رقم الخبر: 359335 تاريخ النشر: أيلول 23, 2022 الوقت: 15:38 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
حوار مع نخبة مختارة لتكنولوجيا النانو الحيوية

حوار مع نخبة مختارة لتكنولوجيا النانو الحيوية

بيبي فاطمة حقير السادات هي سيدة من محافظة يزد من النخبة ولدت في نوفمبر 1975. طالبة ما بعد الدكتوراه في جامعة طهران وهولندا، دكتوراه تخصص في طب النانو من جامعة أمستردام، هولندا، ودكتوراه تخصص في التكنولوجيا الحيوية النانوية من جامعة طهران، وعضو الهيئة التدريسية في كلية الشهيد صدوقي للعلوم الطبية في يزد.

نجحت بيبي فاطمة خلال مشروع دولي في تصميم وبناء نظام نانو ذكي لنقل الأدوية والجينات في وقت واحد إلى خلايا سرطان العظام لأول مرة. وتقول في مذكراتها إنه عندما تم تأكيد فعالية هذا النظام في جامعة أمستردام أطلق عليه الأساتذة والطلاب اسم "BBZoom". يُعرف هذا المشروع بأنه أحد أكثر مشاريع علاج السرطان نجاحاً في هولندا وقد تم تسجيله كبراءة اختراع في امريكا . وفي عام 2018، حصلت على جائزة جوهرشاد العالمية في القسم العلمي وريادة الأعمال.

س- لبدء المناقشة، دعينا نعود إلى الماضي، منزل الأب، الأيام الخالية من هموم الحياة في مرحلة الطفولة.

ج - ولدت في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 1975 في حي أكبر آباد في يزد، في عائلة دينية وتقليدية. وكان والدي يعمل في ورشة السجاد. كانت الأم أيضاً ربة منزل وتنسج السجاد في المنزل. كلاهما كان لديه تعليم ابتدائي ومحو الامية. عائلتنا لديها طفلان. أنا كنت الطفلة الثانية. أختي أكبر مني بـ 2.5 سنة. الطفولة هي دائما أحلى أيام حياة أي شخص. هناك العديد من الذكريات من الطفولة والحب غير المشروط للوالدين، وجهودهم لتقديم أفضل التسهيلات لدراساتنا و ...

س: تحدثي عن أيام دراستك، هل كانت الدراسة مهمة بالنسبة لك في ذلك الوقت أم تغيرت الحالة لاحقاً؟

ج -كانت دراساتي ودرجاتي جيدة دائماً، وكنت مهتمة بالدراسة أكثر من أطفال الاقرباء. وكان أطفال الحارة الذين يواجهون مشاكل في المدرسة يأتون إلى منزلنا للتعلم. درسنا معاً حتى وصلوا إلى مستوى الفصل. كنا نقرأ كتباً هندسية وطبية بسيطة مع طفل أو اثنين من الجيران ونتحدث عنها. وكانت مقالبي وشقاوتي تحدث في الأيام التي كنا فيها ضيوفاً في حديقة عمتي وجدي.

كان عمري 13 أو 14 عاماً تقريباً عندما مرض والدي وبغض النظر عن مقدار محاولاتنا العلاج، لم ينجح الأمر. قام الأطباء بتشخيص سرطان الرئة. بعد بضعة أشهر، توفي الأب. من هناك، أصبحت فكرة أنني يجب أن أكون قادرة على مساعدة مرضى السرطان بالمنتجات والأدوية راسخة في ذهني. في تلك الأيام، لم تكن قضية أن تصبح النساء طبيبات ذات أهمية كبيرة. وكانت سنوات قليلة قد مضت منذ أن بدأت الفتيات بالدراسة والحصول على شهادات الثانوية العامة.

يتبع....

 

بقلم: د. مليحة جهان ارا  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4329 sec