رقم الخبر: 359343 تاريخ النشر: أيلول 23, 2022 الوقت: 16:21 الاقسام: اقتصاد  
صادرات إيران للعراق سترتفع إلى 10 مليارات دولار
حتى نهاية العام الجاري

صادرات إيران للعراق سترتفع إلى 10 مليارات دولار

توقّع وزير التجارة الأسبق رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية – العراقية، يحيى آل إسحاق، أن تشهد الصادرات الايرانية الى العراق زيادة تصل الى 10 مليارات دولار حتى نهاية العام الايراني الجاري (ينتهي 20 مارس/ آذار 2023).

وأكد آل إسحاق، الذي كان يتحدث لمراسل وكالة أنباء فارس، أن سبب انخفاض صادرات ايران الى العراق خلال الشهرين الماضيين يعود الى تصدير الغاز والكهرباء الى هذا البلد، موضحاً أنه ونظراً للمحادثات التي جرت بين البلدين أن يتم حل هذه القضية. وتابع قائلاً: الى جانب هبوط حجم الصادرات الايرانية الى العراق شهدنا أيضاً ارتفاعاً في تصدير السلع غير النفطية الى هذا البلد، ونأمل أن تصل صادراتنا الى العراق الى 10 مليارات دولار حتى نهاية العام الايراني الجاري.

* سوق استراتيجي

ووصف آل إسحاق سوق العراق بأنه سوق استراتيجي، وتوقع أن ترتفع نسبة الصادرات الى هذا البلد خلال الأشهر القليلة المقبلة خاصة، وبالإمكان أن تصل المبادلات التجارية مع العراق الى 20 مليار دولار في غضون الأعوام القادمة.

وشدد رئيس الغرفة المشتركة الايرانية - العراقية على أن العراق سوف يتحول خلال الأعوام الـ10 المقبلة الى أكبر سوق اقتصادي في المنطقة خاصة لإيران، ورأى أن العراق ليس بلداً ضعيفاً من الناحية الاقتصادية حيث أنه قام بتصدير 11 مليار دولار نفط في الشهر الماضي فقط، وينوي حسب تخطيط برنامجه الحصول على 120 مليار دولار خلال العام الجاري.

وأوضح أنه ونظراً للظروف التي تسود العراق بسبب الأوضاع التي عاشها بسبب الحرب والقضايا الأخرى، فانه أصبح متأخراً في مجالات الإنتاج والبنى التحتية والكهرباء والغاز والطرق، ورأى أن التعويض عن ذلك سيوفر المزيد من الفرص للناشطين الاقتصاديين في ايران التي تربطها أواصر الجيرة مع العراق، إذ ينبغي للناشطين الاقتصاديين الايرانيين إستثمار هذه الفرص بأفضل شكل ممكن.

* سوق طويل الأمد

وقال آل إسحاق: استخدام قدرات السوق العراقية يتطلب شروطاً، ويجب النظر إلى هذه السوق كسوق طويلة الأمد، لأننا سنخسر الفرص بالنظر إلى هذه السوق على المدى القصير. وأضاف: بسبب المسائل الأمنية لم يدخل منافسونا في الدول الأوروبية سوق هذا البلد، لذلك علينا تحسين شروط الاستفادة من هذه السوق من خلال تقديم منتجات ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة، فضلاً عن توفير خدمات ما بعد البيع. وتابع: في حين أن السوق العراقية الكبيرة يمكن أن توفر فرص عمل جيدة لنشطائنا الاقتصاديين في السنوات العشر القادمة؛ لكن إذا لم نفهم واقع العراق فسوف تضيع هذه السوق.

وصرح رئيس الغرفة المشتركة الايرانية - العراقية: على أي حال، أن العلاقات التجارية بين إيران والعراق تكاد تكون ذات اتجاه واحد، وحتى آخر عامين أو ثلاثة أعوام، كنا مصدرين فقط للعراق؛ لكن في العام أو العامين الماضيين قمنا بشراء واستيراد بعض السلع الأساسية من هذا البلد. وأضاف: إن موضوع الخلل التجاري سيؤدي إلى عدم استقرار العلاقات التجارية، الأمر الذي ينبغي معالجته بشكل أكبر.

* الإستثمار المشترك

وفي إشارة إلى مشاكل الإنتاج في العراق، قال آل إسحاق: إن من مطالب مسؤولي هذا البلد طلب الاستثمار المشترك للإنتاج. وأضاف: إن الاهتمام بالإنتاج المحلي هو سياسة العراق وخط أحمر لمسؤوليه، وكل طرف يتولى السلطة في هذا البلد يؤكد على مسألة الاهتمام بالإنتاج وإلغاء العلاقات التجارية الأحادية الجانب. وتابع: بشكل عام، فان فرصة الاستثمار المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية متاحة في هذا البلد؛ لكن من الضروري أن يهتم نشطاء الأعمال لدينا بهذا الموضوع.

وأشار آل إسحاق إلى أن السوق العراقية كبيرة جداً وهناك إمكانيات إستثمارية متنوعة في سوق هذا البلد، وقال: النقطة المهمة الأخرى هي أن النشطاء الاقتصاديين العراقيين يحتاجون إلى استثمار مشترك في إيران ويهتمون بأي منتج يستوردونه للعراق، بما في ذلك الإسمنت، أن يكون لهم استثمار مشترك مع النشطاء الاقتصاديين في إيران.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فارس للأنباء
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0517 sec