رقم الخبر: 359328 تاريخ النشر: أيلول 23, 2022 الوقت: 14:21 الاقسام: ثقافة وفن  
كيفية التعامل مع الأطفال الذين لا يرغبون بالذهاب إلى المدرسة

كيفية التعامل مع الأطفال الذين لا يرغبون بالذهاب إلى المدرسة

كن مستمعاً جيداً لطفلك، فهذا هو الوقت المناسب لسماع ما يرغب قوله دون أن تبدي رأيك، فهذه هي الطريقة المثلى لتكوين فكرة عن الأسباب التي تقف وراء مشاعره ومن ثم محاولة حل هذه المشكلة.

مدرسة أحبت أن تتقاسم معنا تجربتها وخبرتها في ميدان التعليم، فقد راكمت تجربة لأكثر من 20 سنة كمدرسة و مديرة مدرسة وأيضا مستشارة تربوية، تعاملت خلالها مع مدرسين وإداريين و متعلمين كثر.

لكنها خلال هذه السنين، غالبا ما كانت تصادف من الطلاب من يخبرها أنهم يكرهون المدرسة والذهاب إليها.

هناك 4 أسباب رئيسية تجعل الاطفال يكرهون الذهاب الى المدرسة :

- قد تكون طريقة التدريس غير مثيرة لاهتمام الطلاب

- العاملون في المدرسة لا يراعون الاحتياجات الفردية لكل طفل

- وجود بيئة معادية في المدرسة أو في الفصول الدراسية تعيق التعلم ( كالتنمر مثلا )

- إحساس الطفل أن المدرسة منفصلة عن الواقع

وللتغلب على هذه الأسباب الأربعة، نقدم لكم 4 نصائح يجب أخذها بعين الاعتبار سواء في البيت أو في المدرسة:

1 – الوصول إلى أصل المشكلة، بطرح الأسئلة وحسن الاستماع :

 في المدرسة: إجراء محادثات فردية مع المتعلمين كلما أمكن ذلك وطرح أسئلة مفتوحة لتكون فرصة لهم للتعبير عما يعجبهم وما لا يعجبهم في المدرسة.

– في البيت: كن مستمعاً نشيطاً، فهذا هو الوقت المناسب لسماع ما يرغب طفلك في قوله دون أن تبدي رأيك، فهذه هي الطريقة المثلى لتكوين فكرة عن الأسباب التي تقف وراء مشاعر طفلك ومن تم محاولة حل هذا المشكل.

2 – الإبقاء على تواصل مستمر:

– في المدرسة: الحرص على إجراء اجتماعات شهرية مع آباء وأمهات المتعلمين لمناقشة كل ما يقلق الطالب ويؤثر على دراسته.

– في البيت: عقد لقاءات مع معلم طفلك لمناقشة مخاوفه وكل ما يشغل باله، ودراسة سبل واستراتيجيات التعامل معها لجعل المدرسة تجربة أكثر إيجابية.

3 – اختيار أوقات اليوم التي يحب طفلكم :

– في المدرسة: العمل مع الآباء لفهم إن كانت هناك أوقات تشكل صعوبة للمتعلم.

– في البيت: اسألوا طفلكم إن كان يقلق من فترة معينة من اليوم، فقد حدث لإحدى الأمهات أن اكتشفت أن فترة ما بعد الظهيرة تشكل صعوبة لابنها البالغ من العمر 7 سنوات، وهنا ربطت الاتصال مع معلميه ليتفقوا على حل مفاده أن تقوم الأم يوميا بالاتصال بابنها مباشرة بعد فترة الغذاء وتكلمه لفترة من الوقت، دامت هذه التجربة 4 أشهر لكنها نجحت في النهاية .

4 – الحرص على السلامة وتقييم الوضع الاجتماعي :

قد يحدث أحيانا ويخبرنا المتعلمون أنهم يكرهون المدرسة بسبب تعرضهم للتنمر. في هذه الحالة يجب على المدرسين وأولياء الأمور على حد سواء العمل جماعة لتحديد درجة خطورة الوضع وهذا ما جعل العديد من الدول تضع قوانين صارمة للحد من هذه الظواهر التي تؤثر على السير العادي للتعلم من تنمر وبلطجة وفوضى وغير ذلك من السلوكات السيئة .

وقد يحدث أيضا ويكره الأطفال المدرسة إن كان لديهم عدد قليل من الأصدقاء أو بدون صلات اجتماعية أصلا، في هذه الحالة يبقى تدخل المدرسة والأسرة ضروريا، حيث توفر المدرسة أخصائيا اجتماعيا يتولى تقييم الوضع والسهر على وضع الحلول وتجريبها. بينما يبقى دور الوالدين مركزا على تسجيل أبنائهم في برامج ما بعد المدرسة كالنوادي والألعاب… وهو شيء يعتبر رائعا لكسب الأصدقاء وتوثيق صلة الطفل بالمدرسة.

على سبيل المثال أن ننقل طفلا من حالة كره المدرسة إلى حالة السعادة والفرح عند الذهاب إليها، هي مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة، لن تتحقق إلا بالتعاون وثقة كل طرف في الآخر.

 

بقلم: رشيد التلواتي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5600 sec