتلة هو امتداد لسياساتهم ما قبل ثورة 21 سبتمبر.

ولفت إلى أنه لو سيطر تحالف العدوان على بقية البلد ومناطق الثقل البشري لفعلوا أسوأ مما فعلوه في المناطق المحتلة.

كما أكد السيد عبدالملك فشل التحالف في الوصول إلى أهدافه في السيطرة على البلد والشعب رغم حجم العدوان الهائل جدا، منوها في ذات الوقت إلى أن الله تعالى وفق شعبنا للصمود والتماسك في مواجهة العدوان وتحقيق الانتصارات.

في السياق أزاحت القوات اليمنية المشتركة عن أسلحة جديدة تخرج الى العلن للمرة الاولى، وتشمل صواريخ ارض - بحر وارض- ارض وطيران مسير وانواع وطرازات متعددة في مختلف مجالات القتال البري والجوي والبحري.

وبمناسبة ثورة 21 سبتمبر المباركة في اليمن، نظمت القوات المسلحة اليمنية عرضا عسكريا مركزيا مهيبا جدا الاربعاء في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء تخلله مشاركة عدة أسلحة جديدة.

وشملت الأسلحة إضافة إلى المروحيات العسكرية التي تم تأهيلها من قبل الخبراء اليمنيين، عدة صواريخ ارض - بحر وارض- ارض وطيران مسير وانواع وطرازات متعددة في مختلف مجالات القتال البري والجوي والبحري.

وحمل الاستعراض "رسائل واضخة وحاسمة لقيادة تحالف العدوان ومن يهمه الامر، وأضافت القوات اليمنية أن الاستعراض "ترجمة لخطاب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي امس".

وتظهر الصور مجموعة من صواريخ "حاطم" و"كرار" و"فلق". إلا أن القوات اليمنية لم تعلن حتى اللحظة عن أي تفاصيل حول مدى هذه الصواريخ والطائرات المسيرة أو قدرتها التدميرية؛ ولكن لا يمكن انكار هذا الانجاز العسكري للقوات اليمنية بتصنيع مختلف أنواع الأسلحة والصواريخ، وبطرازات ومديات مختلفة، وهي ترزح تحت حصار جوي وبحري وبري مطبق.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3782 sec